انهيار عملة LAPTOP الرقمية بنسبة 98% وخسائر فادحة
أعلنت شركة Leonardo عن نتائج قوية للنصف الأول من عام 2026، إذ ارتفعت الأوامر بنسبة 40% على أساس سنوي، وزادت الإيرادات بنسبة 10%، وتحسنت الربحية في معظم الأقسام. كما رفعت المجموعة الإيطالية للدفاع توجيهاتها للأوامر السنوية الكاملة وتوقعاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA)، مع خفض هدف صافي الدين. وارتفعت الأسهم بنسبة 2.2% لتصل إلى 54.90 دولار في التداولات الأخيرة، بعد أن أغلقت عند 53.72 دولار، لتبقى بذلك أعلى بكثير من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً، لكنها لا تزال دون ذروتها للعام.
أبرز النقاط
- بلغت الأوامر نحو 16 مليار يورو في النصف الأول، بارتفاع 40% مقارنة بالعام السابق.
- رفعت Leonardo توجيهات الأوامر للعام الكامل 2026 إلى 28.2 مليار يورو من 26.2 مليار يورو.
- ارتفعت توجيهات EBITDA للعام الكامل إلى 2.21 مليار يورو، مما يعني هامشاً بنسبة 10%.
- تحسّنت توجيهات التدفق النقدي التشغيلي الحر إلى 1.37 مليار يورو.
- خُفّضت توجيهات صافي الدين إلى 2.2 مليار يورو، مدعومةً بتوليد نقدي أقوى.
- أكدت الإدارة أن الطلب على الدفاع لا يزال قوياً في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.
- تؤكد بيانات InvestingPro أن الشركة كانت مربحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مع توقعات المحللين باستمرار الربحية هذا العام، وهو جزء من أكثر من 10 نصائح إضافية من ProTips متاحة للمشتركين.
أداء الشركة
أعلنت شركة Leonardo أنها حققت نصفاً أول "استثنائياً"، مع نمو واسع النطاق في أعمالها في مجالات الدفاع والإلكترونيات والمروحيات والطيران والفضاء الإلكتروني. وأشارت الشركة إلى أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 10% في النصف الأول لتصل إلى 10.5 مليار يورو، باستثناء مساهمة شركة Iveco Defence Vehicles التي استحوذت عليها وبدأت في دمجها خلال الفترة.
كما تحسنت الربحية، إذ ارتفع العائد على المبيعات إلى 7.6% من 6.5% في العام السابق، فيما زاد صافي الدخل المعدّل بنسبة 74%. وأوضحت الإدارة أن هذه المكاسب جاءت بصورة رئيسية من تحسين التنفيذ ومزايا الحجم وتحسين إدارة رأس المال العامل، وليس فقط من نمو الحجم.
تتناسب هذه النتائج مع اتجاه صناعي أوسع، إذ تتصاعد الإنفاقات الدفاعية في الولايات المتحدة وأوروبا، وأشارت Leonardo إلى أنها تلمس ذلك في الأوامر المتعلقة بالمروحيات وطائرات التدريب وأنظمة الدفاع الجوي والمنصات البرية. كما أشارت الشركة إلى طلب قوي في منطقة الشرق الأوسط، التي وصفتها بأنها من أهم مناطق النمو لديها.
أبرز المؤشرات المالية
- الأوامر: نحو 16 مليار يورو في النصف الأول من 2026، بارتفاع 40% على أساس سنوي.
- الأعمال المتراكمة: نحو 59 مليار يورو بما في ذلك Iveco Defence Vehicles.
- نسبة الأوامر إلى الفواتير: 1.6x، مقارنة بـ 1.3x في عام 2025.
- الإيرادات: 10.5 مليار يورو في النصف الأول من 2026، بارتفاع 10% على أساس سنوي، باستثناء IDV.
- العائد على المبيعات: 7.6%، بارتفاع 110 نقطة أساس من 6.5%.
- EBITA: 0.73 مليار يورو في الربع الثاني، بارتفاع نحو 30% على أساس سنوي.
- صافي الدخل المعدّل: ارتفع بنسبة 74% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
- التدفق النقدي التشغيلي الحر: رُفعت توجيهات العام الكامل إلى 1.37 مليار يورو.
