العملات المشفرة تحافظ على استقرارها وسط توقعات التضخم والمخاطر الجيوسياسية، بحسب Nexo
كل البنوك المركزية العالمية تقريباً تعترف حالياً بأنّ هناك أوقاتاً عصيبة تنظرنا مستقبلاً. وكان آخرها البنك الاحتياطي الأسترالي الذي فاجأ الأسواق يوم أمس عندما فتح رئيسه فيليب لو الباب أمام خفض الفائدة. وقد أدّت تصريحاته هذه إلى هبوط حاد في الدولار الأسترالي الذي تراجع 1.8% مقابل الدولار الأميركي، في أسوأ أداء له منذ يونيو/ حزيران 2016. وكانت المخاطر العالمية من بين العوامل الرئيسية التي قادت إلى التحوّل في التوقعات المستقبلية للسياسة النقدية.
وليست أوروبا مكاناً أفضل هي الأخرى. فقد دخلت إيطاليا في حالة من الركود التقني. وقد تسير ألمانيا على خطاها على خلفية معاناة قطاع السيّارات فيها، إضافة إلى مظاهرات أصحاب السترات الصفر في فرنسا التي شكّلت ضربة قوية لاقتصاد البلاد الذي كان يتباطأ أصلاً. وبالتالي، لا يجب أن يكون مفاجئاً أن نرى تراجعاً في معنويات المستثمرين في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى لها في أكثر من أربع سنوات.
