عاجل: زيلينسكي يتهم روسيا بضرب منشآت الطاقة وإيران تعلن ضرب ناقلة ثالثة والنفط +2%
أعلنت شركة MMG Limited عن نتائج نصف سنوية قياسية للنصف الأول من عام 2026، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 61% لتبلغ 4.54 مليار دولار، فيما قفز صافي الربح بعد الضريبة إلى 1.37 مليار دولار، مدعوماً بارتفاع أسعار النحاس والذهب والفضة واستقرار العمليات عبر محفظة مناجمها العالمية. وتضاعف الربح المنسوب لحاملي الأسهم تقريباً ليبلغ نحو 900 مليون دولار، في حين ارتفع التدفق النقدي التشغيلي بنسبة 89% ليصل إلى 2.23 مليار دولار. غير أن السهم تراجع بنسبة 1.34% ليستقر عند 8.865 دولار، محافظاً على مستوى أعلى بكثير من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات مستوى قياسياً عند 4.54 مليار دولار، مدفوعةً بارتفاع أسعار السلع وتحسن الإنتاج.
- ارتفع الربح المنسوب لحاملي الأسهم بنسبة 164% على أساس سنوي ليبلغ نحو 900 مليون دولار.
- ارتفع التدفق النقدي التشغيلي إلى 2.23 مليار دولار، مما يمنح الشركة مرونة مالية أكبر.
- انخفض صافي الدين إلى 610 مليون دولار وتراجعت نسبة الرافعة المالية إلى 6%، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في الميزانية العمومية.
- ظل منجم لاس بامباس المحرك الرئيسي للأرباح، فيما أسهمت كل من كيلافيكو وخويماكاو وداغالد ريفر وروزبيري في تحقيق نتائج أقوى.
- حقق السهم عائداً بنسبة 113% خلال العام الماضي، وإن كان لا يزال يتداول بنحو 26% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 1.52 دولار.
أداء الشركة
أعلنت MMG أنها حققت أقوى أداء مالي وتشغيلي نصف سنوي منذ أكثر من عقد. وبلغ إنتاج النحاس 267,000 طن، وهو أعلى مستوى للنصف الأول منذ ما يقارب ثماني سنوات، فيما أسهمت المعادن الثانوية كالذهب والفضة والموليبدينوم والنيكل والكوبالت في رفع الهوامش وتحسين توليد النقد.
وظل منجم لاس بامباس الرائد للشركة في بيرو محوراً للنتيجة، إذ أنتج 210,000 طن من النحاس خلال النصف الأول، بإيرادات بلغت 3.31 مليار دولار وهامش EBITDA بلغ 68%. واصل منجم كيلافيكو في بيرو مسيرة التوسع، فيما سجل خويماكاو في بوتسوانا EBITDA أعلى، واستفاد كل من داغالد ريفر وروزبيري في أستراليا من ارتفاع أسعار الزنك وعائدات المعادن الثانوية.
وأشارت الإدارة إلى أن النتيجة تعكس ثلاث سنوات من الاستقرار التشغيلي في لاس بامباس، وتحسن أداء السلامة، وهيكل رأس مال أكثر انضباطاً. كما أبرزت الشركة السنة الثالثة المتتالية من نمو احتياطيات النحاس، مؤكدةً أن ذلك يدعم الإنتاج المستقبلي وخلق القيمة على المدى البعيد.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 4.54 مليار دولار، بارتفاع 61% على أساس سنوي.
- EBITDA: 2.73 مليار دولار، بهامش EBITDA بلغ 60%.
- صافي الربح بعد الضريبة: 1.37 مليار دولار.
- الربح المنسوب لحاملي الأسهم: نحو 900 مليون دولار، بارتفاع 164% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 2.23 مليار دولار، بارتفاع 89% على أساس سنوي.
- صافي الدين: 610 مليون دولار، بانخفاض حاد عن المستويات السابقة.
- نسبة الرافعة المالية: 6%، مقارنةً بـ 33% سابقاً.
- إجمالي الاقتراض: نحو 2.57 مليار دولار.
- النفقات الرأسمالية للنصف الأول: نحو 550 مليون دولار.
- توجيهات النفقات الرأسمالية للعام الكامل 2026: من 1.6 مليار إلى 1.7 مليار دولار.
- بلغ هامش الربح الإجمالي خلال الاثني عشر شهراً الماضية 59%، بما يتسق مع الأداء القوي لمؤشر EBITDA.
