جولدمان ساكس: الذهب يستفيد من تآكل قيمة العملات ونقص السلع
أعلنت شركة Ladder Capital Corp عن نتائج مختلطة للربع الثاني من عام 2026، إذ بلغت إيراداتها 57.76 مليون دولار، متجاوزةً توقعات وول ستريت البالغة 56.50 مليون دولار، في حين جاء ربح السهم عند 0.12 دولار، دون توقعات المحللين البالغة 0.24 دولار. وانخفض السهم بنسبة 1.74% ليستقر عند 9.58 دولار مقارنةً بإغلاق سابق عند 9.75 دولار، مما يضعه عند أدنى مستوياته في نطاق 52 أسبوعاً، في ظل موازنة المستثمرين بين خيبة الأمل في الأرباح من جهة، والميزانية العمومية المستقرة للشركة وسيولتها القوية واستمرار تدوير رأس المال نحو قروض ذات عوائد أعلى من جهة أخرى.
أبرز النقاط
- تجاوزت الإيرادات التوقعات بنسبة 2.23%، غير أن ربح السهم جاء أدنى من المتوقع بنسبة 50%، مما جعل الربع مختلطاً.
- أعلنت Ladder أن الأرباح القابلة للتوزيع بلغت 30.80 مليون دولار، أي ما يعادل 0.24 دولار للسهم، مدعومةً بنمو القروض والمكاسب الناجمة عن مبيعات الأوراق المالية والعقارات ونشاط القنوات.
- واصلت الشركة تدوير رأس المال بعيداً عن الأوراق المالية ذات العوائد المنخفضة نحو قروض بأسعار فائدة متغيرة وعوائد أعلى.
- أبرزت الإدارة توافر سيولة بقيمة 1.10 مليار دولار، ورافعة مالية معدّلة عند 2.30 ضعف، وتفويض متبقٍ لإعادة شراء الأسهم بقيمة 92 مليون دولار.
- تراجع السهم عقب الإعلان عن النتائج، ويتداول حالياً عند الطرف الأدنى من نطاقه السنوي.
أداء الشركة
أشارت Ladder Capital إلى أن أداء الربع الثاني عكس استمرار تنفيذ نموذجها "متعدد المحاور"، الذي يجمع بين دخل الإقراض ونشاط الأوراق المالية ودخل العقارات ومكاسب أعمال القنوات. وأفادت الشركة بأن الأرباح القابلة للتوزيع بلغت 30.80 مليون دولار، أي ما يعادل 0.24 دولار للسهم، فيما بلغت القيمة الدفترية للسهم 13.44 دولار في 30 يونيو، صافيةً من احتياطي CECL البالغ 0.37 دولار للسهم.
وأوضحت الإدارة أن الربع استفاد من نشاط إنشاء القروض وتحوّل مستمر بعيداً عن الأوراق المالية ذات العوائد المنخفضة. وأنشأت الشركة ما يزيد على 550 مليون دولار من القروض الجديدة خلال الربع بمتوسط عائد مرجح قدره 7.20%، فضلاً عن شراء أوراق مالية مصنّفة AAA بقيمة 333 مليون دولار بعائد 5.15%. وأشارت إلى أن محفظة القروض نمت بنسبة 75% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وباتت تمثل نحو نصف إجمالي الأصول.
كما أشارت الشركة إلى تقدم في إدارة التعرض لقطاع المكاتب، وهو مصدر قلق مستمر في سوق العقارات التجارية، مؤكدةً أن عدداً من المراكز الكبيرة في هذا القطاع قد جرى تخفيضها أو سدادها أو يُتوقع تحقيق عوائد منها بحلول نهاية العام.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 57.76 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 56.50 مليون دولار.
- ربح السهم: 0.12 دولار، دون التوقعات البالغة 0.24 دولار.
- الأرباح القابلة للتوزيع: 30.80 مليون دولار، أي ما يعادل 0.24 دولار للسهم.
- القيمة الدفترية للسهم: 13.44 دولار كما في 30/06/2026.
- الرافعة المالية المعدّلة: 2.30 ضعف.
- السيولة: 1.10 مليار دولار، تشمل طاقة استيعابية فورية في خط الائتمان الدوّار والنقد.
- الأصول غير المرهونة: 73% من إجمالي الأصول.
- الدين غير المضمون: 67% من إجمالي الديون.
