عاجل: صدور محضر الفيدرالي..رفع جديد للفائدة في الطريق
- يواصل الدولار الأمريكي تعزيز مكاسبه مدعوماً بارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات.
- تُبقي أسعار النفط المرتفعة مخاطر التضخم والركود التضخمي عند مستويات مرتفعة.
- يحافظ EUR/USD على توجهه الهبوطي، مع 1.1085 كمستوى دعم رئيسي تالٍ.
عاد الدولار الأمريكي إلى الصدارة بعد توقف مؤقت، إذ تراجع كل من اليورو والذهب والفضة مع ارتفاع عوائد السندات وأسعار النفط الخام. لا تتضمن جداول اليوم أحداثاً بارزة حتى صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) لشهر سبتمبر في وقت لاحق. وقد جاء اجتماع ذلك الشهر بنبرة متشددة بالفعل، من خلال مخطط النقاط ومؤتمر رئيس الفيدرالي كيفن وارش الصحفي، مما يجعل المحضر غير مرجح أن يُفاجئ الأسواق بأي توجه متساهل.
في الوقت ذاته، جاءت البيانات الأمريكية الأخيرة ضعيفة نسبياً. لذا، فإن السقف المطلوب لتحقيق ارتفاع ملموس إضافي في الدولار استجابةً لمحضر FOMC يبقى مرتفعاً. ومن المرجح أن يجد الدولار دعماً مستمراً إذا واصلت أسعار النفط ارتفاعها، في أعقاب التعافي اللافت الذي شهده أمس من تراجع بلغ 3% في وقت سابق من الجلسة.
خام برنت يستعيد مستوى 100 دولار للبرميل
كما كان الحال من قبل، تظل أسعار النفط العامل المحوري الأكثر تأثيراً. عاد برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز، مما يُبقي الضغط على أسواق السندات ويُقيّد إمكانية أي تراجع مستدام للدولار. وفي غياب أي تحول جذري، يصعب توقع انخفاض ملموس في أسعار النفط في المدى القريب، على الرغم من التقارير التي تشير إلى تحسن في تدفقات الشحن عبر المضيق في الأسابيع الأخيرة.
لقد فُقدت كميات ضخمة من النفط، وسيستغرق العودة إلى مستويات ما قبل الحرب وقتاً طويلاً. ولا ينبغي إغفال أن المخزونات النفطية العالمية المستنزفة ستحتاج قريباً إلى إعادة ملئها، مما سيُبقي الطلب على النفط مرتفعاً في وقت تتقلص فيه الإمدادات. ومن ثَمَّ، لا بد أن يرتفع النفط الخام إلى سعر توازن جديد قريباً، ما لم يطرأ تحول جوهري على منحنى العرض.
في أدنى تقدير، يُتوقع أن تظل أسعار النفط مرتفعة لفترة من الزمن، مما سيُبقي مخاوف التضخم والركود التضخمي حاضرة بقوة. وحتى لو تحسنت تدفقات النفط، فإن مخاطر المزيد من الاضطرابات لم تتلاشَ. ومع غياب أي مؤشرات على اتفاق وشيك، تظل أسعار الطاقة المرتفعة عائقاً أمام أي تعافٍ حقيقي في أسواق السندات، وبالتبعية أمام أي تراجع مستدام للدولار. وهذا يعني أن اليورو سيظل مائلاً نحو الهبوط حتى يتغير المشهد.
محضر FOMC قادم في وقت لاحق
الحدث الاقتصادي الأبرز في التقويم الاقتصادي الأمريكي هو صدور محضر اجتماع FOMC لشهر سبتمبر الليلة، الذي سيترقبه المتداولون في أسواق العملات بدقة. سيبحث المستثمرون عن مؤشرات حول آلية استجابة الفيدرالي، ولا سيما نوع النتائج التضخمية التي قد تبرر رفعاً إضافياً لأسعار الفائدة خلال هذا العام. كما سيستقطب أي نقاش حول المعارضة المتساهلة داخل اللجنة اهتماماً واسعاً.
غير أن المحضر قد يعجز عن تقديم المفاجأة المتساهلة التي يأمل فيها بعض المتشككين في الدولار. تجدر الإشارة إلى أن مخطط النقاط أظهر أن أربعة من صانعي السياسة يتوقعون رفعين إضافيين للفائدة هذا العام، مقارنةً باثنين فقط لا يتوقعون أي تشديد إضافي.
