إيران تدرس ضرب أهداف أمريكية في أوروبا في هذه الحالة!
أعلنت شركة Hertz Global Holdings عن خسارة أقل من المتوقع وإيرادات فاقت التوقعات للربع الثاني من عام 2026، مدعومةً بتحسن الأسعار وارتفاع معدلات استخدام الأسطول ومكاسب مستمرة في أعمال التأجير الأساسية. سجّلت الشركة ربحية سهم معدّلة بلغت -0.11 دولار، مقارنةً بتوقعات المحللين عند -0.21 دولار، فيما ارتفعت الإيرادات إلى 2.4 مليار دولار متجاوزةً التوقعات البالغة 2.27 مليار دولار. وقفز السهم بنسبة 10.58% ليصل إلى 1.73 دولار في التداولات السابقة لافتتاح السوق، بعد أن أغلق عند 1.56 دولار، وإن كان السهم لا يزال بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 8.18 دولار.
أبرز النقاط
- تجاوزت هيرتز توقعات وول ستريت على صعيد الأرباح والإيرادات معاً.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 10% على أساس سنوي، لتُسجّل الربع الثاني على التوالي من النمو المزدوج الرقم.
- بلغ الإيراد لكل وحدة (RPU) 1,542.00 دولار، متجاوزاً هدف الشركة البالغ 1,500.00 دولار.
- ارتفعت أسعار تأجير المطارات الأمريكية بنسبة 12% على أساس سنوي، مما يعكس قوة أحد أبرز مراكز الربح.
- أشارت الإدارة إلى توقعها تحقيق أرباح إيجابية في الربع الثالث وتدفقات نقدية حرة في عام 2027.
أداء الشركة
أفادت هيرتز بأن الربع شهد تحسناً شاملاً في أعمال التأجير، على الرغم من أن الشركة شغّلت أسطولاً أصغر بنسبة 1% مقارنةً بالعام الماضي. وارتفعت الإيرادات إلى 2.4 مليار دولار، فيما بلغت نسبة استخدام الأسطول الإجمالية 79%، بارتفاع 80 نقطة أساس عن الفترة المقابلة من العام الماضي.
وأكدت الشركة أن التنفيذ التجاري، وليس فقط تسعير القطاع، كان المحرك الرئيسي لجزء كبير من هذا التحسن. وأوضحت الإدارة أن 6 إلى 7 نقاط مئوية من الزيادة البالغة 9% في الإيراد اليومي جاءت من مبادراتها التجارية الخاصة، في حين أسهم التسعير الأشمل للقطاع بنحو 2 إلى 3 نقاط مئوية.
بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) المعدّلة للشركة 81 مليون دولار، بارتفاع قدره 63 مليون دولار عن العام الماضي، متجاوزةً التوجيهات الأخيرة للشركة. وبلغ صافي الدخل وفق مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً (GAAP) 64 مليون دولار، أي ما يعادل 0.05 دولار للسهم المخفَّف، في حين بلغ صافي الخسارة المعدّلة 47 مليون دولار.
تشير هذه النتائج إلى أن هيرتز تواصل تعافيها من مرحلة صعبة اتسمت بارتفاع التكاليف وحملات الاستدعاء والضغوط على قيم المركبات. وأعلنت الشركة أنها حققت أقوى إيراد يومي للربع الثاني في تاريخها، باستثناء عام 2022 الذي شهد ذروة جائحة كوفيد.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 2.4 مليار دولار، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- ربحية السهم المعدّلة: -0.11 دولار، مقارنةً بـ -0.21 دولار في العام الماضي، وأفضل من المتوقع.
- ربحية السهم وفق GAAP: 0.05 دولار، مقارنةً بخسارة في الرقم المعدّل.
- EBITDA المعدّلة للشركة: 81 مليون دولار، بارتفاع 63 مليون دولار على أساس سنوي.
- هامش EBITDA المعدّلة: 3.4%، ارتفاعاً من 0.8% في الربع الثاني من 2025.
- EBITDA (آخر اثني عشر شهراً): 304 مليون دولار.
- الإيرادات (آخر اثني عشر شهراً): 8.7 مليار دولار.
- ربحية السهم المخفّفة (آخر اثني عشر شهراً): -2.15 دولار.
- الإيراد لكل وحدة (RPU): 1,542.00 دولار، بارتفاع 8% على أساس سنوي، متجاوزاً الهدف البالغ 1,500.00 دولار.