- إعادة شراء الأسهم: 8 مليون دولار خلال الربع، أي ما يعادل 800,000 سهم بمتوسط سعر مرجح قدره 10.03 دولار.
- إعادة الشراء منذ بداية العام: 21 مليون دولار، أي ما يعادل 2.10 مليون سهم بمتوسط سعر مرجح قدره 10.10 دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 21.96، تعكس التقييم الحالي للسوق للأرباح.
- نسبة السعر إلى القيمة الدفترية: 0.85، مما يشير إلى أن السهم يتداول دون قيمته الدفترية المعلنة البالغة 13.44 دولار للسهم.
الأرباح مقابل التوقعات
جاء ربح السهم المُعلَن عند 0.12 دولار، أي بفارق 0.12 دولار دون توقعات المحللين البالغة 0.24 دولار، بانحراف نسبته 50%. في المقابل، تجاوزت الإيرادات التوقعات بمقدار 1.26 مليون دولار، أي بنسبة 2.23%، إذ بلغت 57.76 مليون دولار مقارنةً بالتوقعات البالغة 56.50 مليون دولار.
يُعدّ الإخفاق في تحقيق ربح السهم الأكثر أهمية بالنسبة للمستثمرين، لا سيما في صناديق الاستثمار العقاري المتخصصة في الرهن العقاري، حيث تخضع الأرباح لكل سهم وتغطية توزيعات الأرباح لرقابة دقيقة. ومع ذلك، تشير أرقام الأرباح القابلة للتوزيع التي أعلنتها الشركة والبالغة 0.24 دولار للسهم إلى أن الأداء التشغيلي ظل مستقراً نسبياً، حتى وإن خيّب رقم ربح السهم الرئيسي التوقعات.
تندرج هذه النتيجة ضمن نمط أوسع من النتائج الفصلية غير المتساوية، المدفوعة بتدوير المحفظة ومبيعات الأوراق المالية والمكاسب غير المتكررة. وشددت الإدارة مراراً على ضرورة تقييم أداء الشركة على مدى فترة أطول، نظراً لأن المكاسب قد تتفاوت من ربع إلى آخر.
وفقاً لتحليل InvestingPro، حافظت LADR على توزيعات أرباح منتظمة لمدة 12 عاماً متتالياً، وتقدم حالياً عائد توزيعات بنسبة 9.40%، وهو من بين الأعلى في قطاعها. كما يشير تقييم القيمة العادلة للمنصة إلى أن السهم يتداول قرب قيمته العادلة عند مستوياته الحالية.
ردود فعل السوق
انخفض السهم بنسبة 1.74% ليصل إلى 9.58 دولار من 9.75 دولار عقب الإعلان عن النتائج، مما يعكس تحفظ المستثمرين إزاء الإخفاق في تحقيق ربح السهم المتوقع. ويتداول السهم حالياً عند الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 9.58 دولار و11.92 دولار.
لم يكن التراجع حاداً، مما قد يشير إلى أن المستثمرين وازنوا بين ضعف رقم الأرباح الرئيسي من جهة، وسيولة الشركة المتينة وانخفاض الرافعة المالية واستمرار برنامج إعادة رأس المال من جهة أخرى. غير أن الانخفاض يكشف أن السوق لا يزال حساساً لأي مؤشر على احتمال قصور تغطية الأرباح أو الربحية على المدى القريب.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع أن تتجه الأرباح القابلة للتوزيع نحو 0.26 إلى 0.27 دولار للسهم بمرور الوقت، مدعومةً بنمو القروض والمكاسب الناجمة عن استراتيجية الشركة متعددة المحاور. كما أشارت إلى توقعها بأن تتراوح إنشاءات القروض الفصلية بين 400 مليون و500 مليون دولار، مع خط أنابيب للربع الثالث الحالي يبلغ نحو 500 مليون دولار.
وأوضحت Ladder أن محفظة الأوراق المالية قد تتقلص أكثر، لتصل إلى نحو 1 مليار دولار بحلول نهاية العام من 1.90 مليار دولار حالياً، مع إعادة توظيف رأس المال في قروض ذات عوائد أعلى. وتتوقع الشركة أن تظل المدفوعات المبكرة محدودة حتى نهاية العام، وأعلنت عزمها الاستمرار في استخدام إعادة شراء الأسهم عند تداول السهم بخصم على القيمة الدفترية.