في الوقت نفسه، جاءت البيانات منذ اجتماع سبتمبر ضعيفة نسبياً، وقد أجّل السوق توقعاته لرفع الفائدة من أكتوبر إلى ديسمبر. وهذا يعني أن السقف المطلوب لتحقيق ارتفاع ملموس آخر في الدولار استجابةً للمحضر لا يزال مرتفعاً.
فرنسا لم تخرج بعد من دائرة الخطر
ربما تقلصت فوارق العوائد السيادية الفرنسية قليلاً في الأيام الأخيرة، مدعومةً في معظمها بالتحسن العام في معنويات أسواق السندات العالمية، فضلاً عن تعهد مارين لوبان بخفض عجز الميزانية الفرنسية بحدة إلى 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل. لكن لا ينبغي اعتبار ذلك نهاية المطاف، إذ يبكر الحديث عن نقطة تحول حقيقية للأصول الفرنسية.
تسعى لوبان بوضوح إلى تقديم نفسها مرشحةً أكثر ودية للأسواق، لكن مصداقية التعديل المالي المقترح تبقى نقطة الخلاف الجوهرية. إذ تبدو وفورات بقيمة 140 مليار يورو طموحة للغاية، وسيُترقب الكشف عن آلية تحقيقها.
مما يجعل من الصعب اعتبار تضيّق الفوارق الذي شهدناه أمس بداية لتعافٍ مستدام في السندات الفرنسية.
التحليل الفني لزوج EUR/USD
من منظور التحليل الفني، كسر زوج EUR/USD دعماً أسبوعياً رئيسياً عند منطقة 1.1360، مما يُرجّح استمرار الاتجاه الهبوطي. وجد الزوج بعض الدعم عند مستوى امتداد 127.2% للموجة الصاعدة الأخيرة عند 1.1220 في وقت سابق من هذا الأسبوع، غير أن موجة البيع استُؤنفت بعد فشل الزوج في اختراق مقاومة 1.1260 على المدى القصير.

المنطقة الهبوطية الرئيسية التالية التي تستحق المتابعة تقع حول 1.1085، وهي امتداد فيبوناتشي عند 161.8%. وما دون ذلك، قد يكون مستوى 1.1000 المحطة التالية.
إليك أبرز المزايا التي يوفرها اشتراك InvestingPro لتعزيز أدائك في الاستثمار بأسواق الأسهم:
- ProPicks AI: اختيارات أسهم مدارة بالذكاء الاصطناعي كل شهر، مع عدد من الاختيارات التي حققت مكاسب بالفعل هذا الشهر وعلى المدى البعيد.
- Warren AI: أداة الذكاء الاصطناعي من Investing.com توفر رؤى السوق في الوقت الفعلي، وتحليلاً متقدماً للرسوم البيانية، وبيانات تداول مخصصة تساعد المتداولين على اتخاذ قرارات سريعة مبنية على البيانات.
- القيمة العادلة: تجمع هذه الميزة بين 17 نموذج تقييم على مستوى المؤسسات للكشف عن الأسهم المبالغ في تقييمها، أو المقيّمة بأقل من قيمتها، أو المسعّرة بشكل عادل.
-
أكثر من 1,200 مقياس مالي في متناول يدك: من نسب الديون والربحية إلى مراجعات أرباح المحللين، ستجد كل ما يستخدمه المستثمرون المحترفون لتحليل الأسهم في لوحة تحكم واحدة منظمة.
-
أخبار ورؤى سوقية على مستوى المؤسسات: ابقَ متقدماً على تحركات السوق من خلال عناوين حصرية وتحليلات مبنية على البيانات.
-
تجربة بحث خالية من المشتتات: لا نوافذ منبثقة. لا فوضى. لا إعلانات. فقط أدوات مبسطة مصممة لاتخاذ قرارات ذكية.
لست مشتركاً في Pro بعد؟
***
إخلاء المسؤولية: كُتبت هذه المقالة لأغراض إعلامية فحسب؛ ولا تُشكّل طلباً أو عرضاً أو نصيحةً أو توصيةً بالاستثمار، ولا تهدف إلى تحفيز شراء الأصول بأي شكل من الأشكال. تجدر الإشارة إلى أن أي نوع من الأصول يُقيَّم من زوايا متعددة وينطوي على مخاطر عالية، وبالتالي فإن أي قرار استثماري والمخاطر المرتبطة به تقع على عاتق المستثمر وحده.










