لا يفوتك الأسهم الأكثر زخمًا وبحثًا على Investing.com هذا الأسبوع
العديد من المتداولين يهدرون المئات أو حتى آلاف الدولارات في البحث عن إستراتيجية تداول مربحة، ولكن قد يكون بناء مهاراتك أمراً ممتعاً وسهلاً وسريعاً بشكل مدهش. حيث هناك العديد من إستراتيجيات التداول الفعّالة وقراءة الكتب أو حضور الدورات التدريبية يمكن أن يساعدك على بناء إستراتيجيتك بوقت أسرع صحيح ولكن التداول يمكن أن يكون أيضاً مهنة “تفعلها بنفسك”. في هذه المقالة نتناول العملية من البداية ونقدم أسئلة مهمة لطرحها على طول الطريق. حيث بمجرد الإنتهاء ستكون مستعداً للبدء في إنشاء إستراتيجياتك الخاصة في أي سوق وعلى أي إطار زمني.
هل لديك نظام لقياس فعالية إستراتيجية الإستثمار الخاصة بك؟
من الصعب تحسين أو فهم شيء لا تقيسه لذلك يجب أن يكون لديك معيار لقياس فعالية إستراتيجية الإستثمار الخاصة بك. يجب أن يتوافق معيارك مع هدفك الإستثماري, والذي بدوره يجب أن يتوافق مع إستراتيجيتك الإستثمارية. حيث يجب أن تتضمن خطة التداول الخاصة بك كل من عمليات الشراء والبيع. أيضاً ضع في أعتبارك أن ميزتك التنافسية يمكن أن تفقد في النهاية ربحيتها ببساطة إذا إستمريت على نفس الأداء دون تغير السياسة مع تغير إتجاهات السوق.
هل ستحقق إستراتيجية الإستثمار الخاصة بك أداءاً جيداً في كل بيئة سوق؟
يمكن أن يتعلق هذا السؤال بما إذا كنت تعتقد أن أسواق الإستثمار فعالة أم لا. أسأل نفسك “ما الذي يجعلني أذكى من السوق؟ ما هي ميزتي التنافسية؟”. حيث هناك مقولة قديمة في وول ستريت بما تعني “يمكن أن يظل السوق غير عقلاني لفترة أطول مما تستطيع أن تجاريه” حيث يعرف مدراء المحافظ الجيدون أين يأتي الأداء الجيد لإستثماراتهم، ويمكنهم شرح نقاط القوة والضعف الخاصة بإستراتيجيتهم مع التغير بإتجاهات السوق والدورات الإقتصادية. بذلك إذا لم تستطيع مواكبة التغيرات بالسوق فإن طريقة إستثمارك ستؤدي بك إلى أسوأ النتائج.
ما هي الأسس الهامة في الإستثمار بأسواق المال؟
يجب أن يكون لك إستراتيجية أساسية تحدد لك العائد بما يناسب حجم رأس المال بحسابك، وذلك يجب أن يبنى على “نسبة وتناسب”. حيث لا يجب أن تتطلع لعائد كبير في أسرع مدة زمنية لأنه بأسواق المال هناك أسس إذا ما كنت متداول يومي أو أسبوعي أو مستثمر على المدى الطويل، وهذا شئ يعود لحجم رأس المال لديك حيث إذا كان رأس المال لديك صغير لا يجب أن تتطلع لعائد بأضعاف رأس مالك في فترة زمنية قصيرة لأن هذا مخاطرة وليس إستثمار يبنى على نسبة وتناسب. حيث من أسس إستثمارك في أسواق المال يجب أن تكون عملياتك محددة الربحية والخسائر، وهنا نطرح “الأساس الأول” لأن الربح الغير محدد يعتبر أساس فاشل بالإستثمار. لأنه يمكن أن ترى أضعاف رأس مالك مع التداول بالمخاطر المرتفعة، وهذا قد يعود عليك بالفشل في حالة عدم مجاراة بيئة أسواق متقلبة مما قد يعود عليك بخسارة تلك الأرباح ثم تدخل بخسائر برأس المال الأساسي بسبب فقدانك للسيطرة لأن العاطفة البشرية تأخذك إلى ما يعرف بعلم النفس التجاري بالأمور السيكولوجية التي تفقدك التحكم بإستراتيجيتك. مع تلك النتيجة سوف تفقد السيطرة حيث لم يكن لديك “الأساس الثاني” والأساسي أيضاً، وهو تحديد خسارتك مما قد يفقدك جزء كبير من رأس مالك الأساسي وتأدي بك بأسوأ نتيجة أيضاً مما يصعب عليك إستراتيجتك وإستغلال فترة أكبر بالإستثمار ذو العائد الإيجابي والشئ الذي قد يفقدك الأمل في الإستثمار بتلك الأسواق.
