عاجل: إيران ترحب بحرب شاملة أمريكية وتصريحات جديدة من ترامب قبل افتتاح السوق!
أعلنت شركة Coda Octopus Group أن إيرادات الربع الثالث من السنة المالية 2026 ارتفعت بنسبة 9.2% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، متجاوزةً توقعات المحللين في وول ستريت، فيما جاءت الأرباح متوافقةً مع التوقعات. وأفادت شركة التكنولوجيا تحت الماء بتحقيق صافي دخل معدّل بلغ 1.40 مليون دولار، أي ما يعادل 0.12 دولار للسهم، وهو ما يتطابق مع التقديرات، وذلك على إيرادات بلغت 7.72 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 7.35 مليون دولار. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 0.7% لتبلغ 10.09 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق، وهو مكسب متواضع أشار إلى أن المستثمرين اعتبروا النتائج مستقرة لا استثنائية.
أبرز النقاط
- ترتفع الإيرادات بنسبة 9.2% لتبلغ 7.70 مليون دولار، مدعومةً بنمو أقوى في مبيعات هندسة الدفاع والمستشعرات الصوتية.
- جاء ربح السهم عند 0.12 دولار، متوافقاً مع توقعات المحللين.
- قفزت إيرادات خدمات الهندسة الدفاعية بنسبة 68.3%، مما عوّض تراجع مبيعات تكنولوجيا البحر بنسبة 15.2%.
- أعلنت الشركة إتمامها الحصول على موافقة البحرية الأمريكية على نظام الغوص تحت الماء DAVD.
- أنهت Coda Octopus الربع بسيولة نقدية بلغت 31.70 مليون دولار، دون أي ديون، وبأرباح مبقاة إيجابية لأول مرة.
أداء الشركة
حققت Coda Octopus ربعاً متيناً على الرغم من الضغوط التي واجهتها في أجزاء من أعمالها البحرية جراء الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وآسيا. وأشارت الشركة إلى أن هذه الاضطرابات أدت إلى تراجع نشاط العملاء وتأخير مشاريع بحرية، غير أن الإدارة وصفت هذا الضعف بأنه مرتبط بالتوقيت لا بالبنية الهيكلية.
وأسهم قطاع الدفاع في الشركة في موازنة هذا التباطؤ، إذ ارتفعت إيرادات خدمات الهندسة الدفاعية بشكل حاد استفادةً من تزايد النشاط في برامج الصيانة والطلب المتنامي على قطع الغيار وخدمات الإصلاح. كما أسهمت المستشعرات الصوتية والمواد بنمو معتدل.
تكشف نتائج الشركة عن توجه متزايد نحو برامج الدفاع والتكنولوجيا بدلاً من الاعتماد على السوق التجارية البحرية المحدودة. وأوضحت الإدارة أن هذا السوق يمتلك عدداً محدوداً من الوحدات المتاحة كل ربع، مما يدفع الشركة إلى توسيع اعتماد أنظمتها الخاصة في تطبيقات الدفاع والمركبات المائية المستقلة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 7.70 مليون دولار، بارتفاع 9.2% مقارنةً بـ 7.10 مليون دولار في العام الماضي.
- صافي الدخل: 1.40 مليون دولار، مقارنةً بـ 1.30 مليون دولار في العام الماضي.
- ربح السهم: 0.12 دولار، مقارنةً بـ 0.11 دولار في العام الماضي.
- الدخل قبل الضريبة: 1.80 مليون دولار، بارتفاع 16% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: 5.10 مليون دولار، مقارنةً بـ 4.80 مليون دولار في العام الماضي.
- هامش الربح الإجمالي: 65.4%، بانخفاض 290 نقطة أساس على أساس سنوي.
- الدخل التشغيلي: 1.50 مليون دولار، مقارنةً بـ 1.40 مليون دولار في العام الماضي.
- هامش التشغيل: 19.9%، بارتفاع 40 نقطة أساس على أساس سنوي.
- النقد والنقد المعادل: 31.70 مليون دولار، دون أي ديون.
- إجمالي الأصول: 68.90 مليون دولار، مقارنةً بـ 64.50 مليون دولار في نهاية أكتوبر 2025.
