+77%: الطاقة والتكنولوجيا وصغار الشركات يعززون تقدم استراتيجية الذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع
الثلاثاء، 08/09/2026 — استغلّت شركة أوبرا (OPRA) مشاركتها في مؤتمر مجموعة غولدمان ساكس إنك Communacopia للتكنولوجيا 2026 لاستعراض خطة نمو تقوم على حركة المرور عبر المتصفح، وتنويع مصادر الإيرادات، وتعميق دورها في مجال الذكاء الاصطناعي. وصفت الإدارة نشاطاً تجارياً شهد نمواً سريعاً ولا يزال يحقق أرباحاً، في ظل ضغوط من المتصفحات المهيمنة وتحدي إيصال استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي للمستثمرين.
أبرز النقاط
- أعلنت أوبرا أنها تستهدف تحقيق إيرادات بقيمة مليار دولار، مقارنةً بنحو 700.00 مليون دولار في آخر سنة مالية.
- قدّمت الإدارة أوبرا باعتبارها أكبر متصفح مستقل وطبقة محايدة لأدوات الذكاء الاصطناعي، لا منافساً مباشراً لمنصات الذكاء الاصطناعي.
- أصبح التجارة الإلكترونية محركاً رئيسياً للنمو، إذ ارتفع من 40.00 مليون دولار سنوياً إلى ما يزيد على 200.00 مليون دولار بمعدل ربع سنوي.
- أفادت الشركة بأنها حافظت على هوامش EBITDA عند مستوى 23% إلى 24%، مع إعادة ما يزيد على 500.00 مليون دولار إلى المساهمين منذ عام 2020.
- جرى تسليط الضوء على نظام iOS وأوبرا GX وMiniPay بوصفها مجالات نمو مهمة، إلى جانب التوسع المستمر في الأسواق المتقدمة.
نظرة عامة على المؤتمر
أوضح المدير التنفيذي لشركة أوبرا، فرود، أن الفكرة الجوهرية للشركة بسيطة: تسعى إلى أن تكون المتصفح الذي يختاره المستخدمون المتطلبون بدلاً من الخيار الافتراضي على الهاتف أو الحاسوب. وأشار إلى أن الشركة أمضت سنوات في بناء منتج غني بالميزات لمستخدمين ذوي إمكانات إيرادية عالية، مما ساعد أوبرا على النمو المطّرد رغم منافستها لمتصفحات مرتبطة بمنصات أكبر.
أكدت الإدارة أن السجل طويل الأمد للشركة يُثبت نجاح هذه الاستراتيجية. فعلى مدار السنوات العشر الماضية، حققت أوبرا معدل نمو سنوي مركّب بلغ 21%، إذ ارتفعت إيراداتها من أكثر قليلاً من 100.00 مليون دولار إلى ما يزيد قليلاً على 700.00 مليون دولار في آخر سنة مالية. وقال فرود إن الهدف الكبير التالي هو تجاوز مليار دولار في الإيرادات، وهو مستوى تعتقد الإدارة أنه قريب المنال على المدى القريب.
النتائج المالية
وصفت أوبرا نموذجاً تجارياً يحافظ على ربحية عالية حتى مع استثمارها في النمو.
- بلغت الإيرادات نحو 700.00 مليون دولار في آخر سنة مالية.
- أفادت الشركة بأنها نمت بمعدل نمو سنوي مركّب (CAGR) بلغ 21% على مدار العقد الماضي.
- ظلّت هوامش EBITDA عند مستوى 23% إلى 24% لعدة سنوات.
- بلغ معدل تحويل التدفق النقدي الحر 69% من EBITDA في آخر سنة مالية.
- ارتفعت تكاليف الاستضافة بمقدار 1.50 مليون دولار على أساس سنوي، في حين زادت الإيرادات بمقدار 35.00 مليون دولار.
- وصفت أوبرا نفسها بأنها شركة خفيفة الأصول، خفيفة رأس المال، وخفيفة رأس المال العامل.
