تاسي اليوم | الأسهم السعودية اليوم: تاسي يتراجع 0.93% والراجحي يتراجع بقوة
أعلنت شركة Bed Bath & Beyond Inc. عن ارتفاع إيرادات الربع الثاني بنسبة 28% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، إذ واصلت سلسلة متاجر المنزل الاستفادة من اندماجها مع The Brand House Collective، غير أن الشركة لا تزال تسجّل خسائر، وتراجع سهمها بنسبة 7% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الثلاثاء. وأعلنت الشركة عن خسارة في ربحية السهم المخففة المعدّلة بلغت 0.53 دولار للسهم، في حين كانت توقعات وول ستريت تشير إلى خسارة قدرها 0.3575 دولار للسهم. وأشارت الإدارة إلى أن الإيرادات عكست تحسناً في الطلبات ومزيجاً أفضل من المنتجات ومكاسب مبكرة من جهود الدمج، إلا أن السهم تخلّى عن جزء من مكاسبه خلال جلسة التداول الرسمية عقب استيعاب النتائج والتوقعات.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 28% على أساس سنوي، وهو الربع الثاني على التوالي من النمو بعد 19 ربعاً متتالياً من التراجع.
- تضاعفت الطلبات، في إشارة إلى تحسّن ملحوظ في حركة العملاء وحجم المعاملات.
- توسّع هامش الربح الإجمالي إلى 26.80%، بارتفاع قدره 310 نقاط أساس على أساس سنوي.
- بلغت الخسارة في ربحية السهم المخففة المعدّلة 0.53 دولار للسهم، وهو أوسع من الخسارة التي توقعها المحللون.
- ارتفع السهم بنسبة 4.32% خلال جلسة التداول الرسمية ليصل إلى 5.55 دولار، ثم تراجع بنسبة 7% بعد الإغلاق ليبلغ 5.17 دولار. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ تشير تقديرات القيمة العادلة للمنصة إلى إمكانية ارتفاع محتمل. ويمكن للمستثمرين الراغبين في الحصول على رؤى أعمق الاطلاع على مقاييس التقييم الشاملة وأكثر من 10 نصائح إضافية عبر InvestingPro، بما في ذلك تحليل مفصّل لآفاق تعافي الشركة.
أداء الشركة
أشارت Bed Bath & Beyond إلى أن الربع الثاني مثّل خطوة إضافية في مسيرة تعافيها، مع تسجيل نمو في الإيرادات والطلبات والهوامش. وأوضحت الإدارة أن كلاً من أعمال Bed Bath & Beyond وOverstock الأساسية حققتا مكاسب على أساس سنوي، فيما أسهم الاندماج مع The Brand House Collective في رفع المبيعات وتحسين مزيج المنتجات.
كشفت نتائج الشركة أيضاً أن مسيرة التعافي لا تزال في مراحلها الأولى، إذ سجّل الـ EBITDA المعدّل خسارة بلغت 12 مليون دولار، وظلّت ربحية السهم المخففة المعدّلة سلبية. ومع ذلك، أكد المسؤولون التنفيذيون أن الأعمال باتت تُظهر مؤشرات قابلة للقياس على التقدم بعد فترة طويلة من التراجع.
وصفت الشركة نتائج الربع بوصفها دليلاً على تحسّن نموذجها التشغيلي، مشيرةً إلى ارتفاع عدد العملاء النشطين والمعاملات وتكرار الشراء، وإلى استمرار نمو أعمال Overstock الأصلية بالوتيرة ذاتها التي شهدها الربع الأول.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: ارتفعت بنسبة 28% على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2026.
- الطلبات: تضاعفت مقارنةً بالعام الماضي.
- هامش الربح الإجمالي: 26.80%، بارتفاع 310 نقاط أساس على أساس سنوي.
- مصاريف المبيعات والتسويق: تحسّنت بمقدار 160 نقطة أساس كنسبة مئوية من الإيرادات.
- مصاريف الإدارة العامة والتقنية: 82 مليون دولار، بزيادة 45 مليون دولار على أساس سنوي، أو 31 مليون دولار باستثناء التكاليف الاستثنائية المرتبطة بالاستحواذ.
- الـ EBITDA المعدّل: خسارة بلغت 12 مليون دولار، بتراجع 4 مليون دولار عن العام الماضي. وعلى مدى الاثني عشر شهراً الماضية حتى نهاية الربع الأول من 2026، بلغ الـ EBITDA سالب 57 مليون دولار، مما يعكس التحديات المستمرة في تحقيق الربحية.
- ربحية السهم المخففة المعدّلة: خسارة بلغت 0.53 دولار للسهم، بتراجع 0.31 دولار على أساس سنوي.
