بيتكوين على حافة الانهيار: الحيتان تبيع والمستثمرون الصغار يهاجمون السوق
بعد ارتفاع هائل في عام 2025 حيث قفزت الأسعار بأكثر من 140%، دخلت الفضة عام 2026 في مرحلة "اكتشاف السعر". وقد اخترقت مستوى المقاومة الذي طال أمده عند 50 دولارًا، ووصلت إلى ذروة تاريخية لها عند حوالي 121 دولارًا في أواخر يناير.
الوضع الحالي للسوق
يشهد السوق حاليًا "انهيارًا مفاجئًا" أو تصحيحًا فنيًا كبيرًا بعد تلك الذروة التاريخية. في 3 فبراير 2026، يتم تداول الفضة الفورية تقريبًا بين 79 و86 دولارًا للأونصة. ورغم أن هذا انخفاض حاد من أعلى مستوياتها عند 120 دولارًا، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير من مستوى 67 دولارًا الذي ذكرته.
لماذا تبقى الأسعار فوق 67 دولارًا؟
يعود سبب تجاوز سعر الفضة 67 دولارًا إلى تغير نظرة السوق إليها. فلم تعد مجرد "معدن ثمين" كالذهب؛ يُعامل الفضة الآن كسلعة صناعية حيوية.
النقص الصناعي: أدى الطلب المتزايد من الطاقة الشمسية ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية إلى عجز هيكلي هائل. ويُعد عام 2026 العام السادس على التوالي الذي يتجاوز فيه استهلاك الفضة إنتاجها.
مستوى الدعم عند 67 دولارًا: ينظر العديد من المحللين الآن إلى نطاق 67-70 دولارًا على أنه "مستوى دعم". حتى خلال هذا الانخفاض الأخير في الأسعار بنسبة 27%، دخل المشترون إلى السوق عند هذه المستويات، مما حال دون عودة السعر إلى مستوياته السابقة في عامي 2024-2025.
السياسة النقدية: حافظت توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال عام 2026 على اهتمام المستثمرين مرتفعًا، حيث تصبح الفضة أكثر جاذبية مع انخفاض أسعار الفائدة على حسابات التوفير التقليدية.
ما يجب مراقبته لاحقًا
بينما يستقر السعر حاليًا في نطاق الثمانينيات، إلا أن السوق لا يزال يشهد تقلبات حادة. وقد حدد بعض المحللين من سيتي غروب وبنك أوف أمريكا أهدافاً لنهاية العام تصل إلى 100 إلى 150 دولاراً، بينما يحذر آخرون من أنه إذا تباطأ الاقتصاد العالمي، فقد تختبر الفضة مستوى 67 دولاراً مرة أخرى كمستوى دعم.