إنشاء إستراتيجيات التداول الخاصة بك وإختبارها؟
لإنشاء إستراتيجية ستحتاج إلى الوصول إلى المخططات التي تعكس الإطار الزمني المراد التداول به، وعقلاً فضولياً وموضوعياً ومنصة من الورق لتدوين أفكارك قبل التنفيذ الفعلي لعملياتك على منصة التداول. ثم تقوم بإضافة الطابع الرسمي على هذه الأفكار في إستراتيجية “وإختبارها” على الرسوم البيانية الأخرى ثم تفيذها على الحسابات التجريبية. سوف نتناول العملية من البداية إلى النهاية مما تمكنك بالبدء في إنشاء إستراتيجياتك الخاصة في أي سوق وعلى أي إطار زمني محدد.
إن “إنشاء إستراتيجية” يجعل من السهل التمسك بخطة التداول الخاصة بك لأن الإستراتيجية هي عملك الخاص على عكس شخص آخر عشوائي بقراراته. على سبيل المثال، لنفترض أن متداول يومي يقرر النظر إلى العملات في إطار زمني مدته خمس دقائق, لديه بعض العملات تم إختيارها من قائمة الأسعار التي تنتجها شاشة الأوراق المالية ضمن معايير معينة. في هذا المخطط الذي مدته خمس دقائق ستبحث عن فرص كسب المال. سوف تنظر إلى الإرتفاعات وتهبط في الأسعار وترى ما إذا كان أي شيء قد عجل في هذه الحركات, ويتم تقييمها بمؤشرات أو بأنماط الشموع أو أنماط الرسم البياني أو دورات مصغرة أو بحجم وأنماط أخرى يتم تقييمها. حيث بمجرد العثور على إستراتيجية محتملة من المفيد العودة ومعرفة ما إذا كان الشيء نفسه قد حدث بنفس الحركات للمؤشرات الزمنية الأخرى على الرسم البياني.
هل يمكن تحقيق ربح خلال اليوم أو الأسبوع أو الشهر الماضي بإستخدام هذه الطريقة؟ هنا يعتمد على “إختبارها” إذا كنت تتداول على إطار زمني مدته خمس دقائق فأستمر في النظر إلى الأطرات الزمنية التي تستغرق خمس دقائق فقط، ولكن أنظر مرة أخرى في الوقت المناسب وفي العملات الأخرى التي لديها معايير مماثلة لمعرفة ما إذا كانت ستنجح هناك أيضاً. بعد تحديد مجموعة من القواعد التي من شأنها أن تسمح لك بدخول السوق لتحقيق ربح أنظر إلى تلك الأمثلة نفسها وأنظر ما هي مخاطرك. حدّد ما ستحتاجه محطاتك في التداولات المستقبلية من أجل الحصول على الربح دون الخسارة التي تُخرجِك من السوق. قم بتحليل حركة السعر بعد الدخول وشاهد أين يجب وضع نقطة على الرسم البياني الخاص بك. عندما تقوم بتحليل الحركات أبحث عن نقاط خروج مربحة. كيف أعرف نقطة الخروج المثالية أو المؤشر أو الطريقة التي يمكن إستخدامها لإلتقاط معظم هذه الحركة؟ عند الخروج أستخدم المؤشرات أو أنماط الشموع أو أنماط الرسم البياني أو نسب التصحيح أو الوقف المتحرك أو مستويات فيبوناتشي أو تكتيكات أخرى للمساعدة في الحصول على الأرباح من الفرص التي تراها. إعتماداً على عدد المرات التي تريد فيها البحث عن الإستراتيجيات يمكنك البحث عن التكتيكات التي تعمل خلال فترات قصيرة جداً من الوقت. حيث في كثير من الأحيان تحدث حالات شاذة قصيرة الأجل تسمح لك بإستخراج الأرباح الثابتة، وقد لا تدوم هذه الإستراتيجيات أكثر من عدة أيام لكن من المحتمل أيضاً أستخدامها مرة أخرى في المستقبل. تتّبع جميع الإستراتيجيات التي تستخدمها وأحفظها في أوراقك ودمجها في خطة تداول. إنتبه، عندما تصبح الظروف غير ملائمة لإستراتيجية معينة يمكنك تجنبها، وعندما تفضل الظروف إستراتيجياتك يمكنك الإستفادة منها في السوق.
