انهيار عملة LAPTOP الرقمية بنسبة 98% وخسائر فادحة
يتداول مؤشر الدولار الأمريكي تحت ضغوط بيعية واضحة بعد كسره الحاسم للمتوسط المتحرك الرئيسي ولخط الاتجاه الصاعد الذي دعم الحركة منذ منتصف يوليو، وهو ما يؤكد انتقال الزخم من الاتجاه الإيجابي إلى السلبي على المدى القصير. ويُظهر الرسم البياني أن المؤشر فقد أيضًا مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8% بالقرب من 101.02، قبل أن يواصل الهبوط سريعًا نحو منطقة 99.67، ما يعكس هيمنة البائعين وتسارع عمليات التصفية مع غياب أي إشارات فنية قوية على استعادة الاتجاه الصاعد حتى الآن.
وفي المقابل، يتمركز مؤشر ستوكاستيك بالقرب من مناطق التشبع البيعي، وهو ما يزيد احتمالات حدوث ارتداد تصحيحي خلال الجلسات المقبلة. إلا أن هذا الارتداد، من وجهة نظري، سيظل محدودًا طالما بقيت التداولات دون مستوى 100.20 – 100.50، والذي يمثل مستواً فنيًا مهمًا ومتوافقًا مع مستوى فيبوناتشي 50%. وبالتالي فإن أي صعود باتجاه هذه المنطقة قد يُقابل بعمليات بيع جديدة، خاصة مع تحوّل المتوسط المتحرك إلى مقاومة قوية تعزز من الضغوط السلبية على المؤشر.
وفي حال فشل المشترون في الحفاظ على الدعم الحالي قرب 99.50، فإن السيناريو الهابط سيكتسب زخمًا إضافيًا، ما قد يفتح الطريق لاختبار منطقة 98.85، والتي تمثل الهدف الفني التالي وفق الحركة الظاهرة على الرسم البياني. أما إذا نجح المؤشر في الحفاظ على هذا الدعم وبدأ في تكوين قاع أعلى مصحوبًا بتحسن في مؤشرات الزخم، فقد نشهد ارتدادًا تصحيحيًا باتجاه 100.20 ثم 100.50، لكن هذا السيناريو سيبقى تصحيحيًا ما لم يستعد المؤشر التداول أعلى 101.20، حيث تبدأ الصورة الفنية في التحول مجددًا لصالح المشترين.
الدعوم: 99.50 – 99.00 – 98.85
المقاومات: 100.20 – 100.50 – 101.20.











