عاجل: داو جونز يرتفع 440 نقطة ووول ستريت تصعد مع تراجع النفط وجدل OpenAI
?? استئجار ناقلة نفط عملاقة من الخليج إلى الصين وصل إلى نحو 800 ألف دولار في اليوم.
المتوسط في السنوات الثلاث الماضية كان 40 ألفا.
أي عشرين ضعفا.
وأول ما يخطر للقارئ أن السبب إغلاق هرمز. وهذا صحيح، لكنه نصف السبب.
النصف الآخر أن السعودية بدأت تخرج نفطها شمالا عبر البحر الأحمر وموانئ مصر على المتوسط، بدلا من المسار القصير عبر هرمز وخليج عمان.
والمسار الأطول يعني أن الناقلة الواحدة تبقى مشغولة أسابيع إضافية في الرحلة نفسها.
فالأسطول لم ينقص عدده. نقصت السفن المتاحة للحجز في أي لحظة.
وهذا يشرح لماذا يتوقع العاملون في القطاع ألا تهبط الأسعار بسرعة حتى لو انتهت الأزمة غدا.
السفن عالقة في رحلات قد تستغرق خمسة وأربعين يوما. ومخزونات النفط العالمية منخفضة، وإعادة بنائها ستخلق طلب شحن إضافيا. والعقوبات أخرجت جزءا من أسطول الظل من السوق المتاح.
أما أقوى دليل على أن الضغط في العرض لا في الطلب، فهو أن مصافي حكومية كبرى في الصين والهند عجزت عن تأمين ناقلات.
وقال أحد مسؤولي بتروتشاينا إن السفن موجودة، لكن السعر مرتفع ولا ضمانة للخروج من المضيق.
حين يعجز أكبر مشترٍ في العالم عن الحجز، فالمسألة ليست سعرا.
ما أراقبه ليس رقم الشحن اليومي. أراقب متى تعود السفن تمر من هرمز فعلا، لأن ذلك ما يعيد الأسطول إلى الخدمة.
رأي شخصي وليس نصيحة استثمارية.
معاوية خالد معاوية الحمود










