انهيار أسواق الأسهم الآسيوية وسط قلق بشأن الذكاء الاصطناعي؛ كوسبي يهبط 5%
يشهد سعر البيتكوين اليوم استمراراً في الارتفاع القوي متجاوزاً مستوى 115,000 دولار في التداولات الأخيرة، مع مكاسب يومية قرابة 3.3% وتذبذب ضمن نطاق يومي بين 114,455 و115,445 دولار، ويعود هذا الزخم الإيجابي إلى عودة شهية المخاطرة في الأسواق وتراجع جاذبية الملاذات الآمنة مثل الذهب، إضافة إلى توقعات خفض الفائدة الأمريكية وتعافي ثقة المستثمرين المؤسسيين والأفراد في الأصول عالية العائد.
تحركات السعر ونقاط الدعم والمقاومة
سجلت بيتكوين قفزات قوية بداية الأسبوع، مدعومة بتعافي تدفقات صناديق ETF ومشتريات المؤسسات، وتمركزت مناطق الشراء بين 108,000–114,000 دولار.
مستويات المقاومة القريبة تتراوح بين 116,000 و118,000 دولار في حال استمرار الزخم الصاعد، مع توقع أن يتحول الدعم إلى 114,000 إذا تم كسر 115,000 دولار.
الاتجاه الفني لا يزال ضمن نمط قمم وقيعان منخفضة على الأطر الزمنية القصيرة، ما يعكس بقاء بعض الضغوط البيعية رغم قوة الارتداد الأخيرة.
العوامل المؤثرة على السوق اليوم
- المد الصعودي مدعوم بانخفاض عوائد السندات الأمريكية وتراجع الدولار، ما يُعيد تدفق السيولة للبيتكوين.
- استمرار حالة الترقب لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخصوص أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
- تحسن المزاج الاستثماري في أسواق المخاطر عالمياً مع انحسار التوترات الجيوسياسية وتوقع لقاء قمة (ترمب-شي) الذي يقلل التضخم ويشجع المخاطرة بالأصول الرقمية.
توقعات المقاومة والدعم للبيتكوين خلال الـ7 أيام القادمة
خلال الأسبوع القادم، من المتوقع أن يتحرك سعر البيتكوين في نطاق دعم قوي بين 109,000 و114,000 دولار، في حين تقع مناطق المقاومة الأبرز بين 117,000 و119,000 دولار، وإذا استمر الزخم الصعودي فمن الممكن اختبار مستويات عليا تصل حتى 126,000 دولار.
مستويات الدعم المحتملة
109,000 دولار: دعم استراتيجي أساسي في حال تراجع السعر ويشكل نقطة ارتداد غالباً إذا ازداد الضغط البيعي.
112,200 دولار: دعم متوسط النطاق، غالباً ما يحفز موجات شراء جديدة حال كسر المقاومة السابقة.
114,000 دولار: دعم فني معزز بموجة دخول المستثمرين المؤسسيين في صناديق البيتكوين الفورية.
مستويات المقاومة المتوقعة
117,000–119,000 دولار: المقاومة الأكثر فعالية هذا الأسبوع، ويتطلب الزخم اختراق قوي للعبور نحو أهداف أعلى.
126,000 دولار: هدف فني بناءً على موجة إليوت الأخيرة إذا استمرت الحركة الصاعدة وأسهمت السيولة العالمية في تنشيط عمليات الشراء.
التقلبات خلال الأسبوع القادم تبقى تحت تأثير عوامل اقتصادية، منها توقعات خفض الفائدة الأميركية وحركة صناديق رأس المال في سوق العملات الرقمية، وتظل مستويات الدعم والمقاومة المشار إليها هي النقاط المحورية للمتداولين في إدارة قراراتهم.
