إيران تتوعد ترامب... والحرس الثوري الإيراني يعلن الاستعداد لحرب طويلة الأمد
أعلنت شركة Esprinet أن نتائج النصف الأول من عام 2026 تجاوزت خططها الداخلية، إذ ارتفعت المبيعات الإجمالية إلى ما يزيد على 2 مليار يورو، فيما قفز الـ EBITDA المعدّل بنسبة 27% على أساس سنوي ليبلغ 31.90 مليون يورو. كما رفعت الشركة الإيطالية لتوزيع التكنولوجيا توقعاتها للعام الكامل، مستندةً إلى الطلب القوي في قطاعات البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني. وارتفع سهم الشركة بنسبة 1.95% ليصل إلى 7.60 دولار، قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 8.06 دولار.
أبرز النقاط
- تجاوزت المبيعات الإجمالية في النصف الأول من 2026 حاجز 2 مليار يورو، بارتفاع يزيد على 80% مقارنةً بالعام السابق.
- ارتفع الـ EBITDA المعدّل إلى 31.90 مليون يورو، مع تحسّن الهامش إلى 1.53% مقارنةً بـ 1.30% سابقاً.
- رفعت الإدارة توقعات الـ EBITDA المعدّل للعام الكامل 2026 إلى نطاق يتراوح بين 77 مليون و82 مليون يورو.
- قادت إسبانيا والبرتغال مسيرة النمو، فيما سارت إيطاليا بوتيرة السوق.
- واصلت أعمال الخدمات ذات الهامش المرتفع والتكنولوجيا الخضراء توسّعها بوتيرة متسارعة.
تحافظ الشركة على مركز سيولة قوي بنسبة تداول بلغت 3.7، مما يوفر مرونة مالية كافية لدعم مبادرات النمو. وبنسبة سعر إلى ربحية (P/E) تبلغ 9.11، يُتداول السهم بتقييم جذاب مقارنةً بأرباحه. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق الاطلاع على تحليلات شاملة عبر InvestingPro، الذي يوفر نصائح ProTips حصرية ومقاييس متقدمة لاتخاذ قرارات استثمارية أذكى.
أداء الشركة
أكدت Esprinet أن النصف الأول أثبت نجاعة استراتيجيتها. ووصف الرئيس التنفيذي Giovanni Testa هذه المرحلة بأنها دليل على أن نموذج الأقسام الثلاثة للمجموعة — Esprinet وV-Valley وZeliatech — بدأ يُثمر.
استفادت الشركة من الطلب القوي على منتجات البنية التحتية والأنظمة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والذاكرة والتخزين. كما شهدت أداءً أفضل في قطاع الأجهزة عقب تقليصها لخطوط المنتجات الأضعف. أما الخدمات والحلول، وهي جزء أصغر من الأعمال، فقد نمت بسرعة وحققت هوامش مرتفعة.
ظلّت شبه الجزيرة الأيبيرية المحرك الرئيسي للنمو. إذ ارتفعت إسبانيا بنسبة 18% في الربع الثاني و21% في النصف الأول، فيما نمت البرتغال بنسبة 62% في الربع و37% في النصف. وسجّلت إيطاليا نمواً بنسبة 8% في كلا الفترتين، بما يتوافق تقريباً مع أداء السوق.
المؤشرات المالية
- المبيعات الإجمالية: تجاوزت 2 مليار يورو في النصف الأول من 2026، بارتفاع يزيد على 80% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA المعدّل: 31.90 مليون يورو، بارتفاع 27% مقارنةً بالنصف الأول من 2025.
- هامش الـ EBITDA: 1.53% من المبيعات، مقارنةً بـ 1.30% قبل عام.
- هامش إجمالي الربح: 5.79% في النصف الأول من 2026.
- صافي الدخل: ارتفع بأكثر من 40% على أساس سنوي.
- تكاليف المبيعات والعمومية والإدارية (SG&A): ارتفعت 4% في النصف الأول و7% في الربع الثاني، ويعود ذلك أساساً إلى تكاليف الموظفين.
- نسبة SG&A إلى المبيعات: 4.26%، منخفضةً من 4.44% قبل عام.
- صافي الدين المالي: 325 مليون يورو في 30 يونيو، مستقراً مقارنةً بالعام السابق ومنخفضاً من 355 مليون يورو في مارس.
- دورة تحويل النقد: 25 يوماً، تحسّنت من 29 يوماً في الربع الثاني من 2025.
- معامل بيتا: 0.41، مما يشير إلى تقلبية أقل مقارنةً بالسوق الأوسع.
- عائد توزيعات الأرباح: 12.21%، مما يوفر إمكانية دخل جذابة للمساهمين.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات للفترة المعنية، لذا لا تتوفر مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. ومع ذلك، تشير الأرقام المُعلنة بوضوح إلى تحسّن تشغيلي ملموس.
ارتفع الـ EBITDA المعدّل بنسبة 27% على أساس سنوي، فيما قفزت المبيعات الإجمالية بأكثر من 80%. يوحي هذا المزيج بطلب قوي وتنفيذ أفضل، حتى مع إبقاء الشركة على التكاليف تحت السيطرة. كما يُشير قرار الإدارة برفع توقعات الـ EBITDA للعام الكامل إلى أن أداء النصف الأول كان قوياً بما يكفي لتغيير التوقعات لبقية العام.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم Esprinet بنسبة 1.95% لتصل إلى 7.60 دولار من إغلاق سابق عند 7.45 دولار. ويتداول السهم حالياً قرب أعلى نطاقه خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 4.41 دولار و8.06 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين يُكافئون النتائج المتحسّنة للشركة.
