ترامب يدلي بتصريحات جديدة حول محافظ الفيدرالي الأمريكي القادم!
أظهرت الأسواق الخليجية خلال عام 2025 تبايناً ملحوظاً في الأداء، حيث استندت المكاسب في معظمها إلى نمو القطاعات غير النفطية والإصلاحات الهيكلية، بينما واجهت بعض الأسواق ضغوطاً تصحيحية.
تحليل مفصل لأداء عام 2025 والتوقعات الاستراتيجية للربع الأول من عام 2026:
أولاً: تحليل أداء الأسواق الخليجية لعام 2025
انتهى عام 2025 بارتفاع جماعي لغالبية الأسواق باستثناء السوق السعودي، وفيما يلي ترتيب الأداء:
سوق مسقط ( أفضل أداء ) +28.2% , تحسن السيولة ودعم الصناديق المحلبة إلى جانب تحسن قطاعي الصناعة و الطاقة .
بورصة الكويت: +21.2% تدفق الاستثمارات الأجنبية، أرباح قوية لقطاع البنوك، وتطوير البنية التشريعية.
سوق دبي المالي: +17.2% نشاط قياسي في قطاع العقارات، خفض الفائدة، ونمو الاقتصاد غير النفطي بنسبة 5%.
سوق أبوظبي: : +6.1% دخول سيولة مؤسسية طويلة الأجل وتوسع في الإدراجات الجديدة.
سوق البحرين : +4.1% تحسن في قيم التداولات واستقرار النتائج المالية للشركات القيادية.
سوق قطر : +1.8% توازن بين أرباح الشركات وضغوط الزخم الاستثماري، مع إدراجات تقنية جديدة.
ثانياً: توقعات الربع الأول من عام 2026:
تشير المعطيات الحالية إلى أن الربع الأول من عام 2026 سيكون مرحلة "بناء مراكز" وانتقال من النمو المعتمد على السعر إلى النم: المعتمد على الإنتاج.
1. العوامل الاقتصادية المؤثرة:
أسعار النفط والإنتاج: يتوقع المحللون أن يحوم سعر خام برنت حول 60 دولاراً للبرميل في الربع الأول. ومع ذلك، ستبدأ دول الخليج في استعادة حصتها السوقية عبر زيادة الإنتاج تدريجياً، مما يعوض انخفاض السعر في الميزانيات العامة.
السياسة النقدية: التوقعات تشير إلى ميل البنوك المركزية (المرتبطة بالدولار) نحو تثبيت أو خفض طفيف في أسعار الفائدة، مما يحفز الإقراض للقطاع الخاص والعقارات.
طفرة الغاز القطرية: من المتوقع أن يشهد الربع الأول بداية جني ثمار توسعة حقل الشمال، مما يضع السوق القطري في مكانة متميزة من حيث نمو الناتج المحلي.
2. التوقعات الفنية حسب الأسواق:
السعودية: يُتوقع حدوث ارتداد فني (Technical Rebound) بعد التراجعات الكبيرة في 2025، خاصة مع ترقب نتائج الشركات السنوية وتوزيعات الأرباح التي تُقر عادة في هذا الربع.
الإمارات (دبي وأبوظبي): سيظل قطاع العقارات والخدمات المالية المحرك الرئيسي، مع توقعات باستقرار المكاسب عند مستويات إيجابية نتيجة استمرار تدفق رؤوس الأموال الأجنبية.
الكويت ومسقط: قد تشهد عمليات جني أرباح هادئة بعد المكاسب القوية في 2025، لكنها ستظل وجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن توزيعات نقدية عالية.
الخلاصة للمستثمر:
سيكون الربع الأول من 2026 ربع "الانتقائية". السيولة ستتحرك نحو:
أسهم العوائد: الشركات التي أعلنت عن توزيعات نقدية سخية عن عام 2025.
القطاع المصرفي: الذي سيستفيد من استقرار الهوامش الربحية.
قطاع التكنولوجيا والغاز: لا سيما في قطر والإمارات.
ملاحظة: تظل المخاطر الجيوسياسية هي المتغير الأكبر الذي قد يفرض تذبذبات مفاجئة في شهية المخاطرة لدى المتداولين.
