الرحلة الاستكشافية:
على كل شخص يفكّر بالاستثمار في سوق العملات الأجنبية أو كما هو معروف "الفوركس" أن يقوم برحلة استكشافية في المواقع المتخصصة في هذا المجال للتعرف عليه بشكل مفصَّل قبل دخول السوق، فسوق الفوركس يتطلَّب من المتداول "وهو الاسم الذي يُطلق على العامل في هذا المجال" أن يكون عارفًا بهذا السوق وكيفية عمله وما هي العوامل المؤثرة على حركة السوق، فالفوركس مجال واسع يتطلَّب التركيز العالي والهدوء والابتعاد عن الانفعال والتَّهور، وعلى المتداول اختيار وسيط مالي موثوق "الذي يربط المتداول بالسوق" بعناية فائقة تجنُّبًا لعمليات الاحتيال، ومعظم شركات الوساطة تقوم بتزويد المتداولين بحساب تجريبي لما له أهمية بالغة في التعرف على طبيعة عمل السوق ومنصة التداول، فقبل البدء في رحلة التداول يجب التعرف على عدة أمور منها، المحفظة الاستثمارية والأجندة الاقتصادية أو كما تسمى أيضًا التقويم الاقتصادي والرافعة المالية والسواب...إلخ.
الطريق ليس مفروشًا بالورود:
يظن الغالبية أن بمجرد دخوله لسوق الفوركس سيجني ثروة طائلة بأقل زمن وأقل مخاطرة وهذا تفكير خاطئ يقود صاحبه إلى الخروج من السوق في أسرع وقت ممكن، وعلى المتداول أن يعلم أنه لا يُقامر إنما يستثمر أمواله، ومن بدأ رحلته حديثًا في الفوركس ألا يُصاب بالإحباط عند خسارته في البداية فهذا هو حال جميع المبتدئين كونه سيكون متخوفًا ومتوترًا في البداية ، لكن بعد تمكُّنه من السوق وتسلُّحه بالمعرفة سيزول التوتُّر بشكلٍ تدريجي، بحيث يصبح متوقعًا لحركة الأسواق ومعرفة المخاطر المترتبة على الصفقات، والجدير بالذكر أن كلَّما تعمَّق المتداول في السوق كلَّما زاد اقتناصه للفرص التي تحقق له أرباح كبيرة، فسوق الفوركس إما أن يكون الطريق إلى الإفلاس بسبب المخاطر العالية التي تنطوي على التداول، أو أن يقوم المتداول بتعبيد طريقه لتعظيم رأس المال المُستثمر وتحقيق دخل ممتاز من هذا السوق.
وفي الختام كان هذا تعريف سريع بالفوركس لمن لم يبدأ رحلته بعد، على أن يتم البدء في التعريف بسوق الفوركس بشكلٍ تسلسلي وأكثر تفصيلًا في قادم الأيام.