- النقد وما يعادله والنقد المقيّد والمخزون صافياً من رصيد ABL: 164 مليون دولار في نهاية الربع.
- النقد غير المقيّد والنقد المقيّد: 126 مليون دولار في نهاية الربع. تحتفظ الشركة بنسبة تداول تبلغ 1.03 وتمتلك نقداً أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، مما يوفر مرونة مالية خلال مرحلة التحول.
- توجيهات الإيرادات للربع الثالث من 2026: بين 505 مليون دولار و525 مليون دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُدرج أرقام ربحية السهم والإيرادات المُعلنة في جدول التوقعات المقدَّم للمستثمرين، لذا لا تتوفر بيانات كافية لإجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. وقد أظهر جدول التوقعات توقعات بخسارة قدرها 0.3575 دولار للسهم وإيرادات بلغت 362.43 مليون دولار.
غير أن مكالمة الأرباح أوضحت بجلاء أن الربع كان أقوى على صعيد العمليات مقارنةً بصافي الربح. ويشير نمو الإيرادات بنسبة 28% وتحسّن هامش الربح الإجمالي بمقدار 310 نقاط أساس إلى أن مسيرة التعافي تسير في الاتجاه الصحيح. في الوقت ذاته، تُظهر الخسارة في ربحية السهم المخففة المعدّلة البالغة 0.53 دولار للسهم أن الشركة لا تزال تخسر المال ولم تبلغ بعد مستوى الربحية الذي يسعى إليه المستثمرون.
مقارنةً بالتاريخ الحديث للشركة، تكتسب هذه النتيجة أهميتها من الاتجاه العام أكثر من الرقم المطلق للأرباح. فبعد 19 ربعاً متتالياً من تراجع الإيرادات، يُعدّ تحقيق ربعين متتاليين من النمو تحولاً ذا دلالة. ومع ذلك، يظل الأداء على صعيد الأرباح ضعيفاً، وهو ما أسهم على الأرجح في تحجيم استجابة السهم.
ردود فعل السوق
أغلق سهم Bed Bath & Beyond جلسة التداول الرسمية عند 5.55 دولار، بارتفاع 4.32% عن إغلاق اليوم السابق البالغ 5.32 دولار. وفي تداولات ما بعد الإغلاق، تراجع السهم بنسبة 7% ليصل إلى 5.17 دولار، أي بانخفاض 0.39 دولار عن سعر الإغلاق.
أسفرت حركة ما بعد الإغلاق عن تراجع السهم بنحو 2.80% دون إغلاق اليوم السابق في المحصلة. كما وضعت السهم أدنى بكثير من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 12.65 دولار، وفوق أدنى مستوى له خلال المدة ذاتها البالغ 4.26 دولار. وكان السهم يتداول بعد الإغلاق بنحو 59% دون أعلى مستوياته وبنحو 21% فوق أدنى مستوياته.
يُشير هذا النمط إلى أن المستثمرين تشجّعوا بالنمو في الإيرادات وتحسّن الهوامش خلال جلسة التداول، إلا أنهم أصبحوا أكثر تحفظاً حين وازنوا بين الخسائر المستمرة وتكاليف الدمج واعتماد الشركة الكبير على التنفيذ في الأرباع المقبلة.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأن إيرادات الربع الثالث متوقعة في نطاق 505 مليون دولار إلى 525 مليون دولار. ومن المتوقع أن يتحسّن هامش الربح الإجمالي ليقترب من 30%، مع إشارة الشركة إلى إمكانية بلوغ هذا المستوى.
كما أشار المسؤولون التنفيذيون إلى توقعهم بزيادة الإنفاق المرتبط بعمليات الدمج وإنهاء العقود ومكافآت نهاية الخدمة مع مواصلة الشركة دمج أعمالها وتبسيط عملياتها. وأعلنت الشركة عن خطط لضخ ما بين 30 مليون دولار و40 مليون دولار حتى نهاية العام على عمليات الاستحواذ والدمج والتكاليف ذات الصلة.
وعلى المدى البعيد، أشارت الإدارة إلى أن عام 2027 ينبغي أن يكون العام الذي يبدأ فيه المساهمون برؤية توليد النقد. وأوضحت أن الأعمال قادرة على بلوغ هوامش EBITDA معدّلة في النطاق المتوسط إلى المرتفع من الأرقام الفردية في سوق إسكان متوسط الدورة، الذي تعرّفه بأنه يتراوح بين 5 مليون و5.3 مليون صفقة بيع منازل قائمة سنوياً. ولتحقيق ذلك، قالت الشركة إنها ستحتاج إلى هوامش ربح إجمالية تبلغ نحو 35% وخفض في مصاريف SG&A بنحو 50 مليون دولار سنوياً من الهيكل الحالي.
