مدير صندوق التحوط يحذر: إذا خضع الفيدرالي لترامب العقاب سيأتي من الأسواق!
في جولة اجتماعات البنوك المركزية الأسبوع المقبل، نتوقع خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس من كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك كندا. في المقابل، من المرجح أن يُبقي بنك إنجلترا على سياسته المالية دون تغيير، مع مراقبة أي إشارات على مزيد من التيسير النقدي عن كثب.
الأحداث القادمة في الأسواق المتقدمة
الولايات المتحدة
قرار الفائدة (الأربعاء): سيكون التركيز على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء. ففي حين أن التضخم لا يزال مرتفعًا، فإن بيانات الوظائف تتدهور باستمرار. فقد شهدت الأشهر الأربعة الماضية نموًا محدودًا في التوظيف، وتشير المراجعات الأخيرة للبيانات إلى أن أكثر من نصف الوظائف التي قيل إنها أُضيفت خلال الاثني عشر شهرًا حتى مارس لم تكن موجودة فعليًا!
سيساعد تباطؤ الاقتصاد وضعف سوق العمل في الحد من التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية، مما يضع الفيدرالي في موقع يسمح له بالعودة إلى سياسة أكثر تيسيرًا، من حالة "التشديد النسبي" إلى موقف أقرب إلى الحياد.
نتوقع خفضًا بمقدار25 نقطة أساس، مع توجه أسعار الفائدة نحو 3.25% بحلول مارس مقارنة بالسقف الحالي البالغ 4.5%.
مبيعات التجزئة (الثلاثاء): على صعيد البيانات، من المتوقع أن تتأثر مبيعات التجزئة سلبًا بسبب ضعف ثقة المستهلك وتراجع مبيعات السيارات. كما يُرجَّح أن ينكمش الإنتاج الصناعي مرة أخرى استنادًا إلى مؤشرات مسوح التصنيع.
المملكة المتحدة
تقرير الوظائف (الثلاثاء): سوق العمل يمثل ورقة غير محسومة بالنسبة لبنك إنجلترا، حيث سنراقب عن كثب أي ضعف إضافي في بيانات التوظيف. ورغم أن الاستطلاعات الأخيرة شهدت تحسنًا، مما يوحي مبدئيًا بأن الأسوأ قد مرّ، إلا أن سوق العمل لا يزال يمثل مخاطرة مهمة مع دخول فصل الخريف. كما سنترقب تأكيدًا على تراجع نمو الأجور.
التضخم (الأربعاء): يركز بنك إنجلترا بشكل خاص على تضخم أسعار الغذاء حاليًا، والمتوقع أن يتجاوز 5%، بينما يُتوقع أن يشهد تضخم الخدمات تراجعًا طفيفًا. إذا صحت هذه التوقعات، فلن يكون لهذا التقرير تأثير جوهري على مسار خفض الفائدة لدى البنك. ما زلنا نتوقع خفضًا في نوفمبر، إلا أن أي مفاجأة صعودية كبيرة في معدل التضخم قد تدفعنا لإعادة النظر في هذا السيناريو.
بنك إنجلترا (الخميس): لم يكن متوقعًا أن يُقدِم البنك على خفض الفائدة في هذا الاجتماع، نظرًا لتفضيله خفض الفائدة بمعدل ربع سنوي، بعد أن قام بذلك في أغسطس. كما أننا لا نتوقع أن يُدخل البنك تغييرات جوهرية على توجيهاته المستقبلية، التي رغم إشارتها إلى مزيد من الخفض، إلا أنها تعكس اقتراب أسعار الفائدة من المستوى الحيادي.
كندا
قرار الفائدة (الأربعاء): من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم بنك كندا بخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. إذ إن الاقتصاد الكندي يتأثر بشدة برسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد انكمش الناتج بشكل حاد في الربع الثاني، بينما تراجع التوظيف للشهر الثاني على التوالي في أغسطس، مما رفع معدل البطالة إلى 7.1%.
وبما أن التضخم لا يزال قريبًا من المستوى المستهدف، فإن لدى بنك كندا مساحة للتحرك بخفض الفائدة نحو الحد الأدنى من النطاق "الحيادي" المقدر. نتوقع أن يقوم البنك بخفض آخر في الربع الرابع من هذا العام.
