ترامب يدلي بتصريحات جديدة حول محافظ الفيدرالي الأمريكي القادم!
في مثل هذه الأوقات، قد يتراجع بريق أسهم النمو ذات الارتفاعات السريعة، لتحلّ محلها الرغبة في الاستقرار والقدرة على التنبؤ والعوائد الملموسة. وهنا يأتي دور أسهم العوائد — الشركات التي توزع أرباحًا منتظمة وتوفر تدفقًا نقديًا مستقرًا، مما يجعلها درعًا واقيًا عند انهيار الأسعار، ومصدر مكافأة عندما تعود الأسواق إلى الهدوء. هذه الأسهم ليست براقة، لكنها بمثابة حصون مالية. ولكن هل مجرد ارتفاع العائد يجعلها حصونًا مالية؟
عندما سألنا WAarrenAI – المستشار المالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي من Investing.com- عن أعلى سهمين لتوزيعات الأرباح في السوق السعودية أجاب بما يلي :
أعلى عائد توزيعات بين الأسهم السعودية يأتي من شركة السعودية للألبان والأغذية (سدافكو) بنسبة 5.6%، تليها شركة اللجين بنسبة 5.9% —لكن كلاهما يواجه تحديات خطيرة في استدامة هذه التوزيعات.
عائد سخي أم فخ؟
.
أين يكمن الخطر؟
-
شركة سدافكو:
- نسبة توزيع الأرباح 118.9% تعني أن الشركة تدفع أرباحاً تفوق أرباحها الفعلية.
- تغطية التوزيع أقل من 1 (0.8x)، ما يجعل الاستمرار بهذا العائد مستحيلاً على المدى الطويل.
- رغم سجل توزيعات مستمر لـ16 سنة، السهم هبط 21.8% خلال عام وفقد الزخم.
شركة اللجين:
- رغم إعلان عائد 5.9% في بعض المصادر، البيانات الفعلية تشير إلى عدم وجود توزيعات حالياً (نسبة توزيع 0%).
- الشركة تواجه خسائر صافية ونمو أرباح سلبي، مع تدفق نقدي سلبي حاد( -399.72 مليون ريال).
- المخاطر التشغيلية مرتفعة رغم إمكانيات التعافي إذا تحسن الربح.
من الرابح الحقيقي؟
- لا يوجد بينهما سهم توزيعات "آمن" حالياً—العائد العالي يأتي مع مخاطر توقف التوزيعات أو تخفيضها قريباً.
- سدافكو لديها سجل توزيعات قوي، لكن الاستدامة مهددة إذا استمر تآكل الأرباح.
- اللجين في وضع انتقالي وغير مناسب لمن يركز على دخل مستقر من التوزيعات.

خلاصة وارن: العائد المرتفع لا يعني الأمان!
- سدافكو توزع أرباحاً بسخاء لكن بأكثر من قدرتها الحقيقية—وهو مؤشر خطر لأي مستثمر دخل.
- اللجين تبدو جذابة على الورق، لكنها لا توزع أرباحاً عملياً حالياً والمخاطر مرتفعة.
- الحل؟ التركيز على الشركات ذات نسبة توزيع أقل من 80% ونمو مستدام في الأرباح.
- من يبحث عن "دخل آمن" عليه مراقبة نسب التوزيع ونمو الأرباح وليس العائد فقط.
-
البيانات التاريخية محدودة لمدة 10 سنوات في خطة Pro+
هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.