- صافي الدين: 3.2 مليار يورو في منتصف العام، مع خفض توجيهات العام الكامل إلى 2.2 مليار يورو.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت توقعات الإجماع المتاحة إلى ربحية سهم بقيمة 0.40 دولار وإيرادات بقيمة 5.38 مليار دولار للفترة، غير أنه لم يُقدَّم في المواد المراجَعة أي أرقام فعلية لربحية السهم أو الإيرادات. وهذا يعني أنه لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة بين التجاوز أو الإخفاق من البيانات المتاحة.
ومع ذلك، أشار التحديث التشغيلي إلى ربع سنة وأول نصف قويَّين. ويشير نمو أوامر Leonardo وتوسع الهامش وتحسن التدفق النقدي إلى أن الأعمال تسير بشكل أفضل مما كانت عليه في الفترات الأخيرة. كما رفعت الإدارة عدة أهداف للعام الكامل، وهو ما يُعدّ عادةً مؤشراً على الثقة في الاتجاه الأساسي.
ردة فعل السوق
سُجّل آخر سعر لأسهم Leonardo عند 54.90 دولار، بارتفاع 2.2% عن إغلاق اليوم السابق عند 53.72 دولار. وأضاف هذا التحرك نحو 1.18 دولار للسهم. ويرتفع السهم الآن بنسبة تبلغ نحو 17.9% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 43.15 دولار، وبنحو 17.1% دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 66.26 دولار.
يبدو رد الفعل إيجابياً لكن متحفظاً. ويبدو أن المستثمرين رحّبوا بزيادة الأوامر الواردة وارتفاع توجيهات EBITDA وانخفاض هدف الدين، لكن الارتفاع لم يكن كبيراً بما يكفي للإيحاء بمفاجأة كبرى. ووفقاً لنصائح InvestingPro، حققت Leonardo عائداً قوياً خلال الشهر الماضي، وإن كان السهم يتداول حالياً بنسبة سعر إلى ربحية مرتفعة مقارنة بنمو الأرباح على المدى القريب. ويُقيّم تحليل القيمة العادلة من InvestingPro ما إذا كانت الأسهم مسعّرة بشكل جذاب عند مستوياتها الحالية. ولم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان التداول نشطاً بشكل غير معتاد.
التوقعات والتوجيهات
رفعت Leonardo توجيهات الأوامر للعام الكامل 2026 إلى 28.2 مليار يورو من 26.2 مليار يورو. وأبقت على توجيهات الإيرادات عند 22.1 مليار يورو، بما في ذلك مساهمة Iveco Defence Vehicles لتسعة أشهر. كما رفعت الشركة توجيهات EBITDA إلى 2.21 مليار يورو من 2.03 مليار يورو، مما سيضعها عند هامش 10%.
وارتفعت توجيهات التدفق النقدي التشغيلي الحر إلى 1.37 مليار يورو، وخُفّضت توجيهات صافي الدين إلى 2.2 مليار يورو. وأوضحت الإدارة أن هذه التحسينات تعكس ربحية أفضل وإدارة أقوى لرأس المال العامل وتوقع تدفقات نقدية لمرة واحدة أقل في النصف الثاني. وتُظهر بيانات InvestingPro أن التدفقات النقدية للشركة كافية لتغطية مدفوعات الفائدة، وأنها تعمل بمستوى معتدل من الدين، وهما عاملان رئيسيان للمستثمرين الذين يراقبون الصحة المالية لمقاول الدفاع.
وأعلنت الشركة أيضاً:
- تستهدف قسم المروحيات تحقيق عائد على المبيعات بنسبة 9.2% في عام 2026.
- من المتوقع أن يواصل قسم الهياكل الجوية تحسّنه، وإن كان لا يزال متوقعاً أن يُسجّل خسارة في النصف الثاني.
- يبقى هدف تعادل قسم الهياكل الجوية في عام 2028.
