(رويترز) - تراجعت أسواق الأسهم في منطقة الخليج يوم الاثنين بقيادة المؤشر القطري، مقتفية أثر نظيراتها العالمية مع تطلع المتعاملين إلى بيانات مؤشر رئيسي للتضخم في الولايات المتحدة هذا الأسبوع.
وانخفض المؤشر السعودي 1.1 بالمئة، وهو أكبر انخفاض يومي في نحو شهرين، مع تراجع سهم عملاق النفط أرامكو السعودية (TADAWUL:2222) 1.1 بالمئة وأكبر بنك في المملكة، الأهلي السعودي، 1.4 بالمئة.
ومن الخاسرين الآخرين، بنك الرياض (TADAWUL:1010) الذي تراجع 4.9 بالمئة، في أكبر انخفاض منذ أكثر من شهرين، ومصرف الراجحي الذي انخفض 3.5 بالمئة، وهو أكبر انخفاض في نحو شهرين.
وانخفض المؤشر القطري 1.2 بالمئة، وهو أكبر انخفاض خلال أكثر من شهر مع تراجع جميع الأسهم.
وتراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في المنطقة، 3.3 بالمئة إلى 14.2 ريال، مسجلا أدنى مستوى له في ما يقرب من ست سنوات.
ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر القياسي في أبوظبي، مع تراجع سهم الشركة العالمية القابضة 0.1 بالمئة ووحدتها ملتبلاي 1.3 بالمئة، في حين ربح سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، 1.5 بالمئة.
وصعد المؤشر القياسي في دبي قليلا بدعم من المكاسب في قطاعات العقارات والخدمات المالية والسلع الاستهلاكية والمرافق العامة التي عوضت الخسائر في خدمات الاتصالات والصناعات التحويلية والعقارات.
وارتفع سهم بنك دبي الإسلامي (DFM:DISB) واحدا بالمئة والإمارات للتبريد المركزي 0.6 بالمئة في حين نزل سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة (DFM:DU) 2.3 بالمئة وشركة العربية للطيران (DFM:AIRA) 1.1 بالمئة.
وتترقب الأسواق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة يوم الجمعة، والذي من المتوقع أن يرتفع 0.3 بالمئة في فبراير شباط، ليحافظ على الوتيرة السنوية عند 2.8 بالمئة. ويعد أي رقم أعلى بمثابة انتكاسة للآمال في خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة في يونيو حزيران.
وتربط معظم دول الخليج عملاتها بالدولار، وعادة ما تقتفي السعودية والإمارات وقطر أثر أي تغيير في السياسة النقدية بالولايات المتحدة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع المؤشر المصري الرئيسي للجلسة الثالثة على التوالي وأغلق مرتفعا واحدا بالمئة مع ارتفاع معظم القطاعات.
وربح سهم مجموعة طلعت مصطفى (EGX:TMGH) 1.9 بالمئة والسويدي إليكتريك 2.9 بالمئة.
(إعداد شيرين عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)