المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 31/12/2018
عندما ننظر لعام 2018، نلاحظ أن ما تعرضت له الأسواق هذا العام لم يكن ارتفاعًا بسبب إجراءات الرئيس ترامب، ولكن الأسواق انزلقت منخفضة. على سبيل المثال، حظى سوق الأسهم بعام مزدهر، فارتفع عاليًا غير مبالي بالرياح المعاكسة كافة، والتي تنوعت بين: حرب التعريفات بين الولايات المتحدة والصين، وحالة عدم اليقين إزاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأزمة الميزانية بين الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي، والمخاوف حول قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة، تجاهل سوق الأسهم تلك الرياح، ووصل لذروته في سبتمبر، ومن هناك بدأ التحرك منخفضًا. وبدأ الانزلاق الحاد منذ بداية ديسمبر.
وكانت أسهم الشركات التكنولوجية هي أول من أنذرت بما سيقع للسوق من تراجع. خلقت إدارة ترامب حالة من الفوضى، ساهمت في البداية في رفع الأسهم، ولكن تلك الإجراءات أثبتت فشلها على المدى الطويل، فتصاعدت حركة الأسهم المتراجعة بقية العام. يُضاف لهذا، دعوات الرئيس ترامب الأخيرة المناشدة جيروم باول، رئيس الفيدرالي، بالتنحي، بعد رفعه معدل الفائدة للمرة الرابعة لهذا العام في شهر ديسمبر، ورفع الفيدرالي للفائدة أفقد السوق إيمانه بقدرة ترامب على إنعاشه مرة أخرى.
انفجرت فقاعة العملات المشفرة في وقت مبكر من هذا العام. وتكالبت الدببة على السوق للفترة العظمى من العام الجاري. واستمر المستثمرون في التساؤل "إلى متى الانخفاض؟" خسرت ({{945629|بتكوين}}) 80% من قيمتها، بينما خسرت وإيثيريم91% من قيمتها، وعانت العملات المشفرة كافة على حد السواء.
ظل الدولار الأمريكي متربعًا في مكانته كعملة احتياطي دولي، وأصبح أيضًا جنة آمنة، بينما عانى الذهب، الجنة الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون عندما يزداد الشعور بالمخاطرة لديهم.
ونال التقلب القوي من سوق النفط هذا العام، ليفقد ثلث قيمته منذ أكتوبر، ويصبح واحدًا من أكبر الخسائر والانهيارات للعام، ويشهد أكبر التراجعات منذ 2014. ارتفع العرض، وارتفع كذلك الخوف من تراجع الطلب، فولى المستثمرون أدبارهم.
وعندما نشرع في تلخيص ما جرى هذا العام، سيكون من المثير للاهتمام أن تلقي نظرة على الارتفاعات والانخفاض من خلال الرسوم الكاريكاتيرية. إليك 14 كاريكاتير، تمثل 14 حدث وقفت عندهم الأسواق العام الماضي.
10 يناير 2018
تصاعد قوة الأحاديث حول فقاعة العملات المشفرة.
جاءت تقارير مربكة من كوريا الجنوبية للسوق، فكانت وزارة العدل في كوريا الجنوبية "تعمل على إعداد مشروع قانون لحظر تداول العملات المشفرة من خلال منصات التداول" ودخول قوات من الشرطة إلى أكبر منصات التداول في البلد، وأعلنت الوكالات الحكومية المسؤولة عن الضرائب، تهرب تلك المنصات من دفع الضرائب.
24 يناير 2018
أشعل ترامب فتيل مخاوف شنه حرب تجارية، أثناء اتجاهه لدافوس.
استمع السوق بريبة إلى لهجة الحرب التجارية المتصاعدة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، والذي حضره رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانيويل ماكرون، ورئيسة الوزراء البريطانية، تريزا ماي.
31 يناير 2018
انتهت فترة ولاية يلين رئيسة للاحتياطي الفيدرالي، بعد فترة رئاسة ناجحة.
أنهت جانيت يلين فترة الأعوام الأربعة رئيسة لبنك الاحتياطي الفيدرالي. وصف محللون عديدون نجاح تلك الفترة. فكانت يلين هي المسؤولة عن الانتقال السلس للاحتياطي الفيدرالي من السياسة النقدية بالغة التسهيل، التي وضعها الرئيس الأسبق للاحتياطي، بين بيرنانك، خلال الركود العظيم.
8 فبراير 2018
يعود التقلب لزعزعة استقرار السوق.
كان طريق وول ستريت مليئًا بالمنحدرات والمرتفعات هذا العام، نظرًا لتزايد مستويات التقلب. لا يوجد سبب واضح وراء ذلك التقلب، ولكن حالات التأرجح العنيف أتت على خلفية المخاوف حول: ارتفاع معدل الفائدة، برامج التداول والرافعة المالية.
15 فبراير 2018
اقتراب عوائد سندات أجل 10 سنوات من الوصول إلى 3%، فالأمر مسألة وقت فقط لا غير.
