رويترز: السعودية تشدد الرقابة على التحويلات المالية إلى الإمارات
أعلن بنك SNB أن أرباح الربع الثاني بلغت مستوى قياسياً، وتجاوزت الإيرادات التوقعات، وإن جاء ربح السهم أدنى قليلاً من التقديرات. وأفاد البنك الأهلي التجاري بتحقيق أرباح معدّلة بلغت 0.98 دولار للسهم، على إيرادات بلغت 10.58 مليار دولار خلال الفترة، مقارنةً بتقديرات المحللين البالغة 0.9901 دولار للسهم و10.01 مليار دولار في الإيرادات. وارتفع السهم بنسبة 3.48% في تداولات ما قبل السوق إلى 39.90 دولار عقب صدور النتائج، ليصل لاحقاً إلى 40.34 دولار، بارتفاع يبلغ نحو 4.6% عن مستوى ما قبل الإعلان البالغ 38.56 دولار.
أبرز النقاط
- سجّل بنك SNB صافي دخل ربع سنوي قياسياً يعود للمساهمين بلغ 6.6 مليار ريال سعودي.
- ارتفع صافي الدخل للنصف الأول بنسبة 7% على أساس سنوي ليبلغ 13 مليار ريال سعودي.
- تجاوزت الإيرادات التوقعات بنسبة 5.69%، مدعومةً بقوة الدخل التشغيلي ودخل الرسوم.
- جاء ربح السهم أدنى من التوقعات بهامش ضيّق ومحدود.
- حافظت الإدارة على نبرة إيجابية بشأن متانة رأس المال وجودة الائتمان والاستثمار الرقمي.
أداء الشركة
أكد بنك SNB، أحد أكبر البنوك في المملكة العربية السعودية، أن أعماله حافظت على قوتها خلال النصف الأول من عام 2026 رغم التحديات التشغيلية المتباينة. وتجاوز إجمالي الدخل التشغيلي 20 مليار ريال سعودي، بارتفاع 6% على أساس سنوي، فيما نما الدخل التشغيلي للربع الثاني بنسبة 11% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأشار البنك إلى تحسّن الربحية رغم تحفّظ نمو التمويل، مما يعكس ما وصفته الإدارة بالنهج القائم على القيمة بدلاً من السعي وراء الحجم. وساعدت هذه الاستراتيجية في رفع العائد على حقوق الملكية الملموسة إلى 16.9% للنصف الأول، مع عائد معدّل على حقوق الملكية الملموسة بلغ 18%.
كشفت النتائج أيضاً عن استمرار قوة الامتياز المحلي للبنك، وإقراض المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وأعمال الرهن العقاري، وذراع أسواق رأس المال. وحافظت SNB Capital على مكانتها الريادية في المملكة، فيما قدّمت الشركة التابعة الدولية FKB إسهاماً أقوى مقارنةً بالعام الماضي.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 10.58 مليار دولار، متجاوزةً توقعات 10.01 مليار دولار بنسبة 5.69%.
- ربح السهم: 0.98 دولار، أدنى من التوقعات البالغة 0.9901 دولار بنسبة 1.02%.
- صافي الدخل العائد للمساهمين: 6.6 مليار ريال سعودي في الربع الثاني، وهو مستوى ربع سنوي قياسي.
- صافي دخل النصف الأول: 13 مليار ريال سعودي، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- إجمالي الدخل التشغيلي: أكثر من 20 مليار ريال سعودي، بارتفاع 6% على أساس سنوي.
- نمو الدخل التشغيلي للربع الثاني: 11% على أساس سنوي.
- العائد على حقوق الملكية الملموسة: 16.9% للنصف الأول من 2026.
- العائد المعدّل على حقوق الملكية الملموسة: 18% للنصف الأول من 2026.
- نسبة التكلفة إلى الدخل: 25.6% للمجموعة و23.1% للعمليات المحلية.
- تكلفة المخاطر: سالب 9 نقاط أساس للنصف الأول من 2026، مع صافي استردادات بلغت 320 مليون ريال سعودي.
الأرباح مقابل التوقعات
جاء ربح السهم للربع الثاني لبنك SNB عند 0.98 دولار، أي أدنى بـ 0.0101 دولار من التقدير الإجماعي البالغ 0.9901 دولار، بفارق يبلغ نحو 1.02%. غير أن الإيرادات بلغت 10.58 مليار دولار مقابل المتوقع 10.01 مليار دولار، متجاوزةً التوقعات بـ 0.57 مليار دولار، أي بنسبة 5.69%.
يُعدّ الفارق في ربح السهم ضئيلاً، لا سيما مقارنةً بالأداء القوي للإيرادات والأرباح القياسية للبنك. ومن الناحية العملية، بدا الربع أشبه بتراجع طفيف في الأرباح في مقابل تفوّق تشغيلي واضح، لا خيبة أمل شاملة.
أشارت المكالمة أيضاً إلى اتجاهات جوهرية قوية، تشمل ارتفاع الدخل التشغيلي وجودة ائتمان صحية وانخفاض التكاليف. ويوحي هذا المزيج بأن الفارق في ربح السهم لم يكن كبيراً بما يكفي للتغلب على التحسّن الشامل في أداء الأعمال.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 3.48% في تداولات ما قبل السوق، صاعداً من 38.56 دولار إلى 39.90 دولار عقب الإعلان عن النتائج. وتداول لاحقاً عند 40.34 دولار، أي بارتفاع يبلغ نحو 4.62% فوق مستوى ما قبل الإعلان، وهو أعلى قليلاً من مستوى رد الفعل الفوري في ما قبل السوق.
