ترامب: أوروبا ستطلق كميات ضخمة من مخزونات الديزل
يوم الاثنين الموافق 28/09/2026، استخدمت شركة فورتونا مايننج (FSM) منتدى التعدين للأمريكتين 2026 لاستعراض خطة نمو قالت إدارتها إنها ستُمكّن من رفع الإنتاج السنوي من الذهب من نحو 300,000 أوقية إلى أكثر من 500,000 أوقية. وقرنت الشركة هذه التوقعات بتوليد قوي للسيولة النقدية ورصيد نقدي ضخم، مع الإشارة إلى الضغوط الضريبية المتصاعدة في غرب أفريقيا والعمل الذي لا يزال مطلوباً لإدخال مشاريع جديدة في مرحلة الإنتاج.
أبرز النقاط
- أعلنت فورتونا مايننج أنها تهدف إلى تنمية إنتاجها السنوي من الذهب بنسبة تبلغ نحو 67% دون الاعتماد على اكتشافات جديدة أو عمليات استحواذ أو تخفيف حصص المساهمين.
- أفادت الشركة بزخم مالي قوي، يشمل نمواً في المبيعات بنسبة 55% على أساس سنوي، ونمواً في صافي النقد من العمليات بنسبة تقارب 80%، وتدفقاً نقدياً حراً بلغ 260 مليون دولار في النصف الأول من العام.
- من المتوقع أن يقود مشروعان ضمن المحفظة الاستثمارية للشركة معظمَ هذا النمو، وهما توسعة سيغيلا في كوت ديفوار وديامبا سود في السنغال.
- وصفت الإدارة الميزانية العمومية بأنها ميزة استراتيجية، إذ تبلغ السيولة 750 مليون دولار، فضلاً عن إعادة أكثر من 100 مليون دولار للمساهمين عبر عمليات إعادة شراء الأسهم في النصف الأول.
- يظل غرب أفريقيا محور التركيز الرئيسي، غير أن الشركة تواصل أيضاً استثمارها في أصول مختارة في أمريكا الجنوبية وغيانا.
النتائج المالية
أفادت فورتونا بأن إنتاجها السنوي الحالي من الذهب يسير وفق مسار يبلغ نحو 300,000 أوقية، بما يتوافق مع التوجيهات المُعلنة. وقالت الإدارة إن الشركة استفادت من ارتفاع أسعار الذهب مع الحفاظ على استقرار التكاليف.
- نمو المبيعات على أساس سنوي: 55%
- نمو صافي النقد من العمليات: ما يقارب 80%
- التدفق النقدي الحر من العمليات الجارية في النصف الأول: 260 مليون دولار، بارتفاع 110% مقارنةً بالعام السابق
- التدفق النقدي التشغيلي خلال الأربعة أرباع الماضية: 620 مليون دولار
- التدفق النقدي الحر السنوي المتوقع عند أسعار الذهب الحالية: من 500 مليون دولار إلى 600 مليون دولار
- هوامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA): تتجاوز 50% إلى 60%
- صافي المركز النقدي والسيولة في نهاية الربع السابق: 750 مليون دولار
- عمليات إعادة شراء الأسهم في الأشهر الستة الأولى: أكثر من 100 مليون دولار أُعيدت للمساهمين
قال الرئيس التنفيذي خورخي غانوزا إن الشركة تجني ثمار بيئة أسعار الذهب دون التفريط في الانضباط المالي، مضيفاً: "نحن نولّد تدفقاً نقدياً حراً من العمليات بما يعادل نحو نصف مليار إلى 600 مليون دولار سنوياً في ظل بيئة الأسعار الحالية."
وأضاف أنه خلال الأربعة أرباع الماضية، حققت فورتونا 620 مليون دولار من التدفقات النقدية التشغيلية مع الحفاظ على استقرار التكاليف. وأشارت الإدارة إلى أن هذا التوليد النقدي يمنح الشركة هامشاً لتمويل النمو وحماية الميزانية العمومية ومواصلة العوائد للمساهمين في آنٍ واحد.
التحديثات التشغيلية
أفادت فورتونا بأن محفظتها تضم حالياً ثلاثة مناجم تشغيلية ومشروعَين للتطوير وعدداً من أصول الاستكشاف الموزعة بين أمريكا الجنوبية وغرب أفريقيا. وأعلنت الشركة أيضاً امتلاكها 7 ملايين أوقية من إجمالي المخزونات المعدنية، تشمل 4 ملايين أوقية من الاحتياطيات المعدنية في مسار نمو متصاعد.
- في عام 2025، باعت فورتونا منجم يارامكو في بوركينا فاسو ومنجم سان خوسيه في المكسيك.
- أوضحت الإدارة أن هذين الأصلين لم يعد لديهما عمر احتياطي كافٍ لدعم خطة تعدين طويلة الأمد.
- جاءت عمليات التجريد بهدف تحرير رأس المال ووقت الإدارة لصالح مشاريع النمو بدلاً من إغلاق المناجم.
أكدت الشركة أن استراتيجيتها مبنية على نطاقات جغرافية تمتلك فيها بالفعل خبرة تشغيلية وسجلاً حافلاً بالنجاحات، مشيرةً إلى أن الإدارة أنجزت خمسة مشاريع لبناء مناجم في الماضي.