قالت الإدارة إن حجم الشركة يمنحها مساحة للاستمرار في الاستثمار دون التضحية بالربحية. تبلغ القيمة السوقية الحالية للشركة 1.60 مليار دولار، مما يجعل ما يزيد على 500.00 مليون دولار التي أُعيدت إلى المساهمين منذ عام 2020 جزءاً مهماً من قاعدتها الرأسمالية.
توزيع رأس المال والعوائد للمساهمين
أكدت أوبرا أنها سعت إلى تحقيق التوازن بين الإنفاق على النمو والعوائد المباشرة للمستثمرين.
- أُعيد ما يزيد على 500.00 مليون دولار إلى المساهمين منذ عام 2020.
- جاء نحو 250.00 مليون دولار عبر عمليات إعادة شراء الأسهم.
- وجاء نحو 250.00 مليون دولار عبر توزيعات الأرباح.
- أفادت الشركة بأنها أعادت شراء 30% من أسهمها.
- لا تزال تفويض إعادة شراء بقيمة 300.00 مليون دولار سارياً.
- تدفع أوبرا توزيعات أرباح دورية مرتين في السنة.
قال فرود إن الشركة تتوقع إعادة كامل توليدها للتدفق النقدي الحر إلى المساهمين بحلول عام 2026، استناداً إلى معدلات التشغيل الحالية. وأضاف أن أوبرا تفخر بكونها شركة نمو وقصة عوائد نقدية في آنٍ واحد، وأن الاستثمار في المنتجات لا يتقيّد بأهداف الربحية.
التحديثات التشغيلية
خصّصت أوبرا جزءاً كبيراً من النقاش لتطوير المنتجات، ولا سيما عملها في مجال الذكاء الاصطناعي والخدمات على مستوى المتصفح.
- أُطلق أوبرا Neon منذ نحو عام بوصفه منتجاً للبحث والتطوير لاختبار الميزات الوكيلة (Agentic).
- يعتمد Neon نموذج اشتراك للمساعدة في تغطية تكاليف الحوسبة لتجارب الذكاء الاصطناعي الأصيلة.
- أضافت الشركة دعماً لمنصات الذكاء الاصطناعي بما فيها Claude وChatGPT.
- تدعم أوبرا أيضاً نماذج اللغة المحلية غير المتصلة بالإنترنت للحد من تكاليف الحوسبة وتعزيز الخصوصية.
- تطوّر الشركة اتصالات بروتوكول سياق النموذج (Model Context Protocol) لتمكين أدوات الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى وظائف المتصفح بشكل أكثر مباشرة.
أوضحت الإدارة أن الهدف ليس منافسة منصات الذكاء الاصطناعي، بل جعل أوبرا أفضل طبقة تنسيق لها. وقال فرود إن الذكاء الاصطناعي على مستوى المتصفح مهم لأنه يمكنه العمل على نفس مستوى المستخدم، حيث يمتلك المتصفح بالفعل السياق والوصول إلى الخدمات المسجّل دخولها. وأضاف أن ذلك يُتيح ميزات وكيلة أكثر فائدة، كالمساعدة في التقويمات والرسائل وغيرها من المهام.
أفادت أوبرا بأن Neon يُشكّل بيئة اختبار للميزات التي قد تنتقل لاحقاً إلى Opera One وOpera GX، وهما المنتجان المجانيان للشركة. كما أشارت الإدارة إلى أن النماذج المحلية لا تزال قليلة الاستخدام، رغم أن كثيراً من الحواسيب قادرة على تشغيلها وأنها يمكن أن تخفّض التكاليف على المستخدمين والشركة.
محركات النمو حسب المنتج والمنطقة
سلّطت أوبرا الضوء على عدة مجالات تتوقع فيها توسعاً.
- أصبح iOS قناة نمو مهمة بعد أن سمحت آبل بتعيين متصفحات افتراضية بديلة.
