وول ستريت تنهي سلسلة مكاسبها القوية وسط تطورات متسارعة بشأن حرب إيران
أدى تجنب المخاطرة عالمياً بسبب تصاعد المخاطر العالمية إلى التأثير سلباً على أسعار النفط الخام. وبعد يوم الجمعة الماضي، ش عمليات البيع القوية للخام يوم الجمعة الماضي بسبب عدم وضوح رسالة أوبك التي يبدو أنها تقترح اجتمال عدم الاستمرار في تخفيض الإنتاج. وكان المحفز التي حرك الأسواق غير المالية هو خبر اقتراح كل من روسيا والمملكة العربية السعودية احتمال مرونة كمية الإنتاج المتفق عليها (لكن المنتجين الآخرين صوتوا معترضين). ويعتبر فشل أسعار الخام في البقاء عند مستويات مرتفعة مؤشراً واضحاً على تراجع الأسعار على المدى القصير. والبيع بقوة عند التراجعات يشير إلى أن التصحيح الهبوطي سيكون كبيراً. فالأسعار الحالية لا تعني مجرد زيادة مطولة لكن القلق من تباطؤ الطلب العالمي وارتفاع إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك. وسوف يراقب المتداولون بيانات مخزونات معهد البترول الأمريكي مع توقعات بزيادة 500 ألف برميل. علاوة على ذلك، سيقدم تقرير وكالة الطاقة الدولية تفاصيلاً حول اتجاهات المعروض. وهناك دلائل متزايدة على أن ارتفاع الإنتاج الأمريكي سيقلص مجهودات أوبك لتخفيض الإنتاج. وعلى اعتبار الصورة الكلية لا نزال نتوقع تراجع أسعار النفط الخام.
