عاجل: تصريحات سرية من ترامب تهبط بأسعار النفط وترفع الذهب
أستقرار هبوطى للزوج قبيل الاعلان عن أرقام التضخم الامريكية الهامة مؤشر أسعار المستهلك الامريكى اليوم. وعلى الرغم من تراجع أقوى مما كان متوقعا لمؤشر أسعار المنتجين فى الولايات المتحدة الا ان الزوج لم يستغل الفرصة لتحقيق مكاسب أقوى. وقد أكد حاكم الاحتياطى الفيدرالى جيروم باول بأن تشديد السياسة النقدية للبنوك المركزية بقيادة البنك المركزى الامريكى لن يعوق النمو الاقتصادى العالمى. وبالتالى يؤكد على عزم البنك على الاستمرار فى رفع الفائدة وهو ما دعم مكاسب أقوى للدولار الامريكى دفعت مؤشره للتحرك صوب مستوى المقاومة 93.27 الاعلى له خلال تعاملات عام 2018 . وعليه فقد ظل زوج اليورو دولار EUR/USD يتعرض لضغوط هبوطية دفعته صوب مستوى الدعم 1.1822 الادنى للزوج نهاية تعاملات ديسمبر 2017 . قبل أن يستقر حول 1.1870 وقت كتابة التحليل.
ويبدو ان الفيدرالى غير منزعج من ارتفاع اسعار النفط مؤخرا. وعلى الرغم من تباين نتائج بيانات الوظائف الامريكية الا ان زوج اليورو دولار لم يستطع تحقيق مكاسب. زادت الوظائف الامريكية الجديدة بأقل مما كان متوقعا وتباطأ نمو الاجور فى الساعة وفى نفس الوقت تراجع معدل البطالة الامريكى الى ادنى مستوى له منذ 18 عاما وصولا الى مستوى 3.9%. وبشكل عام لايزال الاقتصاد الامريكى قويا وداعما لمسيرة تشديد سياسة البنك المركزى الامريكى وتباين السياسة ما بينه وما بين المركزى الاوروبى سيظل داعما قويا لاستمرار نظرة الهبوط للزوج.
على عكس ما كان متوقعا التضخم فى منطقة اليورو يتراجع وهو ما يستبعد على أثره قرب تشديد سياسة البنك المركزى الاوروبى والذى يعلق تلك الخطوة على ارتفاع التضخم فى المنطقة الى هدفه ال 2%. كان المستثمرون يراقبون الارقام على أمل أن تحدث مفاجأة فى التضخم ويرتفع لكى يحرك اليورو من مستنقع التحرك ما دون مستوى ال 1.20 الادنى له منذ يناير 2018.
فنيا: زوج اليورو دولار EUR/USD سيقوى هبوطيا ما دام يتحرك دون مستوى الدعم النفسى 1.2000 وتعد اقرب مستويات الدعم حاليا للزوج 1.1840 و 1.1730 على التوالى. وعلى الجانب الصعودى سيكون لدى الزوج فرصة لمحاولة الارتداد لاعلى فى حال عاد للتحرك مستقرا أعلى مستوى المقاومة ال 1.2000 مجددا. والاتجاه العام للزوج لايزال هابطا. ولايزال البيع من اعلى مستوى له أفضل أستراتيجية للتعامل مع الزوج.
على صعيد البيانات الاقتصادية: المفكرة الاقتصادية اليوم سيكون كل تركيزها على التقرير الشهرى للبنك المركزى الاوروبى. ومن الولايات المتحدة الامريكية مؤشر أسعار المستهلك ومطالبات العاطلين عن العمل. وسيراقب الزوج أيضا أى تطورات على الارض حيال سياسة ترامب داخليا وخارجيا.

