لماذا تنخفض أسعار الذهب رغم اشتعال الحرب مع إيران؟
تتداول عقود الفضة الآجلة حاليًا ضمن إطار منظم للارتداد نحو المتوسط، وذلك عقب موجة التصحيح الأخيرة التي دفعت الأسعار إلى مناطق الاحتمال المنخفض بالقرب من مستويات الشراء الأسبوعية شراء-1 وشراء-2
وقد أكد الارتداد من نطاق الدعم بين 71.80 و69.90 دولارًا ظهور عمليات تجميع مؤسسية عند مناطق القيمة، بما يتماشى مع دراسات الاحتمالات الخاصة بمؤشر VC PMI، والتي تشير إلى احتمال يتراوح بين 90% و95% لعودة السعر نحو المتوسط بعد اختبار مستويات شراء-1 وشراء-2 والثبات فوقها.

استعاد السوق الآن متوسطه اليومي بالقرب من نطاق 76.20–76.40 دولارًا، ما يشير إلى انتقاله من مرحلة التماسك التصحيحي إلى مرحلة توسع مبكرة. ويؤدي الإغلاق المستدام فوق هذا المتوسط إلى تفعيل الزخم السعودي باتجاه منطقة البيع اليومية بيع-1 قرب 79.80 دولارًا، ثم مقاومة بيع-2 اليومية عند نحو 82.13 دولارًا. وفوق هذه المستويات، يصبح هدف بيع-1 الأسبوعي قرب 84.80 دولارًا المقاومة الرئيسية التالية، متماشيًا مع خط المقاومة التوافقي الهابط وفق نموذج تربيع-9، والذي يتقاطع حاليًا مع السعر في منتصف نطاق الـ 80 دولارًا.
ويشير تحليل الدورات الزمنية إلى أن الفترة بين 18 فبراير و24 فبراير تمثل نافذة انعطاف مهمة. تاريخيًا، عندما تتفاعل الأسواق إيجابيًا من مناطق شراء-2 القصوى ضمن هذه النافذة الزمنية، فإنها تميل إلى الدخول في مرحلة اتجاه واضحة بدلًا من مواصلة التماسك. وتمتد نقاط التحول التالية إلى أواخر فبراير وبداية مارس، وهي فترة تتماشى مع توقعات السيولة الكلية الأوسع والقوة الموسمية في المعادن الثمينة. وإذا استمر الزخم في البناء فوق المتوسط خلال هذه الفترة، فمن المرجح حدوث اتساع في نطاق التقلبات.

باستخدام هندسة تربيع-9، يُمثل نطاق 76–78 دولارًا نقطة ارتكاز توافقية محايدة يحدد عندها السعر مرحلته الاتجاهية التالية. ويؤدي الثبات المستمر فوق مستوى 78.22 دولارًا إلى فتح الطريق نحو نطاق 84.50–85.00 دولارًا، في حين أن العودة دون 73.80 دولارًا ستشير إلى تجدد التماسك باتجاه مستويات الدعم التوافقية عند 72.40 و69.90 دولارًا. وطالما ظل السعر فوق مستوى الشراء الأسبوعي Buy-1 قرب 72.43 دولارًا، فإن الهيكل الصعودي الأوسع يظل قائمًا.
ويشير تلاقي هيكل VC PMI، ومستويات تصحيح فيبوناتشي، وزوايا تربيع-9 إلى أن المرحلة الحالية تمثل انتقالًا من التجميع إلى التوسع. وينبغي على المتداولين مراقبة الإغلاقات مقارنة بالمتوسطين اليومي والأسبوعي، إذ تحدد هذه المستويات ما إذا كانت الاستراتيجية ستبقى قائمة على الارتداد نحو المتوسط أم ستتحول إلى نمط تتبع الاتجاه، حيث تصبح التراجعات فرصًا للشراء.
إخلاء المسؤولية: هذا التقرير مخصص لأغراض تعليمية فقط ويعكس تحليلاً قائمًا على الاحتمالات باستخدام مؤشرات VC PMI، وتوقعات الدورات الزمنية، وهندسة Square-of-9. ينطوي تداول العقود الآجلة والخيارات على مخاطر كبيرة ولا يناسب جميع المستثمرين. الأداء السابق والاحتمالات الإحصائية لا تضمن النتائج المستقبلية. يجب دائمًا استخدام إدارة مخاطر مناسبة، بما في ذلك تحديد الحد الأقصى للخسائر بالدولار والانضباط في حجم المراكز، عند تطبيق أي منهجية تداول.
