المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 17/4/2020
يقبع النفط الآن بين حطام انهيار الطلب العالمي بسبب فيروس كورونا. يقول الجميع هذا، ويعرفه. ولكن، تماسك النفط عند 20 دولار منذ 18 مارس، لشهر كامل.
فهل وصل النفط إلى قاعه؟ لا نملك إجابة على هذا السؤال لعدد من الأسباب.
أولًا، لأن السوق العالمي في حالة فوضى، وسوق النفط على وجه الخصوص. يدور بعض الحديث في السوق عن "أسعار أسفل الصفر،" والتي يمكن أن نرى عندها منشآت التخزين النفطي، والمنتجين يدفعون نقودًا لتفريغ ما لديهم من شحنات.
في هذا العالم الجديد يوجد: أسعار طاقة سلبية، ومعدلات فائدة سلبية، وما زال الموقف قيد التطور نحو الأسوأ. قبل فيروس كورونا، كان أوبك+ هي المسيطر على عناوين الأنباء، وكانت تستعرض عضلاتها في قدرتها على التحكم بالسوق النفطي. والآن من يمسك دفة التحكم هو منظمة الصحة العالمية، والرئيس ترامب، وهما من يستطيعان تحريك دفة النفط في اتجاه أو آخر.
عند مفترق الطريق هذا، لا يمكننا الوثوق بشيء سوى السعر. بغض النظر على المحركات الأساسية، برميل النفط يباع نظير تكلفة محددة في وقت محدد. والآن، لا يسعنا سوى تحليل من لديهم القدرة على شراء النفط، بعد خضم جميع الأساسيات المعلومة وغير المعلومة من عناوين الأنباء، ومن ثم استنباط إلى أين يتجه السعر.
بالطبع، هناك شيء غير متوقع يمكن أن يحدث، مما يغير اتجاه قيمة النفط، ولكننا لا نستطيع وضع هذا في الحسبان، نحن فقط ننظر عبر العدسات المتاحة لنا.
ومن نظرة المخاطرة-المكافأة، يوجد مراكز مخالفة للسوق تتسم بالجاذبية الشديدة. يتذبذب السعر الآن بحوالي 1 دولار أسفل انخفاض يوم الأربعاء، بانخفاض 18 عام. وعلى الجانب الآخر، قمة النطاق تصوب نحو سعر 30 دولار للبرميل. في هذا الوقت، يمكن لأي نبأ تحريك الأسواق بقوة.
نتوقع أن يعلق القارئ بأن تلك أماني واهنة، ولهذا التعليق ما يبرره. لأننا نعرف تلك الأسباب التي لا تبرر تصور وصول السعر لـ 30 دولار للبرميل. ولكننا أيضًا تلقينا تعليقات تماثل هذه عندما توقعات هبوط السعر من 60 إلى 50 دولار ومن ثم إلى 40 دولار وأخيرًا إلى 20 دولار.
وبالطبع لا نعلم ما إذا كان النفط سيرتد أم لا. ولكن، نعلم أن الأنباء السلبية كلها لم تستطع جر السلعة لمزيد من الهبوط، لأن كل شيء في الحسبان، مما يسمح بحركات في الاتجاه المعاكس.
وفي السيناريو الأفضل لـ النفط، سيرتفع فوق 30 دولار للبرميل، ويكمل هذا قاع السلعة. في الأحوال الطبيعية، لو سقط النفط بحدة، من ناحيتي السعر ومدة الهبوط الزمنية، وفق مستويات المخاطرة أسفل 20، سنعكس تلك الرؤية. ولكن الآن نراهن على المراكز المعاكسة لاتجاه السوق.
استراتيجيات التداول
الاستراتيجية المحافظة: ينتظر المتداولون قاع، أو إغلاق أعلى 30 دولار للبرميل، أو أدنى 20 دولار للبرميل، مع وضع فلتر اختراق سعري بنسبة 3%، وزمني لمدة 3 أيام، تظل فيه الأسعار أعلى نقاط الاختراق، ومن الأفضل لو كان هناك إغلاق أسبوعي.
الاستراتيجية المعتدلة: يدخلون مراكزهم الطويلة لو ظهرت شمعة خضراء طويلة أعلى 20 دولار للبرميل، أو شمعة حمراء طويلة أدنى 20 دولار للبرميل، مع فلتر سعري 2% وزمني ليومين يحافظ فيهم السعر على الاختراق. ومن ثم عليهم العمل لتصحيح نقطة الدخول ووقف الخسارة، لتوفير معدل مخاطرة-مكافأة مرضي.
الاستراتيجية العنيفة: يدخلون مراكز طويلة (مراكز شراء) متى أرادوا، ولكن عليهم وضع خطة تداول للالتزام بها.
نموذج لصفقة
- الدخول: 20.00 دولار
- وقف الخسارة: 19.00 دولار
- المخاطرة: 1 دولار
- الهدف: 25 دولار
- المكافأة: 5 دولار
- معدل المخاطرة إلى المكافأة: 1:5
ملاحظة: هذه الصفقة مجرد عينة، على المستثمر اتباع استراتيجية تداول. تلك الصفقة تمثل عينة فقط لا غير لتوضيح أهم المكونات الرئيسية الواجب وضعها في الخطة. بوسعك تغييرها وتحويلها وفق الاحتياجات الشخصية. على سبيل المثال تحريك وقف الخسارة لـ 19.50 دولار وإبقاء الهدف كما هو حتى تقلل خسائرك، ولكن هذه يهدد باحتمالية تعرضك لضربة من التقلب السعر العنيف.