تخارج من صفقة بعد صعود 189%..إليكم قائمة صفقات فبراير الآن من ProPicksAI
في تقييم مقارن للارتفاع العكسي بعد انخفاض حاد، كما هو موضح في الذهب و الفضة و النحاس ، بدأت العقود الآجلة في 30 يناير 2026، بعد وقت قصير من اختبار أدنى مستوياتها في 2 فبراير 2026، وسط تزايد الشائعات حول التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع العقود الآجلة في 3 فبراير 2026.
ولكن في 4 فبراير، بدأت العقود الآجلة للذهب في الانحراف عن مسار الانتعاش، حيث اختبرت العقود الآجلة للذهب، بعد أن بدأت اليوم عند 4968.56 دولارًا، أعلى مستوى لها في اليوم عند 5113.50 دولارًا، ضغطًا بيعيًا واسعًا حتى دون مستوى المقاومة المباشر عند 130.50 دولارًا، على الرغم من الحفاظ على الارتفاع بعد الانعكاس حتى بعد الافتتاح فوق المقاومة المهمة عند المتوسط المتحرك لـ 9 أيام (4945 دولارًا)، بدأت في الانهيار وتداولها حاليًا عند 5005 دولارات.
مما لا شك فيه أن درجة التراجع هذه تبدو مختلفة عن العقود الآجلة للفضة والنحاس في الوقت الحالي، حيث اختبرت العقود الآجلة للفضة، بعد أن بدأت اليوم عند 84.457 دولارًا، أعلى مستوى لها اليوم عند 92.003 دولارًا، وأدنى مستوى لها اليوم عند 84.300 دولارًا، وتداولت عند 62.157 دولارًا بعد أن واجهت مقاومة قوية عند المتوسط المتحرك لـ 9 أيام (91.507 دولارًا اليوم).
من ناحية أخرى، عقود النحاس الآجلة، على الرغم من بدء اليوم في 4 فبراير 206 فوق مستوى الدعم المهم عند المتوسط المتحرك لـ 9 أيام (5.956 دولار) مع افتتاح اليوم عند 6.084 دولار، واختبار أعلى مستوى في اليوم عند 6.109، وأدنى مستوى في اليوم عند 5.995 دولار، يتم تداولها عند 5.967 دولار، مما يدل على انخفاض حاد بنسبة 1.87٪.
تشير هذه التحركات في العقود الآجلة للذهب والفضة والنحاس إلى ارتفاع كبير في الانحراف في 4 فبراير، حتى قبل اجتماع الدبلوماسيين الأمريكيين والإيرانيين يوم الجمعة في اسطنبول.
من ناحية أخرى، بدأت نسبة الذهب والفضة الفورية، التي تعتبر مؤشراً بسبب ارتباطها العكسي بعقود الذهب والفضة الآجلة، في الانعكاس بعد اختبار أدنى مستوى لها خلال اليوم عند 58.81، وتبلغ حالياً 55.97.
يبدو السيناريو الفني السائد حاليًا واضحًا بما يكفي لحدوث انهيار في العقود الآجلة للذهب والفضة، والذي ربما بدأ حتى قبل اجتماع الدبلوماسيين الأمريكيين والإيرانيين يوم 5 فبراير في عمان.
***
إخلاء المسؤولية: يُنصح القراء باتخاذ أي موقف بشأن العقود الآجلة للذهب والفضة والنحاس على مسؤوليتهم الخاصة، حيث أن هذا التحليل يستند فقط إلى الملاحظات.