أشياء إضافية يجب النظر فيها، وهي إستخدام البيانات التاريخية والعثور على إستراتيجية تعمل لتضمن الأرباح في أي سوق. لهذا السبب لا يقوم العديد من المتداولين بتقييم إستراتيجياتهم بتطبيق الإستراتيجية على البيانات التاريخية، وبدلاً من ذلك يميلون إلى القيام بالتداول العفوي وهذا هو عدم العناية الواجبة. حيث من المهم معرفة معدل نجاح الإستراتيجية لأنه إذا لم تنجح أي إستراتيجية فمن غير المرجح أن تبدأ التداول فجأة خلال اليوم، وهذا هو السبب وراء طرحنا للرؤية السابقة.
كيف أحدد خيارات الإتجاه بالنسبة للإطار الزمني؟
قبل إنشاء الإستراتيجية تحتاج إلى تحدد خياراتك هل أنت متداول يومى أو متداول متأرجح أو مستثمر؟ هل ستتداول في إطار زمني مدته دقيقة واحدة أو إطار زمني شهري؟ تأكد من إختيارك إطار زمني يناسب إحتياجاتك حيث توجد الأسواق في إطارات زمنية متعددة. مع ذلك، يمكن أن يكون هناك إتجاهات متعارضة داخل قناة معينة إعتماداً على الإطار الزمني قيد النظر. حيث ليس من الأساسي أن يكون زوج العملة في إتجاه صعودي رئيسي في حين أنه غارق في إتجاه هبوطي بفترة متوسطة وقصيرة المدى. وهذا عادةً ما يقوم المتداولون المبتدئون بالدخول على إطار زمني محدد متجاهلين الإتجاه الأساسي الأكثر قوة. حيث بمجرد تحديد الإتجاه الأساسي لعملياتك كبيع أو شراء يمكن للمتداولين إستخدام الإطار الزمني المفضل لتحديد الإتجاه المتوسط وإطار زمني أسرع لتحديد الإتجاه قصير الأجل. ولكي تتعلم كيفية تحديد إتجاه أساسي والتداول به تذكر تلك المقولات الشائعة بالأسواق “تداول مع الإتجاه” و “لا تحارب الشريط” و “الإتجاه هو صديقك”.
يمكن تصنيف الإتجاهات على أنها أساسية ومتوسطة وقصيرة الأجل. مع ذلك توجد الأسواق في إطارات زمنية متعددة في وقت واحد. على هذا النحو، يمكن أن يكون هناك إتجاهات متعارضة داخل نطاق معين إعتماداً على الإطار الزمني الذي يجري النظر فيه. فيما ليس من المعتاد أن تكون العملة في إتجاه صعودي رئيسي في حين أنها غارقة في إتجاهات هبوطية متوسطة وقصيرة المدى. إذاً عليك تحديد الأطرات الزمنية التي يجب تتبعها، والقاعدة العامة هي أنه كلما كان الإطار الزمني أطول كلما كانت الإشارات أكثر موثوقية. بينما كلما كانت الأطرات الزمنية قصيرة تصبح الرسوم البيانية أكثر خادعة بحركات خاطئة. إذاً من الناحية المثالية يجب أن يستخدم المتداول إطاراً زمنياً أطول لتحديد الإتجاه الرئيسي لكل ما يتم تداوله.
