عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات
أعلنت شركة هانسن أن إيراداتها السنوية جاءت مستقرة إلى حد بعيد خلال السنة المالية 2026، غير أن الهوامش والتدفق النقدي والأرباح الأساسية شهدت تحسناً ملحوظاً، حتى في ظل استعداد الشركة لمرحلة أكثر تحفظاً في السنة المالية 2027. وأفادت مجموعة البرمجيات بتحقيق EBITDA أساسي بلغ 120 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 7%، مع ارتفاع الهامش إلى 31% مقارنةً بـ 28.50% في العام السابق، متجاوزاً هدفها الأولي البالغ 30%. وقفز التدفق النقدي التشغيلي بنسبة 52% ليبلغ 110 مليون دولار أسترالي. ومع ذلك، تراجعت الأسهم بنسبة 18.12% لتصل إلى 3.48 دولار من 4.25 دولار، مما وضع السهم قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، في ظل قلق المستثمرين إزاء انخفاض إيرادات التراخيص وارتفاع الإنفاق المتوقع للعام المقبل.
أبرز النقاط
- رفعت هانسن هامش EBITDA الأساسي إلى 31% في السنة المالية 2026، مدعومةً بتخفيضات تكاليف بلغت 20 مليون دولار أسترالي.
- بلغ التدفق النقدي التشغيلي 110 مليون دولار أسترالي، وهو أقوى عام لتوليد النقد في تاريخ الشركة.
- جاءت الإيرادات مستقرة إلى حد بعيد، إلا أن الإيرادات المتكررة والإيرادات المتعاقد عليها تحسنت، مما أتاح للشركة رؤية أوضح.
- أشارت الإدارة إلى أن السنة المالية 2027 ستكون سنة تحول، مع تراجع إيرادات التراخيص وزيادة الإنفاق على المبيعات والذكاء الاصطناعي.
- تراجع السهم بحدة عقب الإعلان، مما يشير إلى تركيز المستثمرين على الضغوط قصيرة الأمد أكثر من الفوائد طويلة الأمد للذكاء الاصطناعي.
أداء الشركة
وصفت هانسن السنة المالية 2026 بأنها عام صمود في بيئة صعبة تميزت بالتوترات الجيوسياسية والتغيرات التكنولوجية وتباطؤ اتخاذ القرارات في بعض الأسواق. وتخدم الشركة 80 مليون عميل في قطاع الطاقة و360 مليون عميل في قطاع الاتصالات عبر 80 دولة، مؤكدةً أن نموذجها التجاري صمد جيداً رغم هذه التحديات.
بلغت الإيرادات التشغيلية للشركة 387 مليون يورو، متأثرةً بضغوط صرف العملات الأجنبية بنحو 5 مليون دولار أسترالي وانخفاض إيرادات التراخيص بمقدار 15 مليون يورو. ومع ذلك، ارتفع EBITDA الأساسي بنسبة 7% ليصل إلى 120 مليون دولار أسترالي، فيما ارتفع صافي الربح الأساسي بعد الضريبة والإطفاء (NPATA) بنسبة 15.90% على أساس سنوي. وبلغ EBITDA النقدي 106.20 مليون دولار أسترالي.
وأشارت الإدارة إلى أن أقوى أداء جاء من الانضباط في ضبط التكاليف وتحسين مزيج الإيرادات المتكررة. كما أعلنت الشركة عن ارتفاع حاد في الإيرادات المتعاقد عليها، من 250 مليون يورو إلى 325 مليون يورو، فيما واصلت الإيرادات المتكررة نموها بمعدل سنوي مركب قدره 14% منذ السنة المالية 2022.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات التشغيلية: 387 مليون يورو، متأثرةً بضغوط صرف العملات وانخفاض إيرادات التراخيص.
- EBITDA الأساسي: 120 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 7% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA الأساسي: 31%، مقارنةً بـ 28.50% في السنة المالية 2025.
- هامش EBITDA للنصف الثاني: 32.70%، يعكس زخماً أقوى في نهاية العام.
- EBITDA النقدي: 106.20 مليون دولار أسترالي، مع ارتفاع الهامش إلى 27.50% من 23.80%.
- التدفق النقدي التشغيلي: 110 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 52% على أساس سنوي.