توسعة سيغيلا في كوت ديفوار
يظل منجم سيغيلا الأصل الرئيسي لفورتونا. يُنتج المنجم حالياً نحو 160,000 أوقية سنوياً، ويتمتع بعمر احتياطي يمتد قرابة عقد من الزمن.
- التوسعة المخططة: زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 30%
- الإنتاج المستهدف بعد التوسعة: أكثر من 200,000 أوقية سنوياً
- الإنفاق الرأسمالي المعتمد: 100 مليون دولار
- الموعد المتوقع لأول ذهب من التوسعة: منتصف عام 2028
- عدد الرواسب المعدنية في المنطقة: ثمانية رواسب
- الموقع الأرضي: الأكبر في منطقة سيغيلا
أوضحت الإدارة أن المنطقة تضم رسوب كينغفيشر الذي يحتوي على نحو 600,000 أوقية من الذهب مع تمعدن مفتوح، ورسوب سانبيرد الذي يحتوي على نحو مليون أوقية وهو في مراحل متقدمة من إجراءات الترخيص للتعدين تحت الأرض. ومن المتوقع أن يُضيف الجزء تحت الأرض خاماً عالي الدرجة تتجاوز نسبته 4 غرامات من الذهب لكل طن.
قال غانوزا إن خطة المنجم باتت أكثر تعقيداً مع توسع الاستكشاف الذي رفع عدد الرواسب في المنطقة من أربعة أو خمسة إلى ثمانية. وأشار إلى أن الاكتشافات المستمرة ينبغي أن تواصل دعم تحديثات خطط التعدين، وقد تُسهم في جعل المكوّن تحت الأرض يُضيف نحو مليون أوقية من الخام عالي الدرجة بمرور الوقت.
ديامبا سود في السنغال
يُعدّ مشروع ديامبا سود المشروع الرئيسي الآخر للنمو لدى الشركة. أفادت فورتونا بأن دراسة الجدوى قد سُلِّمت وأن إجراءات الترخيص في مراحلها النهائية.
- الموافقة البيئية والاجتماعية: حُصل عليها في أقل من 12 شهراً
- رخصة الاستغلال: متوقعة خلال أيام إلى أسابيع
- الإنتاج السنوي الأولي: نحو 160,000 أوقية في السنوات الأولى
- عمر المنجم: قرابة عقد من الزمن
- قاعدة الاحتياطيات: تزيد قليلاً على مليون أوقية
- معدل العائد الداخلي المتوقع: 60% باستخدام سعر ذهب 3,500 دولار
- فترة استرداد رأس المال: نحو 11 إلى 12 شهراً
أفاد غانوزا بأن الشركة تعاونت عن كثب مع الحكومة السنغالية وتتوقع الحصول على التصريح النهائي قريباً، قائلاً: "نتوقع الحصول على هذا التصريح في غضون أيام، إن لم يكن أسابيع."
استحواذ بامباجي والموقع الإقليمي
ناقشت فورتونا أيضاً مشروع بامباجي الذي اشترته من باريك وIAMGOLD مقابل 200 مليون دولار نقداً. وقالت الإدارة إن الصفقة تجعل فورتونا أكبر ملاك للأراضي في واحد من أكثر أحزمة الذهب إنتاجيةً في غرب أفريقيا.
- الموقع: بالقرب من الحدود السنغالية-المالية
- المسافة من المناجم الكبرى المجاورة: نحو 5 كيلومترات من لولو-غونكوتو، ومنجم فيكولا التابع لـ B2Gold، ومنجم بوتو التابع لـ Managem
- السياق الإقليمي: يحتوي امتداد يتراوح بين 50 و60 كيلومتراً على نحو 30 مليون أوقية من الذهب وما يقارب مليون أوقية من الإنتاج السنوي
- العمل الجاري: ستة أجهزة حفر نشطة على الأهداف ذات الأولوية
أفادت الشركة بأن الاستحواذ أُغلق قبل أسابيع قليلة فحسب من تقديم العرض، غير أنها ترى في هذا الأصل موطئ قدم استراتيجياً في منطقة واعدة للغاية.
الاستكشاف والشراكات
أفادت فورتونا بأنها تُنفق نحو 60 مليون دولار سنوياً على الاستكشاف، وقد حفرت أكثر من 250,000 متر عبر محفظتها. وتسير برامج نشطة في كوت ديفوار والسنغال والأرجنتين وغيانا وبيرو.
- التركيز في غرب أفريقيا: كوت ديفوار والسنغال وغينيا
- أكبر حصة مساهمة: في شركة Awalé Resources في كوت ديفوار
- مشروع Awalé: حزمة اكتشاف ضمن مشروع مشترك مع Newmont
- تونغون نورث: يقع شمال منجم Barrick Tongon السابق في كوت ديفوار
- غينيا: أعمال في مراحل مبكرة لتأسيس موطئ قدم
في أمريكا الجنوبية، أفادت فورتونا بأن منجم ليندييرو في الأرجنتين لا يزال يتمتع بعمر احتياطي يزيد على عقد من الزمن. وتختبر الشركة أيضاً نظام أريزارو البورفيري الذي وصفته بأنه غير مفهوم جيداً لكنه يُظهر تمعدناً ذهبياً سطحياً. كما تمتلك اتفاقية خيار في نظام حراري مائي في ريو نيغرو.
