أسعار النفط ترتفع إلى أكثر من 115 دولاراً للبرميل بعد هجوم الحوثيين على إسرائيل
مقدمة
ما يحدث حالياً على الرسم البياني الأسبوعي ليس حركة عشوائية ولا تصحيحاً بسيطاً يمكن تجاهله. نحن أمام مرحلة مفصلية في تاريخ السوق، مرحلة تُحدّد ما إذا كان الاتجاه الصاعد الطويل قد انتهى مؤقتاً أم أننا على أبواب واحدة من أعمق الموجات التصحيحية منذ سنوات. الشارت يقدّم إشارات واضحة وقوية، والقراءة الدقيقة له تكشف أن السعر لم يدخل مرحلة هدوء، بل بدأ فعلياً في بناء نموذج تصحيحي متعرّج قد يعيد تشكيل خريطة السوق بالكامل خلال الفترة القادمة.
المحاور الرئيسية
أولاً: منطقة القمة
تشكّلت مقاومة شديدة القوة عند مستوى 126,485، وهي النقطة التي بدأ منها الاتجاه الهابط الحالي، ما يؤكد أن هذه المنطقة لم تكن مجرد قمة عادية، بل نقطة انعكاس رئيسية.
ثانياً: الموجة (A)
انتهى الهبوط الأول عند مستوى 80,600، وهذا المستوى لم يوقف الصعود فقط، بل كسر الزخم الصاعد السابق بشكل واضح وأعلن بداية مرحلة تصحيحية حقيقية.
ثالثاً: مستوى 60 ألف دولار – المستوى المصيري
مستوى 60,000 يُعتبر حالياً النقطة الفاصلة في هذا السيناريو.
إذا نجح السعر في الارتداد القوي من هذه المنطقة وتشكيل قاع واضح عليها، فقد نشهد محاولة فنية لإيقاف التصحيح مؤقتاً.
أما في حال كسره والإغلاق تحته بشكل واضح، فإن سيناريو التصحيح العميق سيبقى قائماً بقوة، وستصبح الطريق مفتوحة نحو الموجة (C).
رابعاً: الموجة (B) – منطقة التجميع السلبي
ارتد السعر لاختبار مستوى 97,924 لكنه فشل في اختراقه أو الثبات فوقه، وهو ما يؤكد استمرار سيطرة البائعين، وأن الارتداد لم يكن إلا حركة تصحيح داخل الاتجاه الهابط.
خامساً: الموجة (C) – المستهدف القادم
السيناريو الأقرب حالياً هو استمرار الهبوط باتجاه المنطقة الزرقاء الواقعة بين:
38,804 – 22,753
وهذه المنطقة تمثّل دعماً تاريخياً بعيد المدى وقد تكون نقطة التوازن الجديدة للسوق.
الخاتمة
الرسم البياني يرسل إشارة تحذيرية واضحة. ما لم يتمكن السعر من العودة والاستقرار فوق مستوى 100 ألف دولار، ومع بقاء السعر تحت مستوى 60 ألف دولار، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استكمال الموجة (C) نحو مناطق 30 ألف دولار وربما أقل، في تصحيح عميق يهدف إلى إعادة بناء السوق قبل أي صعود قوي جديد.