- NPATA الأساسي: ارتفع بنسبة 15.90% على أساس سنوي.
- تخفيض التكاليف: 20 مليون دولار أسترالي، أي نحو 7% من قاعدة التكاليف التشغيلية.
- عدد الموظفين: 1,450 موظفاً، عقب تحقيق مكاسب الإنتاجية وإعادة الهيكلة.
- توزيعات الأرباح: 0.05 دولار أسترالي للسهم، بنسبة إعفاء ضريبي 80%.
- عائد التدفق النقدي الحر: 13%، يعكس قوة توليد النقد نسبةً إلى القيمة السوقية.
- تقييم الصحة المالية: تصنيف "ممتاز" من InvestingPro، مع علامات قوية بشكل خاص في الربحية والتدفق النقدي.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع لربحية السهم أو الإيرادات إلى جانب النتائج المُعلنة، مما يجعل إجراء مقارنة رسمية بين الأداء الفعلي والمتوقع أمراً غير متاح. غير أنه على الصعيد التشغيلي، تجاوزت هانسن هدفها الخاص للهامش، إذ كانت قد أرشدت إلى هامش EBITDA بنسبة 30% وحققت 31% للسنة المالية 2026، متفوقةً بنقطة مئوية واحدة.
يكتسب هذا التفوق في الهامش أهمية بالغة كونه تحقق في عام شهدت فيه الإيرادات استقراراً نسبياً وواجهت الشركة ضغوط صرف العملات وانخفاض إيرادات التراخيص. وتشير النتيجة إلى أن الشركة تحافظ على ربحية أفضل مما كان متوقعاً، حتى وإن ظل نمو الإيرادات الإجمالية محدوداً.
كان التحسن أقوى في النصف الثاني، حين بلغ هامش EBITDA 32.70%، مما يشير إلى زخم في ضبط التكاليف ومزيج المنتجات، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتبديد قلق المستثمرين إزاء الإنفاق والتحول في الإيرادات خلال السنة المالية 2027.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 18.12% ليصل إلى 3.48 دولار من 4.25 دولار عقب الإعلان، بانخفاض قدره 0.77 دولار للسهم. ويتداول السهم حالياً قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 3.01 دولار و6.50 دولار، بارتفاع نحو 13% عن أدنى مستوى وانخفاض نحو 46.50% عن أعلى مستوى. وعلى الرغم من موجة البيع، يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مقيَّم بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مع تقدير للقيمة العادلة يفوق بشكل ملحوظ سعر التداول الحالي. وتتداول الشركة بنسبة سعر إلى أرباح (P/E) تبلغ 12.60، وتظهر في قائمة الأسهم المقيَّمة بأقل من قيمتها الحقيقية على InvestingPro.
يعكس هذا التحرك تركيز المستثمرين على التوقعات المستقبلية أكثر من نتائج السنة المالية 2026. وأشارت هانسن إلى أن السنة المالية 2027 ستكون سنة تحول، مع توقع انخفاض هامش EBITDA إلى ما يزيد على 26% من 31%، في ظل زيادة الإنفاق على المبيعات والتسويق وتمكين الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل إيرادات التراخيص تراجعها. قد يُضغط هذا المزيج على الأرباح قصيرة الأمد حتى وإن دعم النمو على المدى البعيد.
جاءت موجة البيع أيضاً في ظل إبراز الشركة لضعف في بعض الأسواق، بما في ذلك التأخر في طرح عدادات الكهرباء الذكية في ألمانيا وانخفاض إيرادات التراخيص الناجمة عن تجديد عقد تيليفونيكا. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
بالنسبة للسنة المالية 2027، تتوقع هانسن نمو الإيرادات المتكررة بنسبة 6% إلى 8% لتصل إلى ما بين 245 مليون يورو و250 مليون يورو. في الوقت ذاته، يُتوقع أن تنخفض إيرادات التراخيص إلى ما بين 4% و6% من إجمالي مبيعات المجموعة، مقارنةً بـ 9.10% في السنة المالية 2026. وأشارت الإدارة إلى أن هذا التحول يعكس تفضيل العملاء لنماذج الاستهلاك بدلاً من رسوم التراخيص التقليدية.
