على الرغم من وجود تكهنات واسعة النطاق، فإن روسيا لن تكون طرفا في اتفاق يعرقل قدرتها على زيادة الإنتاج، إلا أن الممثلين تمكنوا من مفاجأة الأسواق بعد أن أقام أوبك ومنتجو النفط من خارج منظمة الأوبك اتفاقا للحفاظ على خفض الإنتاج. ويوسع الاتفاق الأخير التدابير الجارية حتى نهاية عام 2018، مع خطط لتقييم التقدم المحرز في الاجتماع القادم في فيينا المقرر عقده في حزيران. وقد ترك المنتجون أنفسهم خيار الخروج إذا استمرت الأسعار في الارتفاع، مما يشير إلى مزيد من إعادة التوازن للمستويات الحالية من العرض الزائد. مع ذلك، فإن القرار يمهد الطريق أمام المنتجين الأمريكيين في التصحيح الصخري لمواصلة رفع الإنتاج لأن أنشطتهم تصبح أكثر ربحية، مما قد يضر بالتوازن الدقيق الذي تم التوصل إليه من خلال اتفاق الأوبك. في هذه الأثناء، تعكس العقود الآجلة للنفط في غرب تكساس التوقعات الأكثر تفاؤلا مع اتجاه الأسعار نحو المقاومة التي ترتفع دون مستوى 58.00 دولار للبرميل.