- الإيراد اليومي (RPD): ارتفع 9% على أساس سنوي، وهو أقوى ربع ثانٍ في السجلات باستثناء عام 2022.
- الإيراد اليومي للمطارات الأمريكية (RPD): ارتفع 12% على أساس سنوي.
- معدل استخدام الأسطول: 79%، بارتفاع 80 نقطة أساس على أساس سنوي.
- تكلفة التشغيل المعدّلة لكل يوم معاملة (DOE): 37.49 دولار.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت هيرتز التوقعات في كلا الرقمين الرئيسيين.
- ربحية السهم الفعلية: -0.11 دولار
- ربحية السهم المتوقعة: -0.21 دولار
- الفارق الإيجابي: 0.10 دولار للسهم، أي أفضل بنسبة 47.62% من التوقعات
- الإيرادات الفعلية: 2.4 مليار دولار
- الإيرادات المتوقعة: 2.27 مليار دولار
- الفارق الإيجابي: 130 مليون دولار، أي أعلى بنسبة 5.73% من التوقعات
يكتسب هذا التجاوز أهمية خاصة لأنه جاء مصحوباً بتحسن في الاتجاهات التشغيلية، لا مجرد توظيف للأدوات المالية. وكان نمو الإيرادات واسع النطاق، وأكدت الشركة أن مبادراتها التجارية تواصل اكتساب الزخم، مما يجعل هذه النتيجة أكثر إقناعاً من مجرد أداء متفوق لربع واحد.
يندرج هذا التجاوز أيضاً ضمن نمط تحسن أشمل، إذ سجّلت هيرتز ربعين متتاليين من النمو المزدوج الرقم في الإيرادات، فيما تحسّنت مقاييس EBITDA والتسعير. ويبدو أن المستثمرين يستجيبون لمؤشرات تدل على أن مسيرة التعافي باتت أكثر رسوخاً واستدامة.
ردة فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 10.58% في التداولات السابقة لافتتاح السوق ليصل إلى 1.73 دولار من 1.56 دولار عقب إعلان الشركة عن نتائجها. وأضافت هذه الحركة 0.17 دولار للسهم، دافعةً إياه فوق الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 1.45 دولار و8.18 دولار. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حالياً نحو 493 مليون دولار، وإن كان تحليل InvestingPro يشير إلى أن السهم يتداول حالياً فوق قيمته العادلة بهامش طفيف. وبمعامل بيتا بلغ 2.26، يُظهر سهم هيرتز تقلبات تزيد على ضعف تقلبات السوق الأشمل.
تشير ردة الفعل إلى أن المستثمرين رحّبوا بتجاوز الأرباح للتوقعات وبالإيرادات الأقوى وبمستوى EBITDA الأفضل من التوجيهات. كما أشارت الشركة إلى زخم إيجابي في المقاييس التشغيلية الرئيسية، بما فيها RPU وRPD ومعدل استخدام الأسطول، مما أسهم على الأرجح في دعم معنويات السوق.
وحتى بعد هذا الارتفاع، يظل السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، مما يدل على أن السوق لا يزال يمنح الأسهم خصماً كبيراً. وتبقى المخاوف المتعلقة بالديون والسيولة والمخاطر التشغيلية جزءاً من المشهد، غير أن آخر تقرير أعطى المستثمرين مبرراً لإعادة تقييم التقدم المحرز على المدى القريب.
التوقعات والتوجيهات
بالنسبة للربع الثالث من عام 2026، أعلنت هيرتز توقعها لتحقيق EBITDA معدّلة للشركة تتراوح بين 275 مليون دولار و325 مليون دولار، مع ارتفاع أيام المعاملات بنحو 1% مقارنةً بالعام الماضي. كما وجّهت الشركة بصافي تكلفة إهلاك لكل وحدة (DPU) تتراوح بين 285 و295 دولاراً للوحدة شهرياً، وتوقعت تحقيق ربحية إيجابية للسهم خلال الربع.
أما على صعيد العام الكامل 2026، فتتوقع هيرتز تحقيق EBITDA معدّلة للشركة تتراوح بين 225 مليون دولار و275 مليون دولار، وصافي DPU بنحو 300 دولار للوحدة شهرياً، وارتفاع أيام المعاملات بنحو 2% على أساس سنوي. وأكدت الإدارة توقعها تحقيق تحسن يزيد على 500 مليون دولار في EBITDA المعدّلة للشركة على أساس سنوي، وإنهاء العام بسيولة تتراوح بين 1.0 مليار دولار و1.4 مليار دولار.
