عاجل: انهيار دامي لسوق الأمريكي والذهب والفضة..وجيرمي سيجل يعلق!
إن الهبوط الحاد في أسعار النفط بعد الإعلان عن أن ليبيا ستعاود إنتاج النفط بكامل قدرتها يسلط الضوء على حقيقة أن الثيران ما يزالوا يعتمدون بشدة على العوامل الجيوسياسية لمواصلة الارتفاع. وهناك احتمال كبير بأن عوامل المخاطرة الجيوسياسية ستلعب دورًا كبيرًا في تحديد المستوى الذي سينهي به النفط هذا الربع من العام.
وكان تراجع إنتاج فنزويلا وكندا بالإضافة إلى العقوبات المنتظرة على إيران قد منح سببًا وجيهًا لسعر النفط للبقاء عند تلك المستويات المرتفعة. ولكن هناك تكهنات بأن المملكة العربية السعودية سوف تلجئ إلى قدرتها الاحتياطية وستضخ كمية إضافية من النفط في الأسواق مقدارها 2 مليون برميل يوميًا، في الوقت الذي ما يزال إنتاج النفط الصخري الأمريكي قويًا كالمعتاد. ويمكن أن تشهد أسواق النفط تداولات متقلبة خلال هذا الربع في ظل تنقل المستثمرين بين الموضوعات المختلفة التي تقود الأسعار. ويجب الأخذ في الحسبان دائمًا بأنه يتم النظر إلى نشوب حرب تجارية باعتباره خطرًا على النمو العالمي، وهو أمر يمكن أن يؤثر بدوره تأثيرًا سلبيًا على الطلب على السلع. ويمكن أن يؤدي الهبوط المحتمل في الطلب على النفط إلى تعريض أسعار النفط لمخاطر هبوطية.
