ترامب يدلي بتصريحات جديدة حول محافظ الفيدرالي الأمريكي القادم!
"الأسواق يمكن أن تبقى غير عقلانية أطول مما يمكنك أن تبقى قادراً على تحمل الخسائر، خاصة حين يسيطر الخوف.""
جون كينز
في كل مرة يسيطر فيها الخوف على السوق ترى عوامل مشتركة لبناء فرصة وكارثة في ذات الوقت، وهذا يكون نتيجة ارتفاع سعر سلعة ما على أنها مصدر للأمان ولكن بشكل مبالغ، وفي نفس الوقت تنخفض سلعة ما على أنها موسومة بالمخاطرة ولكن أيضاً بشكل مبالغ. إن الفارق ما بين الفرصة والكارثة يكون عندما تدرك القيمة الحقيقية، فإدراك القيمة تعني إدراك السعر الحقيقي لا المبالغ فيه.
آخر الأخبار وأثرها على السعر
شهدت الأسواق حالة قلق ملحوظة بعد الإعلان عن إقالة ليزا كوك، إحدى حكام مجلس الاحتياطي الفيدرالي ، وهذا التطور أثار مخاوف جدية بشأن استقلالية السياسة النقدية الأميركية، خصوصًا أنه يأتي في فترة حساسة يترقب فيها المستثمرون قرار المحكمة العليا حول حدود سلطة الرئاسة على البنك المركزي، ومنه المحللون يحذرون من أن هذه الخطوة قد تزيد من التقلبات في أسواق الأسهم والسندات، وتدفع المستثمرين للاتجاه أكثر نحو الذهب والملاذات الآمنة.
انتهى موسم الركود الصيفي في الأسواق، والمعنويات تتجه نحو التوتر مع حلول سبتمبر، مع تقارير تتوقع تصاعد المخاطر الاقتصادية والسياسية خلال هذا الشهر
يتوقع أن تُقرر الأسابيع التالية ما إذا كان انتعاش بورصات وول ستريت سيرتفع أم سينهار، حيث تتزامن الأحداث المؤثرة (مثل البيانات الاقتصادية) مع موسم التداول النشط.
عقبة الرسوم الجمركية مازالت متمثلة بالمفاوضات الجارية ما بين الحكومات التي فرضت عليها الرسوم و الحكومة الأميركية ولكن بالإجمال يمكن القول أن المفاوضات تسير نحو تطبيق رسوم أعلى من السابق لكنها تبقى مقبولة لتبقى العقبة الأكبر هي المفاوضات الأميركية – الصينية.
التحليل الاقتصادي

بالنظر للمؤشرات الاقتصادية، نلاحظ استقرار التضخم عند 2.4 للأسبوع الثاني على التوالي ، مع تحسن طفيف في النمو الاقتصادي وهذا ما يفتح الباب لتغير أكبر في السياسة النقدية في المستقبل خصوصاً مع حديث جيروم باول الأخير حول نيته في تغير سياسته في ظل وصول الرسوم الجمركية لقرار حاسم.
الخلاصة
نحن على شفا ربع اقتصادي ( الربع الأخير من هذا العام ) مليء بالآمال حول تحسن الواقع الاقتصادي ومنه خفض الفائدة وانتعاش البورصات ، وعليه يمكن القول أن الذهب قد سعر نفسه على هذا الخفض وبالتالي لا مزيد للكثير من الارتفاع خصوصاً أن خفض الفائدة سيفتح الأبواب لأسواق أخرى عانت الركود منذ أعوام.
التحليل الفني للسعر
"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"
الطبيب صالح
1. الانحراف المعياري للذهب يستقر عن 100$ ومنه أي حركة في ظل هذه النطاق تعتبر عشوائيةز
2. السعر مازال ضمن الموجة الخامسة الصاعدة وقد تعتبر منطقة التجميع ما بين ( 3300 – 3500 ) هي تجميع سعري.
3. تركزت عمليات الشراء الأخيرة عند 3300$


الخلاصة:
سنرى انعكاس بسيط من 3500 نحو 3400 – 3350 والتي تشكل مراكز شراء باستهداف 3600$ - 3650$ علماً أن استهداف 3650$ مرهون بإغلاق السعر أعلى 3500$ لثلاث شموع على التوالي.
على المدى البعيد
من المتوقع استقرار الذهب عند 3500 – 3650 مع نهاية العام ضمن مرحلة تداول عرضي أقل عنفاً من ما مضى
رأي المستشار المالي
إن الحركة العرضية لأسعار الذهب تفتح المجال لسلع أخرى لالصعود مثل الفضة ، البلاتينيوم ، النحاس ، وانتعاش أسواق الأسهم و العملات الرقمية ، و العقار حيث إن الحركة العرضية لسعر الذهب إشارة للتجار لأن تعيد تسعير موادها بناء ً على فوارق القيمة التي أحدثها الذهب مع الدولار لتبقى النصيحة الأمثل لك في ظل ما هو قادم أن تركز على التوزيع ولا تغتر بارتفاع قيمة الذهب.
المستشار عمر جاسم آل صياح
لمزيد من أهم الأخبار، التحليلات، التوصيات تابعني على منصة X:
@Omarsyyah
