تراجع الطلب العالمي على النفط الخام بشكل لا مثيل له بسبب أزمة فيروس الكورونا.مما شكل ضغطاً على أعمال الشركات النفطية الكبرى في هذا القطاع. حيث صرحت شركة بي بي (LON:BP) أحدى الشركات النفطية الكبرى أن أرباحها الفصلية تراجع خلال الربع الأول 2020 بأكثر من ثلثين.وكل هذا وسط تراكم ديون الشركة التي وصلت إلى مستوى قياسي.
النفط الصخري والشركات الكبرى
كما وأنه بالإضافة إلى أزمة الكورونا التي جعلت أسعار النفط تهبط إلى أدنى مستوياتها.
فإن شركات النفط الصخري الأمريكية باتت تعاني من الديون المثقلة والتي تشكل خطراً على إستمرارها.
بينما شركات النفط الكبرى والتي تتنافس مع شركات النفط الصخري، لم تفرح كثيراً من ذلك، وهذا بسبب التراجع القياسي للطلب على النفط في الأسواق.
تراكم المعروض
بحيث أن شركات النفط الكبرى تتعرض لضغوطات مستمرة بسبب الطلب الضغيف من مصافي التكرير جراء التراجع طلب على البنزين مع حظر التجول بمعظم الدول وتوقف المواصلات العامة بشكل جزئي أو كلي.
كذلك فإن سوق النفط بات يعاني من تراكم المعروض في الأسواق من النفط الخام، وقود الطائرات والبنزين.
كما وقامت مصافي التكرير بتقليص طاقتها الإنتاجية بسبب عدم وجود أماكن للتخزين في معظم الدول التي تعتبر ضمن أكبر المستهلكين.
أزمة أسهم النفط
وخلال أزمة فيروس الكورونا بات قطاع الطاقة يصبح ثاني القطاعات تراجعاً على مؤشر إس إند بي 500.
وسط هبوط بنسبة تصل إلى 80% مقابل مستوياته في السنوات العشرة الأخيرة.