- نما iOS من نسبة صفرية تقريباً إلى نحو 10% من إجمالي قاعدة مستخدمي أوبرا على الجوّال.
- بلغ عدد المستخدمين النشطين شهرياً لمتصفح Opera GX، المخصص للألعاب، 37.00 مليون مستخدم في آخر ربع سنة.
- تُدرّ MiniPay، محفظة العملات المستقرة القائمة على تقنية البلوكشين التابعة للشركة، نحو 20.00 مليون دولار سنوياً.
- أفادت أوبرا بأن أعلى عوائد تسويقية تأتي من مستخدمين ذوي متوسط إيراد مرتفع لكل مستخدم (ARPU) في الأسواق المتقدمة كالولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة.
قالت الإدارة إن التغيير على iOS كان نقطة تحوّل لأنه منح المستخدمين خياراً حقيقياً على iPhone وiPad. وأضافت أوبرا أنه قبل ذلك كانت الروابط تُفتح في Safari بشكل افتراضي بصرف النظر عن تفضيلات المستخدم. وأشارت الشركة إلى أن مستخدمي iOS يميلون إلى أن يكونوا عملاء ذوي قيمة عالية وقد ساعدوا في تعزيز مزيج الجوّال.
يبقى Opera GX أحد أهم منتجات الشركة. أفادت الإدارة بأن متصفح الألعاب يتمتع بمعدلات احتفاظ ومشاركة قوية، وأنه يواصل نموه رغم خدمته لشريحة صغيرة فحسب من مئات الملايين من اللاعبين حول العالم.
التنويع القطاعي
أفادت أوبرا بأنها تجاوزت نموذج المتصفح التقليدي القائم على البحث من خلال بناء إيرادات في عدة قطاعات.
- أصبحت التجارة الإلكترونية أبرز قصص النجاح، إذ نمت من 40.00 مليون دولار سنوياً إلى ما يزيد على 200.00 مليون دولار بمعدل ربع سنوي.
- لا تزال السياحة تمثّل جزءاً صغيراً من مزيج الإعلانات بنسبة 2% إلى 3% تقريباً، لكن الإدارة ترى فيها فرصة للنمو.
- أصبحت MiniPay نشاطاً تجارياً مربحاً في الأسواق الناشئة من خلال تكاملات الشركاء والعروض الترويجية.
- أفادت أوبرا بأنها تستطيع عرض تفاصيل المنتجات كالسعر والوصف والصور مباشرةً في المتصفح عبر تكاملات API.
قال فرود إن التجارة الإلكترونية لا تزال تمتلك مساحة نمو بمليارات الدولارات، حتى بعد توسعها الأخير. وأضاف أن حجم أوبرا أصبح كبيراً بما يكفي لجعل كبار الشركاء ينظرون إلى حركة مرورها باعتبارها ذات أهمية. وضرب مثالاً على ذلك بأن أحد الشركاء تلقّى 10% من حركة مروره من أوبرا رغم أن حصتها في سوق المتصفحات لا تتجاوز نحو 5%.
أوضحت الإدارة أن تنسيق الإعلانات القائم على المتصفح أكثر أناقة من الإعلانات الصورية التقليدية لأنه يمكنه تقديم معلومات المنتج الأصيلة في لحظة نية المستخدم. كما أفادت أوبرا بأن نظامها الخلفي للذكاء الاصطناعي يمكنه مساعدة المستخدمين على الاتصال مباشرةً بعروض الشركاء بدلاً من توجيههم إلى صفحة نتائج بحث اعتيادية.
التسويق واكتساب المستخدمين
أفادت أوبرا بأنها تراقب عن كثب العائد على الإنفاق الإعلاني وتعدّل الحملات بناءً على البيانات.
- أفادت الشركة بأنها تقيس عائد الاستثمار في الحملات بدقة تنبؤية خلال أيام.
- ظل الإنفاق التسويقي ثابتاً بشكل عام على أساس سنوي.
- تأتي أعلى العوائد من المستخدمين ذوي الإمكانات الإيرادية الأقوى في الأسواق المتقدمة.
