"الحروب التجارية لا رابح فيها "
كريستين لاغارد
شهد الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة تحولات جذرية نتيجة تصاعد التوترات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي اندلعت عام 2018، أدت هذه الحرب إلى فرض رسوم جمركية متبادلة على سلع بقيمة مئات المليارات من الدولارات، مما أثار موجات من عدم اليقين في الأسواق العالمية وأثر على تدفقات التجارة الدولية.
في مثل هذه الأجواء، يلجأ المستثمرون عادةً إلى الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، الذي يعتبر أحد أهم أدوات التحوط ضد التقلبات الاقتصادية والسياسية.
تأثير الحرب التجارية على سعر الذهب يتجلى من خلال عدة قنوات اقتصادية، منها ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، وتقلبات أسعار العملات، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ومخاوف التضخم ، هذه العوامل مجتمعة تسهم في تحديد اتجاهات أسعار الذهب، مما يجعله مؤشرًا مهمًا لقياس مدى استقرار الأسواق في فترات الأزمات ، في هذا السياق تبرز أهمية تحليل العلاقة بين الحروب التجارية وأسعار الذهب لفهم تداعياتها على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق المالية.
لقد بدأت هذه الحرب ما بين الصين و الولايات منذ سبعينيات القرن الماضي إلا أنها انطفأت تماماً مع بداية الألفية الجديدة ليعيد دولاند ترامب هذه الحرب إلى الساحة عام 2018 ، ومرة أخرى مع توليه السلطة عام 2025.
آخر الأخبار وأثرها على السعر
مخاوف من حرب تجارية عالمية تشتعل بعد أن فرض ترامب ضرائب على كل من كندا ، المكسيك ، بنما ، و الصين وهذا ما أدى إلى زوال فكرة أن يكون هناك خفض في الفائدة وتخوف أكبر من عودة التضخم وذهاب أعمال الفيدرالي التي استمرت لسنتين في محاولة خفض الفائدة سدى.
تراجع كبير في سوق العملات الرقمية ، الأسهم الأميركية بعد مرور أكثر من شهر على تولي ترامب السلطة الأميركية دون أي دعم حقيقي كما وعد خلال فترة انتخابات مما سبب مخاوف كبيرة تجاه أي وعد آخر له من ناحية الاقتصاد الأميركي.
التحليل الاقتصادي
ما زال التضخم مستقر على حاله عند 2.4 ، مع ترقب كبير لبيانات التضخم القادمة بعد قرار فرض الضرائب.
لا يوجد أي تحسن ملحوظ في النمو الاقتصاد الأميركي وهذا ما يجعل مؤشر الخوف يبلغ قمة جديدة لعام 2025.
الخلاصة من حيث التحليل الأساسي
مخاوف من السياسيين تجاه ما أقدم عليه ترامب ، ومخاوف من قبل المستثمرين على سوق الأسهم ،والعملات الأميركية قد تحمل ارتفاع الذهب لكن هذا الارتفاع تحديداً يسمى ارتفاع غير محمود لأنه لا يستمر طويلاً أي ارتفاع غير مقرون باستقرار ( تماماً كالارتفاع الذي حدث في كورونا )
التحليل الفني للسعر
"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"
الطبيب صالح
1. السعر ضمن الموجة الخامسة من أمواج إليوت باستهداف 2900 – 2950.
2. الزخم عند مستوى 2650 هو الزخم الأعلى منذ مسيرة الذهب من مستوى 2350.
3. الذهب يحقق نموذج الراية الاستمراري.
4. احصائيا ووفقاً لنموذج NDM السعر يحمل قابلية استمرار سعري تصل إلى 2950.
5. تاريخاً يتميز شهر 2 بصعود الذهب، وشهر 3 بهبوط الذهب.
الخلاصة:
أتوقع ذات التحليل السابق استمرار صعود الذهب إلى 2900 – 2950 على مدار شهر 2 ، ثم تشكل ثلاث أموج تصحيحية على مدار شهر 3.
تنويه
التصحيح القادم سيكون بعد أن يستهدف السعر مستوى 2950 وسيكون عنيف ولن نصرح عن مستويات التصحيح قبل بلوغ مستوى 2950 وتحققنا من يقين أعلى وسيكون التصريح حصراً على منصة X.
رأي المستشار المالي
في الختام عزيزي المستثمر إن التعامل مع الذهب خصيصاً لا يكون أبداً أن تفرط بتحليل الذهب ، وإنما بأن تحلل جمع الأسواق وهذا لأن الذهب هو مرآة السوق ومرآة أكبر للاقتصاد وحقيقته لذا في تعاملك مع الذهب لا تركز على التحليل الفني وإنما على التحليل الأساسي ، وتذكر أن نهاية رالي الذهب خلال الفترة القادمة تعني بداية رالي كبير لأسواق أخرى.