عند السعر الحالي، يقترب السهم من الطرف الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 33.30 دولار و45.24 دولار. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين ركّزوا على تجاوز الإيرادات للتوقعات والأرباح القياسية وجودة الائتمان المستقرة، أكثر من اهتمامهم بالفارق الطفيف في ربح السهم.
جاء رد الفعل إيجابياً دون أن يصل إلى حدّ النشوة، وهو ما يتناسب مع تقرير جاء قوياً على صعيد الإيرادات والاتجاهات التشغيلية، مع تراجع طفيف فحسب عن التوقعات على صعيد ربح السهم.
التوقعات والإرشادات
أبقى بنك SNB على أهداف العائد للعام الكامل 2026 دون تغيير، مؤكداً توقعاته بتحقيق عائد على حقوق الملكية الملموسة بين 16% و17%، وعائد معدّل على حقوق الملكية الملموسة بين 17% و18%.
وأفادت الإدارة بمراجعة توجيهات نمو التمويل نحو الانخفاض إلى نمو في منتصف الأرقام الفردية لعام 2026، مما يعكس استمرار التركيز على النمو المربح بدلاً من التوسع المتسارع في الميزانية العمومية. ومع ذلك، يتوقع البنك تحسّن نمو القروض في النصف الثاني، مدعوماً بالمشاريع الكبرى للشركات وأعمال إكسبو وتحضيرات كأس العالم ونشاط أقوى في قطاعي المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات المتوسطة.
كما أبقى البنك على توجيهاته بنمو في منتصف الأرقام الفردية لصافي دخل العمولات الخاصة. وتحسّنت توجيهات تكلفة المخاطر لتصبح بين 10 و20 نقطة أساس للعام الكامل، انخفاضاً من نطاق أعلى سابق.
أعلن بنك SNB عن هدفه في الحفاظ على نسبة توزيع أرباح تتجاوز 50%، وأعلن عن توزيع أرباح مرحلية بواقع 1.15 ريال سعودي للسهم، أي ما مجموعه 6.9 مليار ريال سعودي.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال طارق السدحان، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن الربع شكّل علامة فارقة للبنك. وأضاف: "للمرة الأولى، يبلغ صافي الدخل العائد للمساهمين 6.6 مليار ريال سعودي في ربع واحد."
وأكد أيضاً تركيز البنك على القيمة لا الحجم، قائلاً: "ما يهمنا هو خلق القيمة، والتأكد من تحقيق العائد على حقوق الملكية الملموسة لمساهمينا."
من جهته، أشار حسين عيد، المدير المالي للمجموعة، إلى متانة الميزانية العمومية وكفاءة البنك، قائلاً: "نحافظ على رافعة تشغيلية إيجابية. فقد نما الدخل التشغيلي بنسبة 6% على أساس سنوي، في حين ارتفعت المصاريف التشغيلية بنسبة 2% فحسب."
كما أبرز المسؤولون التنفيذيون استثمار البنك في الذكاء الاصطناعي والبيانات، مؤكدين أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحسين خدمة العملاء وإنتاجية الموظفين والربحية على المدى البعيد.
المخاطر والتحديات
- تباطؤ نمو التمويل: خفّضت الإدارة توقعات نمو القروض، مما قد يُقيّد التوسع على المدى القريب.
- تنافسية سوق التمويل: قد يؤدي التحوّل نحو الودائع لأجل إلى الضغط على تكاليف التمويل بمرور الوقت.
- مزيج دخل الرسوم: تراجعت بعض بنود الرسوم من ربع لآخر، مما يثير تساؤلات حول الاستدامة.
- الغموض الاقتصادي الكلي: قد تؤثر التقلبات الإقليمية والعالمية على الطلب الائتماني وثقة الأعمال.
- مخاطر التنفيذ في الاستثمار الرقمي: يجب أن تُفضي الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إلى مكاسب قابلة للقياس لتبرير تكلفتها.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة محاور خلال المكالمة، شملت توقعات الهامش ونمو القروض والسيولة وجودة الائتمان.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان هامش الفائدة الصافي للبنك قادراً على الصمود في حال تغيّرت أسعار الفائدة، وأوضحت الإدارة أنها تفترض عدم خفض الفائدة مع احتمال رفع إضافي واحد بحلول نهاية العام، دون أثر جوهري متوقع. كما استفسر المحللون عن تباطؤ وتيرة الإقراض للشركات، وأكد المسؤولون التنفيذيون أن المشاريع الكبرى ونشاط المنشآت الصغيرة والمتوسطة ينبغي أن تدعم تسارع النمو في النصف الثاني.
وتناول موضوع آخر نمو الودائع، ولا سيما ارتفاع الودائع لأجل. وأوضحت الإدارة أن هذا التحوّل يعكس ارتفاع أسعار الفائدة وتفضيلات العملاء وسهولة التحويل الرقمي بين أنواع الحسابات. وشدّد البنك على أن ودائع العملاء نمت بوتيرة أسرع من التمويل، مما عزّز السيولة وقلّص الاعتماد على التمويل بين البنوك.
كما ضغط المحللون بشأن تكاليف الائتمان والاستردادات، فأوضحت الإدارة أن انخفاض تكلفة المخاطر مدفوع في معظمه باستردادات نقدية فعلية لا بعمليات شطب لمرة واحدة، مؤكدةً أن التعرّض للمشاريع الكبرى والمطورين العقاريين لا يزال محدوداً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










