عاجل: بيتكوين ترتد بعد خسارة 50% - جي بي مورجان يراها أفضل من الذهب
في عالم المال، هناك لحظات فارقة تُغيرُ مسارَ التاريخِ الاقتصاديِّ، لحظاتٌ تُشبهُ لقطةً سينمائيةً مكثفةً. وفي قلب هذه الدراما، يقفُ رجلٌ واحدٌ: دونالد ترامب، الثعلب السياسي والاقتصادي.
منذ سنوات، كان الذهب هو البوصلة، المقياس الأصدق لقوة أو ضعف العملات. كلما اهتزَّ الدولارُ، كان الذهب يرتفعُ كأنه المرآة التي تكشفُ عريَ الاقتصاد. ولو تُرك الأمر على طبيعته، لكان المعدن الأصفر اليوم يتجاوزُ 5000 دولار للأونصة وربما أكثر، كاشفًا هشاشةَ النظامِ الماليِّ.
لكن ترامب لعبها بدهاء: فبدل أن يَتركَ الذهبَ ليكشفَ ضعفَ الدولارِ، حركَ الأضواءَ نحو خصمٍ جديدٍ حديث العهد: البتكوين. فجأة، تحولَ رأسُ المالِ العالميِّ من مؤسسات وصناديق من الذهب إلى العملات الرقمية، كأن هناك يدًا خفيةً أعادتْ رسمَ المسرحِ.
المشهد الأعظم
-
ارتفعتِ الأسواقُ الأمريكيةُ بقوة وحَقّقتْ قممًا تاريخيةً بسرعة الضوء.
-
صعدتِ المؤشراتُ والشركاتُ المدرجةُ بشكل غير مسبوق.
-
ركضَ المستثمرون وراء الأرباح الرقمية والأسهم، تاركينَ الذهبَ في الظل.
-
لم يُفضحِ الدولارُ كما يجب، رغم ضعفه البنيوي، لأن الذهب لم يُمنحْ حقه في عكس الحقيقة.
إنها لعبة خلط أوراق بامتياز: لعبة جعلتِ البتكوين بديلًا عن الذهب في وعي المستثمرين، والأسواق ترتفعُ كما لو أن الاقتصاد الأمريكي يعيشُ أزهى عصوره، بينما الحقيقة أن ترامب كان يعرفُ من يُسيطرُ على وعي الأسواقِ يُسيطرُ على التاريخِ الماليِّ.
الخلاصة
اليوم، حين ننظُرُ إلى هذه القمم التاريخية في المؤشرات والشركات، نُدركُ أن المشهد ليس مجرد اقتصاد، بل مسرحية كاملة أبطالها رأس المال، أضواؤها الإعلام، ومُخرجها الثعلب الذي عرفَ من أينَ تُؤكلُ الكتفُ.
