أظهر مسح للقطاع الخاص اليوم إن نشاط قطاع الأعمال بمنطقة اليورو نما بأبطأ معدل في ستة أشهر في يونيو، لكن تدفقت طلبيات التوريد الجديدة بأسرع وتيرة في أكثر من ثلاثة أعوام مما يوحي ان النمو سيتسارع في النصف الثاني من العام. وإنكمش النشاط في فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في التكتل، بأسرع معدل في أربعة أشهر وحتى في ألمانيا، المحرك الرئيسي لمنطقة العملة الموحدة، تراجعت وتيرة النمو. وتطابق مؤشر ماركت لمديري المشتريات المجمع، الذي يستند إلى استطلاع أراء الألاف من الشركات عبر المنطقة وينظر إليه كمؤشر جيد للنمو، مع قراءة أولية عند 52,8 نقطة لينخفض عن 53,5 نقطة في مايو.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي لقطاع الخدمات بمنطقة اليورو إلى 52,8 نقطة من 53,2 نقطة وهو أيضا يتماشى مع قراءة أولية صدرت في وقت سابق ويتجاوز مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى نمو. وجاء مؤشر يقيس أسعار الإنتاج في قطاع الخدمات أقل من المستوى الفاصل للشهر ال31 على التوالي مسجلا 49,2 نقطة لكنها أعلى قراءة منذ مارس 2012. وستكون تلك البيانات مخيبة لآمال أعضاء مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي الذين من المتوقع ان يتركوا السياسة النقدية بلا تغيير عندما يعلنون قرارهم الأحدث في الساعة 11:45 بتوقيت جرينتش.