أرشدت الشركة إلى هامش EBITDA يزيد على 26% في السنة المالية 2027، منخفضاً من 31% في السنة المالية 2026. كما تعتزم إنفاق ما بين 6 مليون و8 مليون دولار أسترالي إضافية على المبيعات والتسويق، وما بين 8 مليون و10 مليون دولار أسترالي على تمكين الذكاء الاصطناعي والكوادر البشرية وتكاليف الموردين والرموز المميزة. وأوضحت الإدارة أن هذه التكاليف لن تُرسمل، مما يعكس نهجاً محاسبياً أكثر تحفظاً.
تتوقع هانسن تحويل تدفق نقدي بنسبة 70% إلى 80% في السنة المالية 2027، وأفادت بأنها ستصبح صافي نقد إيجابي في غضون نحو 60 يوماً. ووصفت الإدارة السنة المالية 2027 بأنها سنة تحول، مع نظرة أكثر تفاؤلاً للسنة المالية 2028 مع بدء استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحقيق عوائدها وبناء الشركة لمنظومة مبيعات عالمية أوسع.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال ريتشارد إنجليش، المدير المالي: "لقد خفضنا التكاليف بمقدار 20 مليون دولار أسترالي خلال العام، وهذا إنجاز ليس بالهين." وأشار إلى أن المدخرات جاءت من كفاءات الذكاء الاصطناعي وتمكين الذكاء الاصطناعي ومبادرات أخرى.
وقال أندرو هانسن، الرئيس التنفيذي، إن الشركة تتجه نحو نموذج تسعير جديد: "لقد تغيرت أيام الفوترة بحسب المقعد أو العداد أو الحدث. ستكون قائمةً على الاستهلاك، ونحن في طليعة هذا التحول."
وأشار هانسن أيضاً إلى القوة المالية للشركة وخط صفقاتها. وقال: "لم يكن خط صفقاتنا في عمليات الاندماج والاستحواذ أكبر من أي وقت مضى"، مضيفاً أن الميزانية العمومية "لا تصدق".
المخاطر والتحديات
- تتراجع إيرادات التراخيص مع ابتعاد العملاء عن العقود التقليدية، مما قد يُضغط على الإيرادات قصيرة الأمد.
- سيرتفع الإنفاق في السنة المالية 2027، لا سيما على المبيعات والتسويق وتمكين الذكاء الاصطناعي، مما قد يُضغط على الهوامش.
- تأخر طرح عدادات الكهرباء الذكية في ألمانيا، مما يُبطئ فرصة نمو رئيسية في قطاع الطاقة.
- تبقى ضغوط صرف العملات الأجنبية مصدر خطر نظراً لتعامل الشركة بعملات متعددة في إيراداتها ومصروفاتها.
- قد تستغرق التحولات الكبرى في السوق، بما في ذلك توحيد المنتجات وتغييرات التسعير، وقتاً قبل أن تتحول إلى نمو في الإيرادات.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على التحول بعيداً عن رسوم التراخيص، وتأثير تجديد عقد تيليفونيكا، والجدول الزمني لطرح عدادات الكهرباء الذكية في ألمانيا. وأوضحت الإدارة أن التحول نحو التسعير القائم على الاستهلاك يُحرّكه تفضيل العملاء والتغيير في السوق، وليس استراتيجية الشركة وحدها.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول الرئيس التنفيذي الجديد ستيوارت ماكدونالد، ومدى تقدم خطة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والمبيعات. وأشار أندرو هانسن إلى أن الاستراتيجية كانت قيد التنفيذ بالفعل، غير أن وصول ماكدونالد سيُسهم في بناء منظومة مبيعات عالمية أوسع.
كان من بين المحاور الأخرى ذات الاهتمام منصة NOVA RAG، وهي منصة تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي طورتها هانسن. وأفادت الإدارة بأنها خضعت للمقارنة المعيارية مع المنافسين، وهي مصممة لتوحيد المنتجات وتقليل التعقيد وتحويل عقود من الملكية الفكرية إلى أصل قابل للتوسع.
كما سأل المحللون عن توزيع رأس المال. وأوضح هانسن أن عمليات الاندماج والاستحواذ تبقى الأولوية القصوى، لكن مجلس الإدارة يدرس أيضاً عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح الخاصة مع انتقال الشركة إلى وضع صافي نقد إيجابي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