- يتداول السهم بنسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 27، مما يعكس ثقة السوق في مسار الأرباح.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع إجماعي إلى جانب النتائج، لذا لم يكن بالإمكان إجراء مقارنة مباشرة مع تقديرات المحللين. ومع ذلك، تشير الأرقام إلى أداء قوي للغاية.
ارتفعت الإيرادات بنسبة 61% وزاد الربح المنسوب لحاملي الأسهم بنسبة 164%، وهو تحسن أكبر بكثير من الحركة المعتادة من ربع إلى آخر. كما يشير هامش EBITDA البالغ 60% إلى أن الشركة حوّلت نسبة كبيرة من المبيعات إلى أرباح، مدعومةً بارتفاع أسعار المعادن وتحسن الاستقرار التشغيلي.
وبالمقارنة مع التاريخ الحديث للشركة، يبرز أداء النصف الأول بوصفه أحد أقوى فتراتها. ووصفت الإدارة النتيجة بأنها نتيجة نصف سنوية قياسية، وحجم التحسن يدعم هذا الوصف. ولم يكن الأداء مجرد تجاوز أو إخفاق طفيف، بل كان تقدماً واسع النطاق شمل الإيرادات والأرباح والتدفق النقدي والرافعة المالية.
ردود فعل السوق
أُغلق سهم MMG عند 8.865 دولار، بانخفاض 1.34% عن الإغلاق السابق البالغ 8.985 دولار. ويمثل ذلك تراجعاً بنحو 0.12 دولار للسهم.
ولا يزال السهم يتداول فوق منتصف نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 4.30 دولار و11.96 دولار، مما يشير إلى أن السوق لا يزال يُقدّر القوة الكسبية المحسّنة للشركة وميزانيتها العمومية. غير أن التراجع الطفيف في أعقاب النتائج يشير إلى أن المستثمرين قد يتبنون نهجاً حذراً، ربما بسبب الموازنة بين الأداء القوي على المدى القريب وارتفاع الإنفاق الرأسمالي وضغوط التكاليف في بعض المناجم والمخاطر التنظيمية في عدة مناطق تشغيل.
لم تُقدَّم أي بيانات عن حجم التداول غير المعتاد، لذا لا يمكن الجزم بما إذا كان التراجع يعكس موجة بيع كثيفة أم مجرد تراجع روتيني في أعقاب النتائج.
التوقعات والإرشادات
أبقت MMG على خططها الإنتاجية والإنفاقية للعام الكامل دون تغيير. وأعلنت الشركة أنها تستهدف الحد الأعلى من توجيهات إنتاج النحاس لعام 2026 في لاس بامباس، والمحدد بين 380,000 و400,000 طن، بعد أن أنتجت 210,000 طن في النصف الأول.
وفيما يخص كيلافيكو، أفادت الإدارة بأن مشروع التوسعة لا يزال في مرحلة الإطلاق ومن المتوقع أن يوفر مزيداً من الإمكانات مع تحسن موثوقية الطاقة. ومن المتوقع تشغيل نظام تخزين الطاقة بالبطاريات في الربع الرابع من عام 2026.
ويسير التوسع في المرحلة الثانية من خويماكاو وفق الجدول الزمني المقرر، مع استهداف أول تركيز نحاسي في النصف الأول من عام 2028 وزيادة مخططة في الطاقة السنوية للتركيز إلى 130,000 طن. كما تدرس الشركة مساراً أطول أمداً للوصول إلى 200,000 طن.
تبقى توجيهات النفقات الرأسمالية للعام الكامل 2026 عند مستوى 1.6 مليار إلى 1.7 مليار دولار، مع توقع بلوغ الإنفاق ذروته في الربعين الثالث والرابع. وأكدت الإدارة أن الخطة لم تتغير.
كما أفادت الشركة بأنها تتوقع الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي على صفقة النيكل البرازيل في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر، على أن يتبع ذلك إتمام التسوية بسرعة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي إيفو جاو جين أن السلامة تظل الأولوية القصوى للشركة. وقال: "السلامة هي القيمة الأهم لدى MMG وأساس كل ما نقوم به. بصرف النظر عن بيئة السوق أو مرحلة النمو، لا مجال للمفاضلة بين السلامة والنتائج."