كما أشارت الإدارة إلى خططها لإصدار ديون غير مضمونة إضافية في الوقت المناسب لإعادة تمويل سندات بفائدة 4.25% مستحقة في مطلع عام 2027. وقد راجعت وكالة S&P مؤخراً نظرتها المستقبلية على Ladder إلى إيجابية، وهو ما وصفته الشركة بأنه خطوة نحو التوافق الكامل مع الدرجة الاستثمارية لدى وكالات التصنيف.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قالت الرئيسة باميلا ماكورماك: "حققت Ladder ربعاً ثانياً قوياً مع نشاط إنشاء قروض متين ونمو مستمر في الأرباح." وأضافت أن الميزانية العمومية للشركة ذات الدرجة الاستثمارية تمنحها "السيولة والمرونة المالية للاستمرار في تدوير رأس المال نحو القروض دون المساس بجودة الائتمان."
وأوضحت أيضاً: "كل دولار ندوّره من أوراق مالية بعائد نحو 5% إلى رهون عقارية أولى بأسعار متغيرة بعائد يتجاوز 7% يضيف نحو 200 نقطة أساس من الدخل على ذلك رأس المال." ويُجسّد هذا التصريح الاستراتيجية المحورية للشركة في تحقيق الأرباح.
وقال الرئيس التنفيذي برايان هاريس إن Ladder هي "صندوق الاستثمار العقاري التجاري الوحيد ذو الدرجة الاستثمارية في الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن الشركة تسعى إلى استقطاب المستثمرين إلى "شركة ذات درجة استثمارية وعائد توزيعات يتجاوز 9%." كما أعرب عن توقعه باسترداد رأس المال كاملاً من أكبر خمسة تعرضات لقطاع المكاتب.
المخاطر والتحديات
- تذبذب ربح السهم: يُبرز الانحراف الكبير عن التوقعات مدى حساسية النتائج لتوقيت العمليات والبنود غير المتكررة.
- تغطية توزيعات الأرباح: أقرّت الإدارة بأن صافي دخل الفوائد وحده لا يغطي توزيعات الأرباح بالكامل.
- التعرض لقطاع المكاتب: على الرغم من التحسن، لا تزال أصول المكاتب مصدراً للمخاطر الائتمانية ومخاطر التقييم.
- ضعف أعمال القنوات: لا تزال أعمال القنوات دون مستويات ما قبل الجائحة، وقد تظل متراجعة إذا بقيت أسعار الفائدة متقلبة.
- تقلبات أسعار الفائدة والسوق: قد تتغير شهية المقترضين وتوقيت المعاملات بسرعة تبعاً لتحركات أسعار الفائدة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول كيفية اختيار Ladder للأوراق المالية المراد بيعها، وتكلفة تدوير رأس المال نحو القروض، ومدى قدرة الشركة على مواصلة توسيع محفظة قروضها دون التعرض لتركّز مفرط في إصدارات بعينها. وأوضحت الإدارة أنها تُولي الأولوية للأوراق المالية القريبة من السداد أو المسعّرة بشكل جذاب، مشيرةً إلى أن عملية التدوير لا تنطوي على تكاليف تُذكر نظراً لوفرة السيولة وانخفاض الرافعة المالية.
كما تناولت الأسئلة طلب المقترضين في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، حيث أشارت الإدارة إلى أن ارتفاع الأسعار يدفع بعض المقترضين إلى الإغلاق السريع، في حين يُبدي آخرون انتقائية أكبر. وأكدت أن الإقراض في قطاع المكاتب يخضع لانتقائية عالية، وأن التعافي يقتصر على عدد محدود من الأسواق.
وتساءل المحللون عن وتيرة نمو صافي دخل الفوائد وآفاق أعمال القنوات، فأجابت الإدارة بأن صافي دخل الفوائد سيرتفع لكن ليس بصورة خطية منتظمة، وأن سوق القنوات لا يزال متقلباً بما يحول دون انتعاش ملموس على المدى القريب. وكررت الشركة أن أرباحها ينبغي تقييمها على أساس سنوي كامل، نظراً لأن المكاسب الناجمة عن العقارات والأوراق المالية وأعمال القنوات قد تتفاوت من ربع إلى آخر.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