في غيانا، قالت فورتونا إنها تعمل على أرض تبعد نحو 30 كيلومتراً شمال أوكو ويست في تكوينات صخرية مماثلة، مع بدء الحفر المقرر في أكتوبر.
التوقعات المستقبلية
أوضحت الإدارة أن الهدف الإنتاجي الرئيسي يتمثل في رفع الإنتاج السنوي من نحو 300,000 أوقية إلى أكثر من 500,000 أوقية. وأكدت الشركة أن هذا النمو سيأتي من توسعة سيغيلا وديامبا سود، لا من اكتشافات جديدة أو استحواذات أو تخفيف لحصص المساهمين.
- النمو المستهدف: نحو 67%
- خطة التمويل: ذاتي التمويل من خلال التدفق النقدي التشغيلي
- خطة الميزانية العمومية: لا حاجة لزيادة الرافعة المالية أو إصدار أسهم جديدة
- عوائد المساهمين: من المتوقع استمرار عمليات إعادة شراء الأسهم
قال غانوزا: "على خلاف كثير من قصص النمو في قطاعنا، لا يعتمد هذا النمو على اكتشاف أو استحواذ، أو إصدار أسهم وتخفيف حصص مساهمينا من أجل النمو." وأضاف: "لن نحتاج إلى تمويل خارجي. سنموّله بأنفسنا."
أشارت الإدارة إلى أن القوة المالية للشركة تمنحها هامشاً لمواصلة الاستثمار مع الحفاظ على ما وصفته بالميزانية العمومية الحصينة. وقال غانوزا: "تمتلك فورتونا ما أعتقد أنه ميزة استراتيجية، وهي ميزانية عمومية حصينة."
الاستراتيجية الإقليمية والضغوط الضريبية
أفادت فورتونا بأن تركيزها الجغرافي الرئيسي يظل في غرب أفريقيا، ولا سيما الدول الساحلية ككوت ديفوار والسنغال وغينيا. وأوضحت الإدارة أنها لا تضخ رأس المال حالياً في مالي، رغم رؤيتها لإمكانات طويلة الأمد في المنطقة.
أكدت الشركة أيضاً التزامها بأمريكا الجنوبية، وإن كانت تنتهج نهجاً انتقائياً. وفي الأرجنتين، قالت الإدارة إنها متفائلة بحذر في ظل الإدارة الجديدة، لكنها لا "تراهن بكل شيء". وأشارت إلى مواصلتها دعم منجم ليندييرو مع متابعة استثمارات أصغر وأكثر حكمةً في أريزارو وريو نيغرو.
أفادت فورتونا بأن القطاع الأوسع يواجه تحولاً في سلوك الحكومات مع ارتفاع أسعار الذهب، إذ باتت الدول المضيفة تُركّز بشكل متزايد على حجم الإيرادات الضريبية والإتاوات التي يمكنها تحصيلها من شركات التعدين.
- كوت ديفوار: تجري مناقشات حول رفع سقف إتاوة الـ 8%
- السنغال: تجري مناقشات ضريبية مماثلة
- المشهد الصناعي: انتقلت الحكومات من التساؤل عما إذا كان ينبغي منح تصاريح للمناجم إلى التساؤل عن حجم ما ينبغي أن تدفعه
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، قال غانوزا إن غرب أفريقيا يوفر جيولوجيا وفرصاً "لا مثيل لها"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحكومات تسعى للحفاظ على تنافسية الأعباء الضريبية حتى لا تُثبّط الاستثمار.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة الحضور حول التغييرات الضريبية ومالي وأمريكا اللاتينية وخطة منجم سيغيلا.
- بشأن الأنظمة الضريبية، أفادت الإدارة بأن ارتفاع أسعار الذهب يُولّد ضغطاً على الحكومات لرفع حصتها في كوت ديفوار والسنغال.
- بشأن مالي، أفادت فورتونا بأنها ترى إمكانات إقليمية طويلة الأمد لكنها لا تضخ رأس المال هناك في الوقت الراهن.
- بشأن أمريكا اللاتينية، أكدت الشركة نشاطها في الأرجنتين وغيانا مع الحفاظ على نهج منضبط في إدارة المخاطر.
- بشأن سيغيلا، أفادت الإدارة بأن المكوّن تحت الأرض والعدد المتنامي من الرواسب ينبغي أن يدعما الزيادة المخططة في الطاقة الإنتاجية.
قال غانوزا إن خبرة الشركة الإقليمية وخمسة مشاريع بناء مناجم سابقة تمنحها الثقة في تنفيذ خطة النمو. وأشار إلى أن فورتونا تعتزم مواصلة الاستثمار في المشاريع التي تفهمها جيداً وفي النطاقات الجغرافية التي أرست فيها بالفعل علاقات تشغيلية راسخة.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










