يتصارع البائعون على المكشوف الذين يستهدفون مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، وهي الشركة التي تقف وراء منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بالرئيس السابق دونالد ترامب "تروث سوشيال"، مع تأثير الارتفاع الأخير للسهم. فقد شهد سهم الشركة ارتفاعًا بنسبة 7% تقريبًا يوم الثلاثاء الماضي، كما شهد السهم ارتفاعًا لمدة خمسة أيام متتالية. وعلى الرغم من هذا الاتجاه الصعودي، فقد شهد السهم انخفاضًا كبيرًا بنسبة 30% تقريبًا من سعر تداوله الأولي البالغ 70.90 دولارًا في 26 مارس.
ووفقًا لشركة S3 بارتنرز، وهي شركة تحليلات، فإن ارتفاع سعر السهم يضغط على البائعين على المكشوف، الذين راهنوا على انخفاض السهم. بالنسبة لشهر أبريل، حقق هؤلاء المستثمرون أرباحًا من السوق إلى السوق بقيمة 91.1 مليون دولار، وهو ما يُترجم إلى مكاسب بنسبة 50%. ومع ذلك، فمنذ بدء تداول أسهم الشركة، تكبد البائعون على المكشوف خسارة بنسبة 68%، حيث بلغت خسائرهم من السوق إلى السوق منذ بداية العام 94.8 مليون دولار.
وقد أشار إيهور دوسانيوسكي، رئيس شركة S3 Partners، إلى أن التكاليف المتزايدة لاقتراض الأسهم والارتفاع الكبير في قيمة السهم يدفعان البائعين على المكشوف إلى إغلاق مراكزهم. ومع خروجهم من السوق، يتعين عليهم إعادة شراء السهم، مما قد يؤدي إلى ارتفاع السعر أكثر. على الرغم من أن بعض البائعين على المكشوف يقومون بإلغاء صفقاتهم، أشار دوسانيوسكي إلى أن هناك مجموعة جديدة من المستثمرين المستعدين لفتح صفقات بيع على المكشوف على السهم عند هذه المستويات المرتفعة.
إن تكلفة بدء صفقة بيع جديدة في مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا مرتفعة بشكل ملحوظ، حيث تتراوح بين 600% و650%، في حين أن رسوم الحفاظ على الصفقات الحالية تبلغ 330%. ومع وجود أقل من 100,000 سهم متاح للاقتراض، فإن العبء المالي على البائعين على المكشوف كبير. وأوضح دوسانيوسكي أنه مع التكاليف الحالية لاقتراض الأسهم، يجب أن ينخفض سعر سهم الشركة بشكل كبير حتى يتمكن البائعون على المكشوف من تحقيق التعادل وتغطية نفقات التمويل اليومية.
في 19 أبريل الماضي، تواصلت مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا مع الرئيس التنفيذي لشركة ناسداك أدينا فريدمان لتثير مخاوفها بشأن "التلاعب المحتمل في السوق" بأسهمها. واقترحت الشركة أن البيع على المكشوف "العاري" غير القانوني قد يكون عاملاً من عوامل التلاعب. تنطوي هذه الممارسة على بيع الأسهم دون تأمين ترتيبات الاقتراض اللازمة، مما يخلق خطرًا على قدرة البائع على تسليم الأسهم.
ساهمت رويترز في هذا المقال.هذا المقال تمت كتابته وترجمته بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتم مراجعتها بواسطة محرر. للمزيد من المعلومات انظر إلى الشروط والأحكام.