بيتكوين على حافة الانهيار: الحيتان تبيع والمستثمرون الصغار يهاجمون السوق
شهدت الأسواق العالمية تراجعات حادة خلال الأسبوع الماضي بعد قيام السلطات الكندية باعتقال مديرة شركة هواوي وهو ما دفع الى ارتفاع المخاطر في الأسواق وأدى إلى تراجع كل من الدولار الأمريكي والدولار الأسترالي في آن واحد, وعلى الرغم من تهدئة الأسواق في بداية الأسبوع بعد الاتفاق بين الصين والولايات المتحدة.
وانخفض الدولار الأمريكي بعد تقرير الوظائف الأمريكي الغير زراعي يوم الجمعة والذي أضاف الاقتصاد الأمريكي 115 ألف وظيفة فقط في نوفمبر وهو أقل من التوقعات عند 198 ألف وظيفة بينما ارتفع معدل الأجور إلى 0.2% والتوقعات كانت تشير إلى 0.3% بينما بقيت معدلات البطالة دون تغيير.
بينما شهد الدولار الكندي CAD ارتفاعاً حاداً بعد التحسن في الأرقام الاقتصادية حيث سجل الاقتصاد الكندي إضافة 194 ألف وظيفة في نوفمبر, بينما انخفضت معدلات البطالة إلى 5.6% وهو رقم ايجابي جداً.
الأسبوع الجاري سيكون ذات تقلبات حادة مع العناوين الكثيرة في الأجندة الاقتصادية حيث من المقرر الإفراج عن أرقام التضخم ومبيعات التجزئة الأمريكية وفي حال كانت سلبية فهذه إشارات ضعف للاقتصاد الأمريكي وهو ما سيمكن اليورو لاختبار 1.1500 وربما أعلى من ذلك والين نحو 111.80.
ومن المقرر أن يتم التصويت على صفقة خروج الممكلة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في البرلمان البريطاني وسيكون يوماً ذات تذبذب كبير جداً وقد نشهد تحركات للجنيه الإسترليني لا تقل عن 150 نقطة للأعلى في حال صوت البرلمان لصالح الصفقة والعكس صحيح.
أيضاً, سيكون التركيز نحو اجتماع البنك المركزي الأوروبي والسويسري حيث من المتوقع أن يبقيا على أسعار الفائدة دون تغيير وسيكون حديث السيد ماريو دراجي ذات طابع خاص مع بدء إطلاق النار من جديد واحتمالية أن يشير إلى إنهاء برنامج التيسير الكمي مطلع العام المقبل.