الأحداث القادمة في أوروبا الوسطى والشرقية
بولندا
مؤشر أسعار المستهلكين (الخميس): من المتوقع أن تكون قراءة مؤشر أسعار المستهلكين النهائية لشهر أغسطس قريبة من التقدير السريع البالغ 2.8% على أساس سنوي. ستسمح البيانات التفصيلية بحساب أدق للتضخم الأساسي، والذي تشير تقديراتنا إلى أنه تباطأ إلى 3.0-3.1% سنويًا مقابل 3.3% في يوليو. يُعد تراجع التضخم العام والأساسي المبرر الرئيسي لسلسلة خفض أسعار الفائدة من قبل البنك الوطني البولندي (NBP)، الذي خفّض سعر الفائدة المرجعي بمقدار 100 نقطة أساس حتى الآن. ومع ذلك، يتسم صناع السياسة بالحذر مع وصول الفائدة إلى مستويات منخفضة، ومن المرجح أن ننتظر حتى اجتماع نوفمبر لخفض إضافي بمقدار 25 نقطة أساس.
الإنتاج الصناعي (الخميس): في ظل ركود الاقتصاد الألماني، ظل الإنتاج الصناعي البولندي شبه ثابت في الفصول الأخيرة. ويُعد أغسطس شهرًا تقليديًا لتوقفات الإنتاج في قطاع السيارات، كما أن التقويم كان غير مواتٍ (بأيام عمل أقل مقارنة بأغسطس 2024)، لذا فإن أي قراءة إيجابية قوية على أساس سنوي ستكون إشارة إيجابية. تجدر الإشارة إلى أن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ظل أيضًا في نطاق انكماشي الشهر الماضي. ويواصل الاقتصاد البولندي نموه مدفوعًا بقطاع الخدمات.
تقرير سوق العمل (الخميس): يستمر نمو الأجور في التباطؤ، وإن كان تدريجيًا، في وقت يبقى فيه سوق العمل ضيقًا رغم بعض التراجع في الطلب على العمالة. ومع ذلك، فإن التوترات الهيكلية (تراجع التركيبة السكانية وانخفاض المعروض من العمالة) لا تزال تفوق العوامل الدورية. ويستمر التوظيف في اتجاهه الانخفاضي. ورغم ارتفاع طفيف في معدل البطالة المحلي، إلا أن مسح القوى العاملة (LFS) أظهر انخفاضًا يقارب 100 ألف شخص في عدد العاطلين خلال الربع الثاني من 2025. ولا يزال معدل البطالة وفق LFS في بولندا من بين الأدنى في الاتحاد الأوروبي.
جمهورية التشيك
مؤشر أسعار المنتجين (الثلاثاء): من المرجح أن تبقى أسعار المنتجين الصناعيين في حالة تراجع سنوي خلال أغسطس، متأثرة بانخفاض أسعار خام برنت وقوة الكورونا مقابل كل من الدولار واليورو خلال يوليو وأغسطس. انخفاض تكاليف جميع الواردات سيضغط على أسعار المنتجين، على الرغم من بدء التعافي التدريجي في قطاع التصنيع التشيكي.
أرمينيا
قرار الفائدة (الثلاثاء): نتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأرميني (CBA) سعر إعادة التمويل دون تغيير عند 6.75% في اجتماع مجلس الإدارة المقرر في 16 سبتمبر. وقد توقفت دورة خفض الفائدة منذ فبراير بسبب الشكوك العالمية والتيسير المالي، اللذين يشكلان مخاطر على مسار التضخم رغم قوة الدرام وتباطؤ النشاط الاقتصادي. تجدر الإشارة إلى أن التضخم ارتفع إلى 3.6% على أساس سنوي في أغسطس، متجاوزًا توقعاتنا، مما يجعل خفض الفائدة أقل احتمالًا.
الأحداث الرئيسية في الأسواق المتقدمة الأسبوع المقبل

المصدر: ريفنتيف ، ING
الأحداث الرئيسية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) الأسبوع المقبل

المصدر: ريفنتيف ، ING
إخلاء المسئولية: أُعدّت هذه النشرة من قبل ING لأغراض معلوماتية فقط، بغضّ النظر عن القدرات المالية أو الوضع المادي أو الأهداف الاستثمارية لأي مستخدم. ولا تُشكِّل هذه المعلومات توصية استثمارية، كما لا تُعد استشارة في مجالات الاستثمار أو القانون أو الضرائب، ولا تُعتبر عرضًا أو طلبًا لشراء أو بيع أي أداة مالية.
