سبيس إكس تتلقى أول ضربة موجعة بعد الاكتتاب.. 20% تتبخر بعد موجة الصعود التاريخية
مع تداول أسعار النفط عند أعلى مستوى لها في أكثر من 3 سنوات، فإنّ المستثمرين في حالة من "الانتظار والترقّب" ليروا ما إذا كانوا سيرفعون الأسعار إلى مستويات أعلى أم سيبدؤون في جني الأرباح. فخلال الأسابيع القليلة الماضية، وجّه ترامب سهام النقد إلى الصفقة النووية الإيرانية وهو على وشك الانسحاب منها يوم الثاني عشر من مايو/ أيار ما لم يوافق حلفاؤه الأوروبيون على إصلاح الصفقة. ورغم أنّ أسعار النفط قد استفادت من تزايد ضيق الفجوة بين العرض والطلب، إلا أنّ الكثير من علاوة المخاطر الجيوسياسية قد احتسب بسبب تهديد ترامب. ولكن من الصعوبة بمكان معرفة حجم العقوبات التي سيُعاد فرضها على الصادرات النفطية من إيران. لذلك شهدنا تفاوتاً واسعاً في توقعات المحليين في هذا الصدد. فتأثر الصادرات بواقع 100 ألف برميل أو مليون برميل يتوقّف على طبيعة العقوبات الجديدة. فكيف سيكون رد فعل أوروبا؟ وهل ستصيب العقوبات المصارف والشركات التي تتعامل مع إيران؟ وكيف ستتجاوب إيران؟ وماذا سيكون أثر ذلك على السياسة في الشرق الأوسط؟ وما لم نحصل على إجابات عن هذه الأسئلة، فسيكون من الصعب تقدير الأثر على الصادرات النفطية الإيرانية. لكنّ الأسعار قد تظل مرتفعة بل وقد تصل إلى 80$ على المدى القصير.
