جرى تداول الدولار الأمريكي إما بدون تغيير أو منخفضا أمام نظرائه من عملات مجموعة العشر خلال صباح اليوم الثلاثاء في أوروبا. وكان الدولار الأمريكي قد انخفض بالترتيب أمام الين الياباني والكرونة السويدية والدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، وكان مستقرا أمام الكرونة النرويجية واليورو والفرنك السويسري والجنيه الإسترليني، ولم يرتفع سوى أمام الدولار الكندي.
احتفظ الجنيه الإسترليني بقوته أمام الدولار الأمريكي على الرغم من أن قطاع الإنشاءات بالمملكة المتحدة قد بلغ أدنى مستوياته منذ مايو. وكان مؤشر مديري المشتريات لقطاع الإنشاءات في المملكة المتحدة قد انخفض إلى 61.4 في أكتوبر بانخفاض عن القراءة السابقة التي بلغت 64.2 وبأسوأ من التوقعات التي تنبأت بتسجيل 63.5. وعلى الرغم من أن قراءة المؤشر ما تزال فوق حاجز 50 إلا أن الانخفاض العام يمكن أن يعزى إلى شروط الإقراض المتشددة كما ظهر في قراءة موافقات الرهن العقاري التي صدرت في الأسبوع السابق. وكان زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي قد تم تداوله بارتفاع طفيف فوق حاجز 1.6000 قبيل صدور قراءة التقرير ولكنه تراجع تحت هذا الحاجز بعد ذلك متخليا عن بعض المكاسب التي سجلها خلال الصباح.
كان الدولار الكندي هو العملة الوحيدة التي انخفضت أمام الدولار الأمريكي، ويرجع ذلك على الأرجح إلى الأنباء التي أفادت أن المملكة العربية السعودية قد خفضت سعر بيع النفط إلى الولايات المتحدة، في حين قامت بزيادة أسعار صادرتها النفطية إلى آسيا وأوروبا. وانخفض سعر خام النفط القياسي في بورصة نايمكس، خام غرب تكساس الوسيط لعقود تسليم ديسمبر، بحوالي 5٪ ليتم تداوله عند 76.00 دولار للبرميل في منتصف النهار في أوروبا، في حين أن سعر الخام الأوروبي القياسي، خام نفط برنت لعقود تسليم شهر ديسمبر، قد انخفض بما يقرب من 4.5٪ إلى 82.00 دولار للبرميل. ومن المرجح أن تستمر أسعار النفط الخام المنخفضة في التأثير السلبي على الدولار الكندي.