على المدى القصير، من المتوقع أن تتبنى إدارة بقيادة هاريس (NYSE:LHX) سياسات مماثلة لسياسات إدارة بايدن، وفقًا لمحللين ماليين من جيفريز في تقرير صدر يوم الخميس.
من المعتاد أن يحافظ نواب الرؤساء السابقين على الاستمرارية، حيث يمكن أن تؤدي التحولات المفاجئة والكبيرة في السياسات إلى رفض الناخبين. ومن الأمثلة على ذلك محاولة هيوبرت همفري الفاشلة لتمييز سياساته عن سياسات ليندون جونسون خلال الحملة الرئاسية لعام 1968.
السياسات الرئيسية التي من المرجح أن تكون هي نفسها بين الرئيس بايدن وإدارة هاريس المحتملة
الهجرة: استمرار السياسات الأكثر صرامة في إدارة الحدود، بما في ذلك التوجيهات الرئاسية التي تمنع المهاجرين من التقدم بطلبات لجوء خلال فترات ارتفاع معدلات عبور الحدود.
السياسة الخارجية: الدعم الكامل لمساعدة أوكرانيا، ومنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والالتزام بالدفاع الجماعي على النحو المبين في المادة 5 من معاهدة شمال الأطلسي. من المتوقع أن تحافظ هاريس على نهج حازم تجاه الصين فيما يتعلق بالتجارة والعلاقات الدبلوماسية وقضايا حقوق الإنسان، مع زيادة التركيز على الهند بسبب علاقاتها الشخصية.
السياسة التجارية: التركيز على نهج تجاري يعطي الأولوية للعمال ويتضمن ضمانات بيئية قوية.
حقوق العمال: تعزيز الحق في التفاوض الجماعي ودعم النقابات العمالية.
السيطرة على الأسلحة: دعم لوائح أكثر تقييدًا بشأن الأسلحة.
الرعاية الصحية: الجهود المبذولة لخفض تكلفة الأدوية الموصوفة، على سبيل المثال عن طريق وضع حد أقصى لسعر الأنسولين، وتخفيف عبء الديون الطلابية والطبية.
على الرغم من هذه التشابهات الأولية في السياسات، أشار المحللون إلى أن هاريس قد تتخذ مواقف مختلفة عن بايدن في العديد من مجالات السياسة الهامة إذا تم انتخابها.
الحقوق الإنجابية: يمكن أن تدعو هاريس إلى سن قانون وطني يدعم الحق في الإجهاض، وهو ما يتماشى مع وجهات نظرها الأكثر تقدمية في هذا الموضوع.
وقف إطلاق النار في غزة: داخل الإدارة، كانت هاريس من أبرز المؤيدين لوقف الأعمال العدائية في غزة.
معدل الضريبة على الشركات: أيدت هاريس في الماضي فرض معدل ضرائب على الشركات بنسبة 35%، وهي نسبة أعلى من النسبة الحالية البالغة 21% وأعلى من نسبة 28% التي يدعمها العديد من أعضاء حزبها. ومع ذلك، أعربت جيفريز عن شكها في تطبيق معدل 35%.
الرعاية الصحية: اقترحت هاريس سابقًا خطة مدتها 10 سنوات للانتقال التدريجي للسماح لشركات التأمين الخاصة بتقديم خطط الرعاية الطبية، مما قد يشير إلى تغيير في اتجاه سياسة الرعاية الصحية.
البيئة: أيدت هاريس بصفتها عضوة في مجلس الشيوخ "الصفقة الخضراء الجديدة"، مما يشير إلى أنها قد تركز بشكل أكبر على المبادرات البيئية مقارنة ببايدن.
في حين أن سياسات رئاسة هاريس ستبدأ متماشية بشكل وثيق مع سياسات بايدن، إلا أن هناك احتمال وجود اختلافات واضحة، خاصة في مجالات مثل الصحة الإنجابية والسياسة البيئية وإصلاح الرعاية الصحية.
يسلط المحللون في جيفريز الضوء على أن درجة هذه الاختلافات في السياسات ستصبح أكثر وضوحًا مع تطوير هاريس لأجندتها السياسية واقترابها من الجدول الزمني لإعلانات السياسات في منتصف عام 2025.
تم إنتاج هذا المقال وترجمته بمساعدة الذكاء الاصطناعي وراجعه أحد المحررين. لمزيد من التفاصيل، يرجى الرجوع إلى الشروط والأحكام الخاصة بنا.