- قد يشهد برنامج مقاتلة الجيل السادس GCAP تقديم موعد دخوله الخدمة من 2035 إلى 2033، إذا اتفق الاتحاد على طرح تدريجي أكثر.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي لورنزو ماريانى إن الإنفاق الدفاعي يدخل مرحلة نمو هيكلية. وأوضح: "لقد دخلنا في مرحلة تسارع الإنفاق الدفاعي"، مضيفاً أن الشركة يجب أن تتحرك بشكل أسرع لتلبية احتياجات العملاء المتغيرة.
كما أشار إلى أن الخطة الصناعية الموروثة "واقعية وسليمة"، لكنها ستُراجَع نحو نهاية عام 2026 ومطلع عام 2027. وهذا يُشير إلى أن الإدارة ترى مجالاً لمزيد من التحسين، لكنها لا تغيّر الإطار المتوسط الأجل حتى الآن.
وقال المدير المالي جوزيبي أوريليو إن الشركة تشهد "زخماً تجارياً قوياً جداً"، وأن معظم تحسين EBITDA يأتي من مكاسب الهامش وليس فقط من ارتفاع الأحجام. كما أشار إلى أن التدفق النقدي التشغيلي الحر يُعدّ من المجالات الرئيسية التي تركّز عليها الشركة.
المخاطر والتحديات
- لا يزال قسم الهياكل الجوية تحت ضغط: إذ لا يزال القسم يُسجّل خسائر ويعتمد على خطة إعادة هيكلة وارتفاع معدلات إنتاج طائرة شركة بوينج 787.
- تتصاعد مخاطر الاندماج: تدير Leonardo صفقات وشراكات متعددة في وقت واحد، بما في ذلك Iveco Defence Vehicles وBaykar وDRS RAFT والمشروع الفضائي المقترح Bromo.
- قد يكون توقيت الأوامر غير منتظم: أشارت الإدارة إلى أن تدفق الأوامر في النصف الثاني قد يكون أبطأ من النصف الأول نظراً لأن العقود الكبيرة غالباً ما تأتي على دفعات.
- قد تستغرق الموافقات التنظيمية وقتاً: لا يزال Bromo بحاجة إلى موافقة مكافحة الاحتكار، وتخضع بعض الصفقات الأخرى لشروط الإغلاق.
- يُعدّ تنفيذ البرامج أمراً بالغ الأهمية: نظراً لأن عقود الدفاع ضخمة ومعقدة، فإن أي تأخير في التسليم أو الاعتماد يمكن أن يؤثر على النتائج.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على أربعة مجالات رئيسية: مزيج Iveco Defence Vehicles، ووتيرة الأوامر في النصف الثاني، ومستقبل قسم الهياكل الجوية، وتوقيت البرامج الاستراتيجية الكبرى.
فيما يخص IDV، أوضحت الإدارة أن مزيج الربع الثاني كان مائلاً نحو المركبات المدرعة ذات الهوامش الأعلى، في حين ينبغي أن يكون مزيج العام الكامل أكثر توازناً بين المركبات المدرعة والشاحنات. وأشارت الشركة إلى أن التخلص المحتمل من أعمال الشاحنات لصالح Rheinmetall لا يزال مجرد خيار واحد من بين عدة خيارات.
أما فيما يتعلق بالأوامر، فقد أوضح المسؤولون التنفيذيون أن النصف الأول تضمّن عدة عقود كبيرة، كأمر مروحيات NMH البريطانية وصفقات M-346، لذا فإن تباطؤ النصف الثاني لن يكون أمراً غير مألوف.
وبشأن قسم الهياكل الجوية، أكدت الإدارة أن الخطة لا تزال تقوم على إيجاد شريك في مشروع مشترك مع تحسين الأعمال تشغيلياً. وأشارت الشركة إلى أن إعادة الهيكلة أوسع نطاقاً من برنامج شركة بوينج 787 وحده.
كما تساءل المحللون عن برنامج GCAP ومنظومة الدفاع الجوي Michelangelo والمشروع الفضائي Bromo. وأوضحت الإدارة أن نافذة انضمام شركاء جدد إلى GCAP تضيق، وأن التسريع لدخول الخدمة في 2033 أمر قابل للتحقيق، وأن تقديم ملف Bromo إلى الاتحاد الأوروبي يجري التعامل معه بشفافية على الرغم من تعقيد العملية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