وفقاً لبيانات InvestingPro، تمتلك Coda Octopus نقداً أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، وهو وضع يدعم مكانتها الخالية من الديون ويوفر مرونة مالية للاستثمار في البحث والتطوير. وتحصل الشركة على تقييم "جيد" لصحتها المالية الإجمالية على المنصة، التي ترصد أكثر من 1,400 سهم أمريكي بمقاييس وتحليلات شاملة.
- نسبة التداول: 10.15، مما يشير إلى سيولة قوية مع تجاوز الأصول السائلة للالتزامات قصيرة الأجل بفارق كبير.
- العائد على حقوق الملكية: 8% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس كفاءة استخدام رأس مال المساهمين.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت Coda Octopus عن ربح للسهم بلغ 0.12 دولار، مطابقاً تماماً لتوقعات المحللين. وجاءت الإيرادات عند 7.72 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 7.35 مليون دولار بمقدار 370,000 دولار، أي بنسبة 5.03%.
شكّل تجاوز الإيرادات للتوقعات المفاجأة الإيجابية الرئيسية في الربع. وعلى الرغم من أن نتيجة ربح السهم جاءت متوافقة فحسب مع التوقعات، فإن الشركة أظهرت نمواً سنوياً في الإيرادات والأرباح والدخل التشغيلي. ولم يكن حجم التجاوز كبيراً بما يكفي للإيحاء بتغيير جوهري في الأعمال، لكنه كان كافياً لإثبات أن الطلب ظل متيناً رغم الرياح المعاكسة الإقليمية.
مقارنةً بنمط الشركة الأخير من النمو المطرد والمحدود النطاق، بدا الربع متسقاً. ولم تكن النتيجة استثنائية بشكل لافت، لكنها عززت الرأي القائل بأن Coda Octopus قادرة على مواصلة النمو مع الحفاظ على الربحية.
ردة فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 0.7% ليبلغ 10.09 دولار من إغلاق سابق عند 10.02 دولار. وبلغت قيمة المكسب 0.07 دولار للسهم، مما أشار إلى استجابة سوقية متحفظة.
لا يزال السهم دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 17.28 دولار، وفوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 7.80 دولار. وهذا يضع السهم بنحو 41.6% دون ذروته وبنحو 29.4% فوق قاعه. ويشير موقعه في هذا النطاق إلى أن المستثمرين لم يعيدوا تقييم الشركة بالكامل، حتى بعد التقدم الأخير في مجالي الدفاع والتكنولوجيا تحت الماء. ويُظهر تحليل InvestingPro أن السهم يتداول قرب قيمته العادلة، بنسبة سعر إلى أرباح تبلغ 23.70 ونسبة PEG تبلغ 0.50 فقط، مما يوحي بأن السهم قد يتداول بسعر منخفض نسبياً مقارنةً بإمكانات نمو أرباحه على المدى القريب.
يتوافق الارتفاع المتواضع أيضاً مع نبرة التقرير. فقد كان الربع أفضل من المتوقع على صعيد الإيرادات، لكن ضغوط الهامش وتفاوت الطلب البحري وغياب التوجيهات المالية التفصيلية أبقت الحماس في حدوده.
التوقعات والإرشادات
لم تُصدر Coda Octopus توجيهات رسمية بشأن الإيرادات أو الأرباح للربع القادم أو السنة الكاملة. وأشارت الإدارة بدلاً من ذلك إلى عدد من المحفزات التشغيلية التي قد تؤثر في الفترات المقبلة.
ومن أبرزها:
- من المتوقع أن تنتهي تجارب قبول النظام لمصنّع مركبات تحت الماء في الربع الرابع من 2026.
- تتوقع الشركة الحصول على رؤية أوضح في وقت لاحق من السنة المالية بشأن مسار المشتريات لعميل من البحرية الأوروبية.
- أصدرت البحرية الأمريكية بالفعل طلبات شراء ما بعد الربع بقيمة نحو 1.40 مليون دولار لأنظمة DAVD المرتبطة بالكابلات والمعدات ذات الصلة.
- أفادت الشركة بأنها تعمل مع عدد من كبار مقاولي الدفاع على برامج الجيل القادم، بما فيها الحرب الإلكترونية والأنظمة المستقلة.
- كما أبرزت الإدارة الجهود الجارية لخفض تكاليف نظام الاتصالات تحت الماء Voice HUB-4.