استمرت سندات الخزانة الأمريكية في الارتفاع، ووصلت السندات المعيارية لأجل 10 سنوات إلى ارتفاع 2.944% أثناء التداولات اليومية، ولم تشهد الأسواق تلك المستويات منذ يناير 2014. بدأت السندات العام عند 2.4%.
8 مارس 2018
تعريفات ترامب تبث مخاوف بداية حرب تجارية عالمية
هيمنت الأحاديث حول خطط ترامب الرامية لفرض تعريفات على واردات الألومنيوم والصلب، على شعور السوق. فارتفعت المخاوف حول حرب تجارية عالمية شاملة.
21 مارس 2018
توارد الأنباء حول دخول أطراف ثالثة إلى المعلومات الشخصية لمستخدمي شركة (NASDAQ:فيس بوك)
تراجعت أسهم فيس بوك مما عصف بها من أنباء حول دخول أطراف ثالثة إلى البيانات الشخصية للمستخدمين. وفقدت الشركة حوالي 60 مليار دولار من قيمتها السوقية، بعد معرفة المستثمرين بجمع شركة كامبريدج أناليتكا لبيانات المستخدمين، واستخدامها دون إذن، فجمعت الشركة بيانات ملايين المستخدمين.
29 مارس 2018
ضربات قاسية لأسهم الشركات التكنولوجية الأثيرة لدى وول ستريت
تلك الشركات هي: فيس بوك، (NASDAQ:أمازون)، (NASDAQ:آبل)، شركة (NASDAQ:نيتفليكس)، (NASDAQ:جوج). عانت الشركات الخمس من عملية تصفية غير مسبوقة، بسبب سيل من العناوين السلبية التي ألقت بظلالها الثقيلة على القطاع، وعلى شعور المستثمرين، التي المشاعر التي تسببت في دخول الأسهم لأطول سوق ثيران.
30 مايو 2018
دراما إيطالية تثير مخاوف انهيار الاتحاد الأوروبي
هيمنت الأزمة السياسية في إيطاليا على عناوين الأنباء، وفِعِل السوق خلال ذلك الأسبوع، بسبب المخاوف حول قرار ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. خشى المستثمرون من احتمالية إجراء انتخابات مبكرة، وإذا ما كانت تلك الانتخابات ستتخذ قرارًا إزاء مشاركة إيطاليا في دول الاتحاد، والعملة الموحدة.
14 يونيو 2018
كان أسبوعًا حافلًا، فرأينا القمة المشتركة بين ترامب وكيم، وقرار الفيدرالي، والمركزي الأوروبي، وكأس العالم
كان أسبوعًا حافلًا بالنسبة للأسواق المالية، إذ اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ورفع الفيدرالي معدل الفائدة، وأعلن البنك المركزي الأوروبي عن سياسته، وبدأت مباريات كأس العالم في روسيا.
9 أغسطس 2018
ارتقى إس آند بي 500 إلى أعلى رقم قياسي له، رغم العوامل الدببية.
ابتعد إس آند بي 500 مسافة نصف في المائة فقط عن أعلى رقم قياسي له، والذي حققه في يناير، ليشهد على قوة أكبر اقتصاد في العالم، وقوة قطاع شركاته. صارع المتداولون المخاوف التي شاعت على مدار الأسابيع السابقة على هذا الارتفاع، ولكن التوترات بين واشنطن وبكين كانت في خلفية نتائج الشركات كافة، تلك الشركات المدرجة على المؤشر.
30 أغسطس 2018
الشركات التكنولوجية تستمر قائدة للسوق، موجهة إياه للأعلى
وقف أمازون قاب قوسين من الانضمام لشركة آبل، لتصبح ثاني الشركات الأمريكية التي تصل قيمتها السوقية إلى 1 تريليون دولار أمريكي. في بداية أغسطس، أصبحت آبل أول تلك الشركات التي تتمكن من اجتياز عتبة التريليون دولار.
30 أكتوبر 2018
حلوى أم خدعة للثيران، والدببة، هالوين سعيد!
كان شهر أكتوبر وحشيًا، فهبط داو جونز 5%، وكان الأداء الشهري الأسوأ منذ يناير 2008. وتراجع إس آند بي 500 حوالي 7%، ونزف ناسداك9.2%.
12 ديسمبر 2018
هل يزور سانتا وول ستريت هذا العام؟ أم يأتي ترامب بحربه التجارية؟
تعرضت الأسهم الرئيسية لوول ستريت لضربة قاسية، مما دعم مخاوف المشاركين في السوق إزاء مقدم سانتا كلوز، وفشله في إعطاء السوق هدية الارتفاع التقليدية في نهاية العام.
لم يكن الأداء أو العوائد في أي شهر من شهور العام أعلى منه في ديسمبر، استمر السوق على هذا النهج منذ 1950. بيد أن شعور المخاطرة ارتفع بسبب البيانات الاقتصادية الأضعف من المتوقع من الصين ومنطقة اليورو، وكان هناك أيضًا النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وانهيار أسعار النفط، مما زاد من المخاوف حول فقدان الاقتصاد العالمي الزخم.