وأشار أيضاً إلى قوة أرقام النصف الأول قائلاً: "بلغت الإيرادات 4.54 مليار دولار. وبلغ صافي الربح بعد الضريبة 1.37 مليار دولار، منها ما يقارب 900 مليون دولار منسوبة لحاملي أسهم الشركة. وتجاوز التدفق النقدي التشغيلي 2.2 مليار دولار."
وأفاد المدير المالي سونغ تشيان بأن الشركة تمر بأقوى وضع مالي لها منذ أكثر من عقد، مضيفاً: "لدينا ميزانية عمومية أكثر متانة بشكل ملحوظ، ونولّد تدفقات نقدية بمستويات لم نشهدها منذ سنوات طويلة."
وأضاف تشيان أن MMG تسعى إلى تحقيق التوازن بين النمو والعوائد، قائلاً: "بدعم من ميزانيتنا العمومية القوية وتوليد النقد المتنامي، نؤمن بأننا نستطيع مواصلة الاستثمار في النمو مع العمل تدريجياً على إرساء إطار مستدام لعوائد المساهمين."
المخاطر والتحديات
- ارتفاع التكاليف التشغيلية في كينسيفير: ارتفعت أسعار الديزل وحمض الكبريتيك بشكل حاد، مما رفع تكاليف النصف الأول.
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: لا تزال الشركة تخطط لإنفاق ما يصل إلى 1.7 مليار دولار هذا العام.
- الغموض التنظيمي: قد تؤثر التغييرات السياسية في الكونغو وموافقة الاتحاد الأوروبي على صفقة النيكل البرازيل على التوقيت والتكاليف.
- مخاطر الطقس والنقل: تظل عمليات بيرو عرضة للاضطرابات المحلية والطقس القاسي.
- الاعتماد على أسعار السلع: ترتبط الأرباح ارتباطاً وثيقاً بأسعار النحاس والزنك والمعادن الثانوية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول توزيعات الأرباح والإنفاق الرأسمالي والتكاليف وخطط التوسع. وتناول أحد الأسئلة توقيت استئناف MMG لمدفوعات توزيعات الأرباح. وأفادت الإدارة بأنها تعمل على إزالة العقبات التقنية المرتبطة بالخسائر المتراكمة، وتتوقع إعادة تقييم قدرتها على توزيع الأرباح في وقت لاحق من عام 2026. وفي الوقت الراهن، لا تدفع MMG أي توزيعات أرباح وفقاً لـ InvestingPro، الذي يتتبع أكثر من اثني عشر مقياساً مالياً إضافياً ويقدم نصائح Pro Tips حصرية لتحليل أعمق. وللمستثمرين الباحثين عن رؤى شاملة، تُعدّ MMG ضمن أكثر من 1,400 سهم مدرج في الولايات المتحدة تغطيها تقارير Pro Research، التي تحوّل البيانات المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
كما تناولت الأسئلة ارتفاع تكاليف كينسيفير. وأوضحت الإدارة أن الزيادة جاءت بسبب ارتفاع أسعار الديزل وحمض الكبريتيك المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط، لكنها تتوقع تحسناً في النصف الثاني مع بدء تأثير ترقيات تخزين الطاقة والتحميص.
واستفسر المحللون عن صفقة الاستحواذ على النيكل البرازيل التي لا تزال في مرحلة الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي. وأفادت الإدارة بأن جميع الوثائق المطلوبة قد قُدِّمت، وأن الإغلاق سيتبع ذلك فور منح الموافقة.
وفي ما يخص لاس بامباس، طالب المحللون بتفاصيل حول الإنتاج والمخزون وإنتاج المعادن الثانوية. وأوضحت الإدارة أن إنتاج النصف الأول جاء أفضل من المتوقع، وأن المخزون ظل طبيعياً عند نحو 10,000 طن في الميناء، وأن إنتاج النصف الثاني ينبغي أن يبقى قريباً من المستويات الحالية مع تحول تسلسل المنجم بين فيروبامبا وشالكوبامبا.
كما تطرقت الأسئلة إلى اكتشاف كغويبي في خويماكاو وهدف النحاس وونغارو في داغالد ريفر. وأشارت الإدارة إلى أن كليهما قد يضيف قيمة طويلة الأمد ذات أهمية، غير أن مزيداً من الحفر والدراسة ضروري قبل دمجهما الكامل في خطط المناجم.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا








