مؤشر داو جونز يتجاوز 50,000 للمرة الأولى مع ارتفاع أسهم الشركات الكبرى
بداية الفرق بين الاستثمار والمضاربة هو الفترة الزمنية لشرائها إذا اشتريتهم واحتفظت بهم لأكثر من عام فأنت مستثمر اما اذا اشتريتهم واحتفظت بهم لأسبوع بنية تحقيق ربح فأنت مضارب في السوق الحالية أواخر يناير 2026، أصبح الخط الفاصل بين "الاستثمار" و"المضاربة" دقيقًا للغاية. تاريخيًا، يُعتبر الذهب استثمارًا، بينما تُصنف الفضة ضمن فئة الاستثمار المختلط، إلا أن الارتفاع الحاد الأخير في أسعارها غيّر نظرة الخبراء إليها.
يعتمد تحديد ما إذا كان الذهب استثمارًا أم مضاربة بالنسبة لك كليًا على هدفك وافقك الزمني.
1. الذهب: "الاستثمار الاستراتيجي"
في عام 2026، يُصنف الذهب على نطاق واسع كاستثمار طويل الأجل و"ركيزة أساسية للمحفظة الاستثمارية".
لماذا يُعتبر استثمارًا؟: تتعامل البنوك المركزية (خاصة في الأسواق الناشئة) والصناديق المؤسسية مع الذهب كأصل احتياطي من الدرجة الأولى. فهم لا يشترونه لبيعه الأسبوع المقبل، بل يشترونه للحماية من انخفاض قيمة العملة وعدم الاستقرار الجيوسياسي.
متى يتحول إلى مضاربة؟: إذا كنت تشتري الذهب اليوم بسعر 5500 دولار أمريكي على أمل أن يصل إلى 6000 دولار أمريكي بحلول يوم الجمعة المقبل لتتمكن من بيعه بربح سريع، فأنت بذلك تُمارس المضاربة. يُعدّ الارتفاع الحاد الحالي في سعر الفضة (بنسبة تقارب 20% هذا الشهر) سلوكًا مضاربيًا، حتى وإن كان الأصل نفسه استثمارًا.
2. الفضة: "مضاربة عالية المخاطر"
غالبًا ما تُوصف الفضة بأنها "ذهب مُضخّم". في عام 2026، باتت تتصرف كسهم شركة تقنية أو عملة رائجة أكثر من كونها معدنًا عاديًا.
الجانب المضاربي: يعود ارتفاع سعر الفضة في عام 2026 (متجاوزًا 115 دولارًا) إلى رهانات ضخمة "مُضاعفة" في أسواق العقود الآجلة. يُؤدي هذا إلى "انضغاطات جاما" حيث تتحرك الأسعار بنسبة 5-10% خلال ساعات. هذه مضاربة بحتة - رهان على زخم السعر بدلًا من فائدة المعدن.
الجانب الاستثماري: هناك عجز حقيقي في العرض الصناعي. تُعدّ الفضة عنصرًا أساسيًا لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية. إذا كنت تشتري الفضة لاعتقاده بأن العالم سينفذ من المعدن المادي بحلول عام 2030، فأنت تقوم باستثمار أساسي قائم على العرض والطلب.
