هل نقول الوداع للبيتكوين؟

تم النشر 18/11/2025, 20:33
محدث 19/11/2025, 07:40

"الخوف يجعل الناس يرون المخاطر أكبر مما هي عليه، والجشع يجعلهم يتجاهلونها تماماً" ريمون داليـو

لكل طفرة استثمارية أو فرصة ذهبية أو صعود كبير دورة حياة تمر عبر مراحل واضحة وأقرب إلى أن تكون ثابتة باختلاف الأسواق ( سلع ، عملات رقمية ، أسهم ، عقارات .. ذهب ، فضة ) كل سوق حرفياً لابد أن يمر بهذه المراحل وذلك لأن المشاركين في السوق نفسهم لم يتغيروا ، بمعنى أن العوام نفسهم لم يتغيروا ولن يتغيروا ، الطمع سيبقى طمعاً ، و الخوف سيبقى ملازماً لنا مهما حيينا وبهذا السوق وما فيه من مشاركين سيبقى ذاته لن يتغير ، معرفتك لتلك المراحل هو أول خطوة واعية لك لتدرك أن الأوان قد فات وأن الدخول أصبح أغبى خطوة استثمارية.لتدرك تلك الخطوات أكثر راجع فديو بعنوان صفقة الجميع يربح منها إلا أنت .

آخر الأخبار وأثرها على السعر

مع اقتراب نهاية السنة، زادت الآمال بشكل كبير جداً حول استمرار صعود البيتكوين، وأغلب العملات البديلة، تحت مسمى موسم العملات الرقمية ( Bull run ) خصوصاً مع ازدياد اقبال المؤسسات نحو تبني البيتكوين والذي كان التبني الأكبر بتاريخ البيتكوين منذ وجوده في الأسواق ، إلا أن الإغلاق الحكومي ، واتهام تلاعب المنصات بالأسواق حال دون بدء الموسم ، والأسوأ من كل هذا التراجع عن بدء خفض الفائدة ، ليبدأ فئة كبيرة تتراجع عن أن السوق سيصعد لتقول لقد بدأنا نصل إلى النهاية. إلا أني شخصياً أرى الموضوع مختلف تماماً، و ما يحدث لم يخالف الكتاب أبداً وما يجري في الأسواق هو تمهيد لصعود لا أكثر وهذا للأسباب المنوطة في الأسفل.

تحليلات مهمة

"لا قيمة لرجل الاقتصاد دون الاحصائيات"

الطبيب صالح

1. تفاقم FOMO في الأسواق جعل الأسواق تعج بأوامر مبالغ فيها باستخدام الرافعة المالية حيث يشير FOMO إلى الخوف من تفويت الفرصة، وهو شعور يدفع المستثمر إلى اللحاق بالسوق دون تروٍّ عندما يرى الآخرين يحققون مكاسب سريعة، فيندفع بدافع الطمع والرهبة من الندم، كما يوضح وارن بافيت أن هذا الخوف يجعل الناس يشترون عند القمم ويبيعون عند القيعان ،وسلوك القطيع يقود موجات السوق حين يتحوّل ارتفاع الأسعار الهادئ إلى ضجيج إعلامي يجذب الجمهور، فيتضاعف الطلب ويقفز الجميع إلى الشراء دون تحليل( وفي حالتنا أقدمو لشراء بروافع مالية مبالغ فيها ) ، فتتكوّن فقاعة ترتفع بقوة لأن "الجميع يشتري" وعندما يصل السوق مرحلة التشبّع بعد دخول آخر المترددين، يبدأ المال الذكي الذي اشترى عند التراكم بالتصريف، فتضعف الزخمات ويظهر التذبذب، ثم يحدث الانهيار مع أوّل خبر سلبي. أغلب الناس يدخلون متأخرين لأنهم لا يسمعون عن الفرصة إلا بعد انتشارها، بينما تكون قيمتها الحقيقية قد استُنزفت والخلاصة أن النجاح في الأسواق يتطلّب رؤية الفرصة قبل أن تصبح "ترند"، والاعتماد على التحليل والبيانات، والخروج عند لحظة الظهور الإعلامي بدل الدخول عندها ، وهذا بحد ذاته ما جعل الأسواق تنهار بدافع تنظيف نفسها. 2. لا توجد أي منظمة مالية ضخمة أقدمت على بيع BTC أو العملات التي قامت بشرائها كما يشاع على وسائل التواصل وإنما وتيرة الشراء ارتفعت وذلك وفقاً لمتابعة الفوليوم حيث أن الفوليوم مع كل هبوط يزيد. 3. وفقاً للتحليل الاحصائي الذي يتقصى سلوك السعر للبيتكوين بالدورات السابقة فإن السعر بنسبة تصل إلى 95% يصعد في السنة التي تلي الهالفينك لا في سنة الهالفينك أي أن الصعود الكبير بحالتنا يأتي مع بداية 2026 لا في نهايتها. 4. مازلنا أعلى من قمة DOWالسابقة ولم نكسر مستوى حرج يشير إلى بداية موسم العملات البداية. 5. استحواذ البيتكوين مرتفع وبالتالي فهو موسمه ، وإن موسم العملات البديلة يأتي في منتصف السنة التي تلي الهالفينك أي في الربع الأول من 2026 وذلك بعد وصول البيتكوين لقمته. 6. وفقاً لتحليل الاحتمالي يتميز شهر 12 ، 1 ، 2 من كل سنة بصعود أكبر من السائد في حين شهر 11 يتميز عادة بالتصحيح العنيف. 7. مازلنا ضمن الموجة الخامسة من أمواج إليوت و التي تنتهي عند 150 وهي لم تكتمل عند 125. 8. يرتكز السعر عند منطقة دخول عالي وهي 90 وقد تمتد بأسوأ الأمور إلى 829. الخوف في الأسواق يصل إلى ذروة غير مسبوقة أبداً وهي عامل وحيد كفيل يشير إلى اقتراب أفضل مناطق الشراء.

رسم بياني

جدول

رسم بياني

جدول

الخلاصة: لا وجود لأي عامل يشير لبدأ موسم الهبوط ، وما حصل ما هو إلا تصحيح طبيعي يحتاجه السوق لكي يأخذ نفساً أعمق لصعود أقوى ، ومن المتوقع أن يستمر التصحيح بأسوأ الأمور إلى 85 – 82 والتي تكون نقطة انطلاق مثالية باستهداف 150 مع نهاية الربع الأول من عام 2026 بأقصى تقدير. لكي تتعلم الطريقة المستخدمة في التحليل تابع كورس التداول المهشم على قناتنا على اليوتيوب. على المدى البعيد وصولنا لمستوى 150 يجعل السعر مغري جداً للبيع على المستوى الضخم ، وهذا ما يفتح المجال لانهيار البيتكوين من 150 إلى 50 – 60 وبدء موسم العملات البديلة رأي المستشار المالي إن التخوف يا صديقي في ظل سوق يحوي أرباح ضخمة شيء بديهي ، ومن أراد الصعود إلى القمر عليه أن يتحمل تقلبات وهزات الصاروخ وكذلك الأمر بالنسبة لصعود السعر وخصوصاً البيتكوين من أراد الربح من سوق ناشئة صعبة عالية المخاطر عليه أن يتحمل تقلبات السعر الأعنف مع العلم أنها لن تكن عنيفة إذا كانت محفظتك تراعي أسلوب إدارة المخاطر وإنما ستكون فرصة شراء خرافية لك.

المستشار عمر جاسم آل صياح انضم إلينا على التويتر لكي تحصل على شهر مجاني من باقة المتابعة المالية: @omarsyyah

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.