تظل الاستراتيجية طويلة الأمد للشركة مركّزةً على توسيع اعتماد تقنيات DAVD وEchoscope وNano وVoice HUB-4 في أسواق الدفاع والمركبات المستقلة تحت الماء.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية Annmarie Gayle إن الربع أثبت قيمة التنوع في أعمال الشركة. وأضافت: "على الرغم من البيئة الجيوسياسية الصعبة التي أثرت على نشاط العملاء في بعض الأسواق الدولية، حققنا نمواً في كل من الإيرادات والدخل قبل الضريبة مع الحفاظ على ميزانيتنا العمومية القوية ووضعنا الخالي من الديون."
وشددت Gayle أيضاً على التحول الاستراتيجي للشركة نحو برامج الدفاع. وقالت: "ثمة عدد محدود من الوحدات التي يمكننا بيعها ربعاً بعد ربع في ذلك السوق، ولذلك فإن استراتيجيتنا تقوم على زيادة عدد برامج الدفاع التي تعتمد تقنيتنا."
وفيما يخص نظام DAVD، أوضحت أن موافقة البحرية الأمريكية أزاحت عقبة رئيسية. وقالت: "لقد أزلنا أهم عائق يتمثل في وضع التقنية أولاً في أيدي العملاء، ثم المضي قدماً نحو النشر واختبار قبول المستخدمين."
وأفاد رئيس قسم التكنولوجيا Blair Cunningham بأن جهاز السونار Nano للشركة يكتسب زخماً لدى مصنّع مركبات تحت الماء. ووصف النظام بأنه مناسب تماماً للمنصات الناشئة نظراً لـ"حجمه الفائق الصغر، واستهلاكه المنخفض للطاقة، وقدرته على التصوير ثلاثي الأبعاد في الوقت الفعلي."
المخاطر والتحديات
- الاضطراب الجيوسياسي: تواصل الاضطرابات في الشرق الأوسط وآسيا تأخير الطلبات البحرية والنشاط البحري.
- ضغط الهامش: يشير انخفاض هامش الربح الإجمالي الموحد إلى مزيج أقل ملاءمةً من المنتجات والمناطق الجغرافية.
- تذبذب إيرادات الدفاع: أشارت الإدارة إلى أن الأعمال المرتبطة بالدفاع قد تكون غير منتظمة من ربع لآخر.
- دورات الشراء الطويلة: تعتمد كثير من البرامج على تجارب وموافقات وقرارات شراء قد تستغرق وقتاً طويلاً.
- التركيز في أسواق متخصصة: تعتمد الشركة على تطبيقات متخصصة في المجالين المائي والدفاعي، وهي حساسة لتحولات الميزانية وتوقيت العملاء.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على وتيرة اعتماد تقنيات Coda Octopus والتوقعات المستقبلية لخطوط أعمالها المختلفة.
تمحورت الأسئلة حول:
- التقدم المحرز في اختبارات Echoscope وNano مع مصنّع مركبات تحت الماء.
- كيف تغيّر موافقة البحرية الأمريكية ANU دورة المبيعات لنظام DAVD.
- ردود فعل العملاء الذين يستخدمون DAVD بالفعل.
- تأثير الاضطرابات الجيوسياسية على إيرادات تكنولوجيا البحر.
- ما إذا كان الطلب على هندسة الدفاع قادراً على الصمود رغم تراجع الإنفاق على شراء السفن في الميزانية الأمريكية.
- خطة الشركة لتحقيق التوازن بين نفقات البحث والتطوير والمبيعات وتوسيع الهامش.
أفادت الإدارة بأن برنامج مصنّع المركبات يقترب من تجارب قبول النظام وقد يُعلن عن نتائجه في الربع الرابع. كما أوضحت أن موافقة DAVD تزيل عقبة رئيسية نحو النشر الأوسع والمشتريات. وعلى صعيد الدفاع، أكدت Gayle أن الشركة تعمل مع ما لا يقل عن أربعة مقاولين رئيسيين على فرص مرتبطة بتقنيات حرب جديدة، مؤكدةً أن تحولات الميزانية لا تُغيّر الحاجة إلى تلك الأنظمة.
وأضافت أن الشركة تستثمر أكثر في البحث والتطوير وتطوير الأعمال للتوسع خارج قاعدتها التجارية البحرية التقليدية. وقالت: "برامج الدفاع هي بطبيعتها برامج طويلة الأمد."
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









