عاجل: صدور بيانات اقتصادية أمريكية هامة.. والأسواق تتفاعل
الحدث الرئيسي الذي ينطوي على مخاطرة اليوم لليورو هو قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقوم البنك بالإبقاء على سعر الفائدة كما هو بدون تغيير عند 0.00%.
وعلى الرغم من أن اجتماع شهر يوليو لن يشهد الإعلان عن توقعات اقتصادية جديدة، ولكن يجب ألا يتعجل المستثمرون ويتوقعون أن يكون الاجتماع خاليًا من أي شيء جديد. وفي الحقيقة فإن معظم الاهتمام سوف ينصب على المؤتمر الصحفي الذي يعقده ماريو دراغي من أجل مزيد من المعلومات حول توقيتات رفع سعر الفائدة وأفكاره حول تطورات التجارة العالمية.
وفي ظل أن البنك المركزي الأوروبي قد كشف بالفعل النقاب عن خطة الخفض التدريجي للتيسير النقدي وذكر أن أسعار الفائدة ستظل عند مستوياتها المتدنية جدًا "على الأقل حتى صيف عام 2019"، ربما يكرر دراغي رسالة اجتماع السياسة في شهر يونيو. وصحيح أن البيانات الاقتصادية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي ما تزال إيجابية حيث وصل معدل التضخم إلى مستوى 2% الذهبي المستهدف من جانب البنك المركزي الأوروبي، ولكن توترات الحرب التجارية تواصل التأثير بشكل سلبي على المعنويات.
فهل سيكون بمقدور دراغي المحافظة على وضع إيجابي لاقتصاد منطقة اليورو بدون أن يتسبب في ارتفاع اليورو بشكل كبير؟ بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتلقى اليورو العقاب إذا قرر دراغي أن يستخدم لهجة حذرة من خلال التركيز على توترات الحرب التجارية وتكرار مقولة أن أسعار الفائدة ستظل بدون تغيير حتى صيف عام 2019.
وبالنسبة إلى الصورة الفنية، يواصل زوج اليورو/الدولار الأمريكي الشعور بالارتياح بداخل نطاق واسع على الرسم البياني اليومي. ومع ذلك، فالاختراق فوق مستوى 1.1700 يمكن أن يشجع الزوج على الارتفاع نحو مستوى 1.1768 و 1.1790 على الترتيب.