وأعلنت الشركة أيضاً توقعها تحقيق تدفقات نقدية حرة إيجابية في عام 2027، والوصول إلى 1 مليار دولار من EBITDA المعدّلة للشركة في ذلك العام. ووصفت الإدارة الامتياز التجاري وخدمات الأسطول ومنصة Oro للتنقل بوصفها محركات رئيسية للنمو وخلق القيمة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي Gil West أن الشركة تركّز على التنفيذ وخدمة العملاء، قائلاً: "نحن نركّز على ما يمكننا التحكم فيه: أسطولنا وتكاليفنا وأداءنا الإيرادي وتجربة العملاء التي نقدمها."
وأشار West أيضاً إلى الزخم التجاري المتنامي للشركة، مضيفاً: "حققنا أقوى إيراد يومي للربع الثاني في تاريخنا، باستثناء عام 2022 الذي شهد ذروة جائحة كوفيد. وارتفع الإيراد اليومي بنسبة 9%، فيما ارتفع الإيراد لكل وحدة بنسبة 8% مقارنةً بالعام الماضي."
وقال المدير المالي Scott Bruckner إن الأعمال تغيّرت جوهرياً خلال العامين الماضيين: "الأعمال التي تدعم هيكل رأس مالنا اليوم مختلفة جذرياً عما كانت عليه قبل عامين"، مستشهداً بتحسن جودة الأسطول والكفاءة التشغيلية والتدفقات النقدية الحرة.
وسلّط Bruckner الضوء أيضاً على الامتياز التجاري بوصفه فرصة نمو تتطلب رأس مال منخفضاً، قائلاً: "يمتلك الامتياز التجاري إمكانية تسريع هذا التحول من خلال نموذج أعمال أقل كثافةً في رأس المال، مما يعزز الهوامش وتوليد التدفقات النقدية الحرة والعوائد على رأس المال المستثمر والمرونة المالية."
المخاطر والتحديات
- استدعاء المركبات: أشارت هيرتز إلى أن حملات الاستدعاء أثّرت سلباً على الإيرادات وعلى EBITDA، مما شكّل عبئاً تشغيلياً كبيراً.
- قيم السيارات المستعملة: أوضحت الشركة أن مكاسب البيع في الربع الثاني تضررت من تأثيرات مؤقتة في السوق وقنوات التوزيع.
- الديون والسيولة: يواصل المستثمرون تركيزهم على استحقاقات الديون القادمة والميزانية العمومية للشركة.
- الربحية: على الرغم من التقدم المحرز، لا تزال هيرتز تسجّل خسارة معدّلة في الربع.
- مخاطر التنفيذ: يعتمد مسار التعافي على مواصلة تحقيق مكاسب في التسعير وإدارة الأسطول والتحكم في التكاليف.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة للإجابة عن سبب تراجع السهم بشكل حاد على الرغم من تحسن النتائج التشغيلية. وأكد West أن الشركة في وضع أقوى مما كانت عليه قبل 90 يوماً، مستشهداً بتحسن السيولة وارتفاع EBITDA والزخم في الأعمال الأساسية.
وتمحورت الأسئلة أيضاً حول القيم المتبقية ومزيج قنوات بيع المركبات. وأوضح West أن ضعف الربع في مكاسب السيارات المستعملة كان مدفوعاً بثلاثة عوامل مؤقتة، تشمل التأثيرات الموسمية والتفاوت بين العرض والطلب في قطاع البيع بالجملة. وأشار إلى أن هيرتز تسعى إلى تحويل مزيج التصرف في المركبات بعيداً عن نسبة 70% إلى 80% من البيع بالجملة نحو قنوات البيع بالتجزئة الأكثر ربحية.
وكان الامتياز التجاري موضوعاً آخر أثاره المحللون، إذ أكدت الإدارة أن السعي نحو الامتياز التجاري لا يهدف فقط إلى حل احتياجات السيولة، بل هو خطوة استراتيجية لبناء نموذج أعمال أقل كثافةً في رأس المال.
وتساءل المحللون أيضاً عن منصة Oro للتنقل وخطط المركبات ذاتية القيادة. وأجاب West بأن البنية التحتية القائمة بالفعل، بما فيها شبكات الشحن وأنظمة الأسطول، تمنح هيرتز قاعدة متينة لتشغيل المركبات ذاتية القيادة مستقبلاً.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










