(رويترز) - ذكرت شبكة سكاي سبورتس ووكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) يوم الجمعة دون الكشف عن المصدر أن نتيجة فحص مضاد للعينة الثانية لبول بوجبا لاعب وسط يوفنتوس المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم جاءت إيجابية بعد ثبوت وجود هرمون تستوستيرون.
وتم إيقاف بوجبا مؤقتا الشهر الماضي بعد فحص تم إجراؤه بعد فوز يوفنتوس 3-صفر على أودينيزي في افتتاح موسم الدوري المحلي يوم 20 أغسطس آب الماضي وكشف عن وجود هرمون تستوستيرون، وهو هرمون يزيد من قدرة الرياضيين على التحمل.
ورفضت المحكمة الوطنية الإيطالية لمكافحة المنشطات التعليق على قضية بوجبا متعللة بقواعد الخصوصية. ورفض يوفنتوس التعليق على القضية.
وقال ماسيميليانو أليجري مدرب يوفنتوس إنه ليس على علم بنتيجة الفحص.
وقال أليجري في مؤتمر صحفي قبل مباراة يوفنتوس على أرضه ضد تورينو يوم السبت "لا أعرف ما حدث، لقد اكتشفت ذلك الآن. دعونا ننتظر... من الناحية الإنسانية، أشعر بالأسف من أجل بول".
وقالت وكيلة أعماله رافاييلا بيمنتا في ذلك الوقت إن بوجبا لم يكن ينوي أبدا انتهاك القواعد. واتصلت رويترز ببيمنتا لكن لم يتسن على الفور الحصول على تعليقها.
وإذا ثبتت إدانته بتعاطي المنشطات، فمن الممكن أن يتم إيقاف بوجبا لمدة تتراوح بين عامين وأربعة أعوام. وسينتهي عقد بوجبا مع يوفنتوس في يونيو حزيران 2026.
وكان بوجبا البالغ من العمر 30 عاما بديلا لم يتم الدفع به في الفوز على أودينيزي.
وأمضى اللاعب الفرنسي فترة ثانية صعبة مع يوفنتوس بسبب الإصابات منذ عودته إلى النادي الذي يقع مقره في تورينو بعد رحيله عن مانشستر يونايتد في صفقة مجانية العام الماضي.
ولعب الفائز بكأس العالم 2018 بالكاد الموسم الماضي بسبب إصابات في الركبة وعضلات الفخذ الخلفية بالإضافة إلى جراحة في الركبة مما منعه من اللعب مع فرنسا في كأس العالم في قطر.
ولم يشارك بوجبا في أي مباراة هذا الموسم حتى الآن، لكنه شارك في مباراتين كبديل، وكان آخر مباراة له في الفوز 2-صفر على إمبولي.
(إعداد أحمد عبد اللطيف للنشرة العربية)