المستشار عمر جاسم آل صياح
الكثير ينتظرك في التويتر الخاص بي.. ، تابعني الآن
X: @omarsyyah
كريستين لاغارد
شهد الاقتصاد العالمي في السنوات الأخيرة تحولات جذرية نتيجة تصاعد التوترات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي اندلعت عام 2018، أدت هذه الحرب إلى فرض رسوم جمركية متبادلة على سلع بقيمة مئات المليارات من الدولارات، مما أثار موجات من عدم اليقين في الأسواق العالمية وأثر على تدفقات التجارة الدولية.
في مثل هذه الأجواء، يلجأ المستثمرون عادةً إلى الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب، الذي يعتبر أحد أهم أدوات التحوط ضد التقلبات الاقتصادية والسياسية.
تأثير الحرب التجارية على سعر الذهب يتجلى من خلال عدة قنوات اقتصادية، منها ارتفاع الطلب على الذهب كملاذ آمن، وتقلبات أسعار العملات، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، ومخاوف التضخم ، هذه العوامل مجتمعة تسهم في تحديد اتجاهات أسعار الذهب، مما يجعله مؤشرًا مهمًا لقياس مدى استقرار الأسواق في فترات الأزمات ، في هذا السياق تبرز أهمية تحليل العلاقة بين الحروب التجارية وأسعار الذهب لفهم تداعياتها على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق المالية.
لقد بدأت هذه الحرب ما بين الصين و الولايات منذ سبعينيات القرن الماضي إلا أنها انطفأت تماماً مع بداية الألفية الجديدة ليعيد دولاند ترامب هذه الحرب إلى الساحة عام 2018 ، ومرة أخرى مع توليه السلطة عام 2025.
آخر الأخبار وأثرها على السعر
مخاوف من حرب تجارية عالمية تشتعل بعد أن فرض ترامب ضرائب على كل من كندا ، المكسيك ، بنما ، و الصين وهذا ما أدى إلى زوال فكرة أن يكون هناك خفض في الفائدة وتخوف أكبر من عودة التضخم وذهاب أعمال الفيدرالي التي استمرت لسنتين في محاولة خفض الفائدة سدى.
تراجع كبير في سوق العملات الرقمية ، الأسهم الأميركية بعد مرور أكثر من شهر على تولي ترامب السلطة الأميركية دون أي دعم حقيقي كما وعد خلال فترة انتخابات مما سبب مخاوف كبيرة تجاه أي وعد آخر له من ناحية الاقتصاد الأميركي.
التحليل الاقتصادي
ما زال التضخم مستقر على حاله عند 2.4 ، مع ترقب كبير لبيانات التضخم القادمة بعد قرار فرض الضرائب.
لا يوجد أي تحسن ملحوظ في النمو الاقتصاد الأميركي وهذا ما يجعل مؤشر الخوف يبلغ قمة جديدة لعام 2025.
الخلاصة من حيث التحليل الأساسي
مخاوف من السياسيين تجاه ما أقدم عليه ترامب ، ومخاوف من قبل المستثمرين على سوق الأسهم ،والعملات الأميركية قد تحمل ارتفاع الذهب لكن هذا الارتفاع تحديداً يسمى ارتفاع غير محمود لأنه لا يستمر طويلاً أي ارتفاع غير مقرون باستقرار ( تماماً كالارتفاع الذي حدث في كورونا )
التحليل الفني للسعر
"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"
الطبيب صالح
1. السعر ضمن الموجة الخامسة من أمواج إليوت باستهداف 2900 – 2950.
2. الزخم عند مستوى 2650 هو الزخم الأعلى منذ مسيرة الذهب من مستوى 2350.
3. الذهب يحقق نموذج الراية الاستمراري.
4. احصائيا ووفقاً لنموذج NDM السعر يحمل قابلية استمرار سعري تصل إلى 2950.
5. تاريخاً يتميز شهر 2 بصعود الذهب، وشهر 3 بهبوط الذهب.
الخلاصة:
أتوقع ذات التحليل السابق استمرار صعود الذهب إلى 2900 – 2950 على مدار شهر 2 ، ثم تشكل ثلاث أموج تصحيحية على مدار شهر 3.
تنويه
التصحيح القادم سيكون بعد أن يستهدف السعر مستوى 2950 وسيكون عنيف ولن نصرح عن مستويات التصحيح قبل بلوغ مستوى 2950 وتحققنا من يقين أعلى وسيكون التصريح حصراً على منصة X.
رأي المستشار المالي
في الختام عزيزي المستثمر إن التعامل مع الذهب خصيصاً لا يكون أبداً أن تفرط بتحليل الذهب ، وإنما بأن تحلل جمع الأسواق وهذا لأن الذهب هو مرآة السوق ومرآة أكبر للاقتصاد وحقيقته لذا في تعاملك مع الذهب لا تركز على التحليل الفني وإنما على التحليل الأساسي ، وتذكر أن نهاية رالي الذهب خلال الفترة القادمة تعني بداية رالي كبير لأسواق أخرى.
المستشار عمر جاسم آل صياح
الكثير ينتظرك في التويتر الخاص بي.. ، تابعني الآن
X: @omarsyyah