ما هو الإطار الزمني الأنسب للتداول؟
إختيار مجموعة الإطارات الزمنية التي يتم إستخدامها تكون فريدة لكل متداول فردي، ومن الناحية المثالية سيختار المتداولون الإطار الزمني الرئيسي الذي يهتمون به ثم يختارون إطاراً زمنياً فوقه وتحته لإستكمال الإطار الزمني الرئيسي. على هذا النحو، سوف يستخدمون الرسم البياني طويل المدى لتحديد الإتجاه والتخطيط على المدى المتوسط لتوفير إشارة التداول والرسم البياني قصير المدى لتحسين الدخول والخروج. مع ذلك، هناك ملاحظة واحدة للتحذير وهي عدم الوقوع في خدعة الإطار الزمني قصير المدى وتحليل مدى التداول به. حيث تستخدم الإطارات الزمنية قصيرة المدى عادةً لتأكيد أو تبديد فرضية من المخطط الأساسي. بمجرد تحديد الإتجاه الأساسي يمكن للمتداولين إستخدام الإطار الزمني المفضل لتحديد الإتجاه المتوسط وإطار زمني أسرع لتحديد الإتجاه قصير الأجل. هذه بعض الأمثلة على وضع إطارات زمنية متعددة تكون قيد الإستخدام:
متداول المدى القصير يمكن للمتداول اليومي التداول على الإطارات الزمنية التي مدتها 15 دقيقة وإستخدام الرسوم البيانية لمدة 60 دقيقة لتحديد الإتجاه الرئيسي والإطار الزمني لخمس دقائق لتحديد الإتجاه قصير الأجل.
متداول المدى المتوسط، يمكن أن يركز على الإطار الزمني اليومي لقراراته بالإضافة يمكن إستخدام الإطار الزمني الأسبوعي لتحديد الإتجاه الرئيسي، والإطار الزمني لمدة 60 دقيقة لتحديد الإتجاه قصير الأجل.
متداول المدى الطويل، يمكن أن يركز على الإطار الزمني الإسبوعي مع إستخدام الإطار الزمني الشهري لتحديد الإتجاه الرئيسي والإطار الزمني اليومي لتحسين الدخول والخروج.
ما هي الخيارات التي أتداول بها في السوق؟
سترغب في التركيز على السوق الذي ستتداول به إذا كان في الأسهم أو العقود الآجلة أو العملات أو السلع؟ بمجرد إختيار إطار زمني وسوق معين حدد نوع التداول الذي ترغب القيام به. يمكن أن تستند إستراتيجيات تداول العملات الأجنبية إلى التحليل الفني أو تحليل الرسم البياني أو الأحداث الأساسية القائمة على الأخبار. عادة ما تتكون إستراتيجية تداول العملات من المتداولين من إشارات التداول التي تؤدي إلى إتخاذ قرارات الشراء أو البيع. تتوفر إستراتيجيات تداول العملات الأجنبية على الإنترنت أو يمكن تطويرها من قبل المتداولين أنفسهم. حيث يمكن أن تكون إستراتيجيات تداول العملات الأجنبية إما بطرق يدوية أو آلية لتوليد إشارات التداول. تتضمن الأنظمة اليدوية متداولاً يجلس أمام شاشة الكمبيوتر، ويبحث عن إشارات التداول ويترجم ما إذا كان سيشتري أو يبيع. تتضمن الأنظمة الآلية المتداول الذي يقوم بتطوير خوارزمية تعثر على إشارات التداول وينفذ الصفقات من تلقاء نفسها. “احذر” يجب أن يتوخى المتداول الحذر عند شراء إستراتيجيات تداول العملات الأجنبية الجاهزة لأنه من الصعب التحقق من سجل أعمالهم وأن العديد من أنظمة التداول الناجحة تبقى سرية. إذاً يجب على المتداول التفكير في تطور أنظمة التداول في برامج مثل “ميتاتريدر” تجعل من السهل آلية متابعة القواعد. بالإضافة إلى ذلك، تتيح هذه التطبيقات للمتداولين إختبار استراتيجيات التداول كي يروا كيف كانوا سيؤدونها في الماضي. وبذلك يجب عليك معرفة الأسس التالية للتحكم بإخياراتك بهذا السوق.
إختيار السوق: يجب على المتداولون تحديد أزواج العملات التي يتداولون بها ويصبحون خبراء في قراءة أزواج العملات هذه.
تحديد حجم المركز: يجب أن يحدد المتداول مدى حجم كل مركز للتحكم في مقدار المخاطرة في كل صفقة على حدة.
نقاط الدخول: يجب على المتداول تطوير قواعد التحكم عند الدخول في مركز طويل أو قصير على زوج عملات معينة.
نقاط الخروج: يجب على التجار وضع قواعد تخبرهم متى يخرجون من مركز طويل أو قصير، وكذلك عند الخروج من مركز خاسر.
تكتيكات التداول: يجب أن يضع المتداولون قواعد حول كيفية شراء وبيع أزواج العملات بما في ذلك إختيار تقنيات التنفيذ الصحيحة.