كما أعادت الشركة التأكيد على خطة تحولها الأشمل، بما في ذلك تغيير اسمها إلى Neighborhood Intelligence واعتماد رمز تداول جديد على ناسداك هو NXH، اعتباراً من 17 أغسطس.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال ماركوس ليمونيس، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، إن الشركة تشهد تقدماً حقيقياً في أعمالها الأساسية. وأضاف: "للربع الثاني على التوالي، حقّق أعمالنا الأساسية في التجارة الإلكترونية نمواً في الإيرادات على أساس سنوي بعد 19 ربعاً متتالياً من التراجع. وعلى مستوى الأعمال متعددة القنوات بأكملها، ارتفعت الإيرادات بنسبة 28%، وتضاعفت الطلبات المُنجزة، وتحسّنت كل من الإيرادات وهامش الربح الإجمالي."
كما وصف ليمونيس استراتيجية الشركة بأنها منصة متكاملة أشمل من مجرد إعادة هيكلة تجزئة تقليدية. وقال: "نحن لا نجمع الشركات. لسنا عملية استحواذ متسلسلة. نحن نبني قدرات وخبرات وعلاقات حول اقتصاديات تملّك المنازل."
وأضاف بشأن النموذج طويل الأمد: "نعتقد أن عام 2027 هو العام الذي سيبدأ فيه المساهمون أخيراً برؤية توليد النقد بدلاً من العكس."
المخاطر والتحديات
- استمرار الخسائر: لا تزال الشركة تسجّل ربحية سهم وEBITDA سلبيَّين، مما يُضيّق هامش الخطأ في التنفيذ.
- تعقيد الدمج: تعمل Bed Bath & Beyond على دمج أعمال متعددة، وأشارت الإدارة إلى أن هذا العمل لا يزال في بدايته.
- متطلبات السيولة النقدية: تتوقع الشركة ضخ ما بين 30 مليون دولار و40 مليون دولار إضافية بحلول نهاية العام.
- الحساسية تجاه سوق الإسكان: ربطت الإدارة نموذجها طويل الأمد بمبيعات المنازل، والسوق الحالي لا يزال دون افتراضات منتصف الدورة.
- مخاطر التنفيذ على صعيد الهوامش: تسعى الشركة إلى بلوغ هامش ربح إجمالي يقترب من 35% مستقبلاً، في حين لا يزال عند 26.80% حالياً. وتُظهر بيانات InvestingPro أن درجة الصحة المالية الإجمالية للشركة تبلغ 1.6، وهي مصنّفة بـ"ضعيفة"، مما يعكس التحديات المقبلة. وبالنسبة للمستثمرين الذين يقيّمون قصة تعافي هذه الشركة، فإن BBBY واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research الشاملة، التي تحوّل بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول ثلاثة محاور رئيسية: سلسلة التوريد، واستخدام النقد، وبيانات العملاء.
سأل ستيفن فوربس من Guggenheim عن البنية التحتية لسلسلة التوريد، فأجاب ليمونيس بأن الشركة تحتاج إلى تحسين التوظيف وتقليل عدد المستودعات وتطوير لوجستيات النقل القصير والشحن الجزئي وتعزيز السيطرة على تسرّب الهوامش، مشيراً إلى أن الشركة تتوقع إنفاق نحو 20 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة على هذا الجهد.
وسأل جوناثان ماتوسزيفسكي من Jefferies عن كيفية تحسين فهم الشركة لعملائها عبر منظومتها المتكاملة، فأجاب ليمونيس بأن الشركة تبني نظاماً يجمع بيانات أصحاب المنازل وبيانات المنازل وسجل المعاملات لإنشاء عروض أكثر استهدافاً وتقليل الاحتكاك في تجربة العملاء.
وسأل توماس فورتي من Maxim Group عن خدمات المنازل في المتاجر وهوامش المساهمة، فأوضحت إيمي سوليفان أن الشركة تطرح متاجر تحويلية تجمع بين منتجات Bed Bath & Beyond وخدمات مثل Cabinets To Go والأرضيات وElfa. وأضاف ليمونيس أن الشركة تختبر خدمة الإرجاع في المتاجر وسلسلة توريد أكثر كفاءة للتجارة الإلكترونية بهدف تحسين الهوامش.
كما تطرّق النقاش إلى هدف الهامش طويل الأمد للشركة، إذ أشارت الإدارة إلى اعتقادها بأن الأعمال يمكنها في نهاية المطاف بلوغ هوامش ربح إجمالية في النطاق المنخفض إلى المتوسط من الثلاثينيات وأداء EBITDA أقوى مع عودة سوق الإسكان إلى طبيعته واكتمال أعمال الدمج.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا








