وول ستريت تستهل أغسطس بقفزة قوية.. والأنظار تتجه إلى تقرير الوظائف
يبدو أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد توصلا إلى هدنة، في الوقت الحالي على الأقل. لكن يجب أن تتحول هذه الأخبار الإيجابية إلى وقائع وهو ما سيستغرق وقتاً بالتأكيد. وفي الوقت الحالي، تصدر عن الاقتصاد الألماني أرقاماً تخبرنا بأن الاقتصاد قد تباطأ فعلياً منذ شهر حزيران. وعلى الرغم من أن الميزان التجاري خلال شهر حزيران قد وصل إلى أعلى مستوى له منذ آذار 2018 حيث قدر كل من الصادرات والواردات بـ115,5 مليار يورو و93,7 مليار يورو (أعلى قيمة شهرية للواردات منذ أو صدور خلال خمسينات القرن الماضي) إلا أن الاقتصاد الألماني يظهر تباطؤاً في أرقام الإنتاج.
ومع صدور أرقام الإنتاج الصناعي عند -0,90% (توقعات: -0,50%) تتراجع أرقام الإنتاج الصناعي في حزيران على أساس شهري مع الأرقام على أساس سنوي، مما يشير إلى أن التباطؤ العام في الأنشطة الصناعية في جميع أنحاء البلاد على الرغم من الأرقام الاقتصادية القوية في أيار.
وبالتالي نتوقع أرقام الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من العام (الصادرة في 14 آب 2018) أن تظل أكثر من أرقام الربع الأول قليلاً عند 0,40% بينما من المتوقع أن تتباطأ في الفترات التالية. ولا تزال الثقة القوية في الاقتصاد والاستهلاك الخاص والتضخم عند 2% عوامل داعمة للربع الثاني من عام 2018.
ويتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند مستوى 1,1586 ومن المتوقع أن يتراجع عند مستوى 1,1555 على المدى القصير.