- يمكن للأسواق الناشئة جذب مزيد من المستخدمين، لكن في الغالب بعائد استثمار أدنى.
قالت الإدارة إنها مستعدة للإنفاق أكثر على التسويق إذا تحسّنت الجدوى الاقتصادية، لكنها لا تريد زيادة الإنفاق دون عوائد واضحة. وأشارت الشركة إلى أن هذا الانضباط يساعد في الحفاظ على الهوامش مع دعم النمو في الوقت ذاته.
التوقعات المستقبلية
أوضحت أوبرا أن أولوياتها الرئيسية خلال الـ 12 إلى 24 شهراً القادمة واضحة.
- تحقيق مليار دولار في الإيرادات.
- تطوير أوبرا لتصبح أفضل طبقة تنسيق لخدمات الذكاء الاصطناعي.
- توسيع مكانة الشركة بوصفها المتصفح المفضّل للمستخدمين الأكثر اهتماماً بميزات المتصفح.
- مواصلة تنمية التجارة الإلكترونية والسياحة وiOS والألعاب وMiniPay.
- الاستمرار في إعادة النقد إلى المساهمين مع الاستثمار في تطوير المنتجات.
أفادت الإدارة بأنها تتوقع مواصلة إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى متصفحاتها المجانية، مستفيدةً من دروس Neon. كما أشارت إلى رغبتها في دعم المزيد من نماذج اللغة المحلية وإيجاد طرق فعّالة من حيث التكلفة لتحقيق الدخل من ميزات الذكاء الاصطناعي دون إجبار المستخدمين على نظام بيئي واحد للذكاء الاصطناعي.
أفادت أوبرا بأن وضعها المستقل جزء من ميزتها التنافسية، إذ يمكنها العمل مع منصات ذكاء اصطناعي متعددة والبقاء محايدة. وأوضحت الشركة أنها ترى نفسها طبقة متصفح تساعد المستخدمين على استخدام الأدوات التي يفضلونها بالفعل، بدلاً من محاولة استبدال تلك الأدوات.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة، عاد فرود مراراً إلى فكرة أن الذكاء الاصطناعي على مستوى المتصفح لا يزال في مراحله الأولى لكنه بالغ الأهمية.
- قال إن الميزات الوكيلة باتت قادرة بالفعل على التعامل مع بعض المهام، كتحديثات التقويم وملخصات الرسائل.
- قال إن المتصفح هو المكان المناسب للذكاء الاصطناعي لأنه يمكنه أن يكون واعياً بالسياق ويعمل جنباً إلى جنب مع المستخدم.
- قال إن أوبرا لا تسعى إلى الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي في مواجهة ChatGPT أو Gemini أو Claude.
- قال إن الشركة تريد أن تكون أفضل واجهة لاستخدام تلك الخدمات.
- قال إن النماذج المحلية تمثّل فرصة كبيرة، حتى وإن لم تكن مستخدمة على نطاق واسع بعد.
فيما يخص Opera Neon، أفادت الإدارة بأن المنتج هو في الأساس أداة بحثية تساعد في اختبار الميزات قبل طرحها على نطاق أوسع. وعلى صعيد تحقيق الدخل، أشارت الشركة إلى أن نموذج اشتراك Neon مصمّم لتغطية تكاليف الحوسبة، في حين يمكن للمنتجات المجانية الاستفادة من اشتراكات يوفرها المستخدمون أو النماذج المحلية.
أما فيما يتعلق بعمليات الاستحواذ، فأفادت أوبرا بأنها منفتحة على الصفقات لكنها لا تعتبر شراء الإيرادات مسارها الرئيسي للنمو. وأوضحت الإدارة أن عمليات الاستحواذ السابقة كانت في الغالب تتعلق بالفرق أو المنصات لا بتدفقات إيرادات ضخمة، وأن كل نمو أوبرا تقريباً كان نمواً عضوياً.
لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