جاء الارتفاع متواضعاً لا لافتاً، وقد يعكس ذلك غياب مفاجأة واضحة في ربحية السهم أو الإيرادات مقارنةً بتقديرات وول ستريت. ومع ذلك، يُشير التحرّك إلى قراءة إيجابية للتحديث، لا سيما بعد أن رفعت الإدارة توقعاتها وأبرزت تحسّن الهوامش.
التوقعات والإرشادات
رفعت الإدارة توقعات الـ EBITDA المعدّل للعام الكامل 2026 إلى نطاق يتراوح بين 77 مليون و82 مليون يورو. وأشار Testa إلى أن الشركة تتطلع إلى الطرف الأعلى من هذا النطاق، مدعومةً باستمرار القوة في النصف الثاني.
ترى الشركة عدة محركات تدعم هذه التوقعات:
- استمرار الطلب على البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والبرمجيات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني؛
- مزيد من النمو في الخدمات عبر قسم Innovexya الجديد؛
- توسّع مستدام في التكنولوجيا الخضراء عبر Zeliatech؛
- تحسّن في أسعار أجهزة الكمبيوتر الشخصية والمحمولة مع إبقاء نقص المكونات على متوسط أسعار البيع مرتفعاً.
أشارت Esprinet أيضاً إلى توقعها تحسّناً طفيفاً في رأس المال العامل في النصف الثاني، مع استهداف دورة تحويل نقد بلغ 21 يوماً على المدى البعيد. وتخطط الإدارة لتقليص المخزون في الربع الرابع مع تحويل مزيد من التمويل نحو التخصيم.
تعليقات المديرين التنفيذيين
قال Testa: "الصورة الإجمالية للنصف الأول من 2026 تؤكد صحة استراتيجيتنا." وأضاف أن النتائج القوية للشركة وتوقعات النصف الثاني أتاحا لها رفع إرشاداتها.
وفيما يتعلق بالمبيعات، أشار إلى أن المبيعات الإجمالية نمت بأكثر من 80% على أساس سنوي، وأن "شبه الجزيرة الأيبيرية ظلّت محركنا الرئيسي"، مع تحقيق إسبانيا مجدداً نمواً بأرقام مزدوجة.
كما أشار Testa إلى القيمة الاستراتيجية لأعمال الشركة الأحدث، قائلاً: "التكنولوجيا الخضراء لا تزال قطاعنا الأسرع نمواً"، فيما سجّلت الخدمات عبر Innovexya نمواً في حجم الأعمال يزيد على 41% وهوامش EBITDA تتجاوز 50%.
المخاطر والتحديات
- ضغوط رأس المال العامل: ارتفع المخزون والمستحقات مع تأهّب Esprinet مسبقاً بالمنتجات استعداداً للطلب الموسمي.
- تضخّم التكاليف: ارتفعت تكاليف الموظفين عقب تجديد اتفاقيات المفاوضة الجماعية في إيطاليا وإسبانيا.
- التحوّل في الإدارة: تنحّى الرئيس التنفيذي Alessandro Cattani خلال الربع، إلى جانب مغادرة عدد من المديرين الآخرين.
- ضعف قطاع التجزئة: أعلنت الشركة عن تعمّدها رفض بعض أعمال التجزئة ذات الهامش المنخفض.
- الغموض الجيوسياسي: يواصل التقلّب المرتبط بالنزاعات التأثير على سلاسل التوريد والتسعير وتوقيت المشاريع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ما إذا كان النمو الأخير قابلاً للاستمرار ومدى سرعة توسّع الأعمال الأحدث.
تمحور أحد الأسئلة حول قطاع الأجهزة ومدى إمكانية استمرار تحسّنه. وأجاب Testa بأن الاتجاه ينبغي أن يظل سليماً خلال النصف الثاني وحتى عام 2027، مدعوماً بقرار الخروج من الفئات الأضعف وتحسّن أداء المنتجات ذات العلامة التجارية الخاصة.
كان موضوع آخر يتعلق بضغط هامش V-Valley. وأوضحت الإدارة أن تراجع هامش الـ EBITDA يعود أساساً إلى التوظيف الجديد وبناء Innovexya، لا إلى تراجع الطلب، متوقعةً تحسّن الهوامش مع نمو إيرادات الخدمات.
كما سأل المحللون عن النمو القوي في إسبانيا ومدى مساهمة الحوافز الحكومية فيه. وأجابت الإدارة بأن برامج من قبيل PNRR وKit Digital تُسهم في ذلك، لا سيما في مشاريع الطاقة المتجددة ومراكز البيانات، مؤكدةً في الوقت ذاته أن الطلب الخاص لا يزال متيناً.
وجاءت الإجابات على أسئلة نقص الإمدادات والتسعير على المنوال ذاته: تتوقع Esprinet أن تواصل أسعار أجهزة الكمبيوتر المحمول والهواتف الذكية ارتفاعها حتى نهاية الربع الثالث من 2027، فيما قد تنخفض الوحدات المباعة بشكل طفيف فحسب. وأشارت الإدارة إلى أن الأثر الصافي ينبغي أن يدعم الإيرادات والهوامش في نهاية المطاف.
للمستثمرين الراغبين في الحصول على صورة كاملة عن إمكانات استثمار Esprinet، تُقدّم InvestingPro تقرير Pro Research الشامل — وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح لكبرى الأسهم الأمريكية. تُحوّل هذه التقارير بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات أكثر استنارة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










