الدولار الأمريكي يتراجع إلى مستوى الدعم 110.80 أمام الين الياباني

تم النشر 21/12/2018, 11:39

أستمرت وتيرة الانخفاض للدولار الامريكى مقابل العملات الرئيسية الاخرى منذ أن أعلن البنك المركزى الامريكى عن سياسته النقدية خلال هذا الاسبوع ورفع الفائدة للمرة الرابعة للعام 2018 . وأستمرت الاسهم الامريكية فى أختبار مستويات قياسية هبوطية مع تزايد المخاوف لدى المستثمرين من أستمرار الحرب التجارية الامريكية الصينية وتمسك بنك الاحتياطى الفيدرالى بتشديد سياسته على الرغم من ضعف الارقام الاقتصادية الامريكية الاخيرة. زوج الدولار مقابل الين USD/JPY تراجع الى مستوى الدعم 110.80 الادنى له منذ أكثر من ثلاث شهور قبل أن يستقر حول 111.15 وقت كتابة التحليل. وقبيل أن يتم الاعلان عن حزمة من البيانات الاقتصادية الهامة على رأسها الناتج المحلى الاجمالى وطلبيات السلع المعمرة والمؤشر المفضل لبنك الاحتياطى الفيدرالى لقياس التضخم فى البلاد أسعار نفقات الاستهلاك الشخصى ثم الاعلان عن معدل الانفاق والدخل للمواطن الامريكى وثقة المستهلك من ميتشيغان. وبالنسبة لاخر البيانات الاقتصادية الامريكية ارتفعت مطالبات البطالة إلى 214 ألف ، أقل بقليل من التوقعات عند 216 ألف. وانخفض مؤشر فيلادلفيا الفيدرالي الصناعى بحدة إلى 9.4 في نوفمبر ، منخفضًا من 12.9 في الشهر السابق. وكان هذا هو أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2016.

يبدو أن بنك الاحتياطي الفيدرالي مصمم على الاستمرار في رفع أسعار الفائدة في عام 2019 – والأهم من ذلك أن صناع السياسة لم يزيلوا العبارة الحاسمة “المزيد من الزيادات التدريجية” للفائدة من بيان السياسة النقدية. في الوقت نفسه ، وتم تخفيض توقعات مرات رفع الفائدة لعام 2019 ، من ثلاث زيادات في سعر الفائدة إلى اثنين. ويمثل هذا انحرافًا عن مسار بنك الاحتياطي الفدرالي ، حيث كان رئيس البنك جيروم باول يتحدث في أكتوبر عن استمراره في رفع أسعار الفائدة إلى حين الوصول بالفائدة الى المعدل المحايد. وفى أجتماع هذا الاسبوع صرح بأن الفائدة الاقرب حاليا الى المعدل المحايد وهو ما يؤكد التوقعات بتقليص عدد مرات رفع الفائدة الامريكية خلال عام 2019 .

وعلى صعيد أخر ظل البنك المركزى اليابانى متمسك بسياسته النقدية بفائدته السلبية ولم يغير من برنامج التحفيز الخاص به وظل حذراً. وقال صناع السياسة إن الاقتصاد الياباني سيظهر توسعًا معتدلًا ، لكنه أشار إلى استمرار المخاطر على الاقتصاد بسبب الخلاف التجاري الأمريكي والاضطرابات في الأسواق المالية. ولمح محافظ البنك المركزي الياباني كورودا أنه بسبب الظروف الاقتصادية غير المستقرة ، يمكن للبنك زيادة التحفيز من أجل الوصول إلى هدف التضخم في البنك بنسبة 2٪.

أهم مستويات الدعم للدولار مقابل الين اليوم: 110.80 و 110.00 و 109.20 على التوالى.

أهم مستويات المقاومة للدولار مقابل الين اليوم: 111.45 و 112.20 و 113.60 على التوالى.

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.