
برجاء استخدام كلمات أخرى للبحث
المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 30/3/2019
يعلن الاحتياطي الفيدرالي عن سياسته النقدية يوم الأربعاء، وهذا الحدث الأكثر مخاطرة هذا الأسبوع. تراجع تداول الدولار لمستويات منخفضة استعدادًا للإعلان، إذ من المتوقع أن يحافظ الفيدرالي على صبره، ولكن يمكن أن يحدث تغيرات إيجابية أو سلبية تتسبب في تحركات سعرية قوية للعملات. بداية، لا يتوقع أحد تغيير البنك المركزي لمعدلات الفائدة، ولكن يعقد باول مؤتمرًا صحافيًا بعد الإعلان، ويصدر عن البنك التوقعات الاقتصادية الأخير، وكذلك الدوت بلوت، والتي تحدد الأصوات بالنسبة لمعدل الفائدة. فسنحصل على أكثر من مجرد بيان من لجنة السوق المفتوح التابعة للفيدرالي. ولكن الأمور الآتية في أعقاب البيان ستكون ذات أهمية وتأثير كبيرين على الدولار
نستطيع استطلاع رأي لجنة السوق المفتوح حيال قرار معدل الفائدة من خلال نافذة الدوت بلوت. أدخلت اللجنة آخر التحديثات على الدوت بلوت في ديسمبر الماضي، عندما هبطت بتوقعات رفع معدل الفائدة من 3 إلى مرتين فقط في 2019. والسؤال الآن، هل تهبط مرة أخرى إلى مرة واحدة لهذا العام. أوضح الفيدرالي أنه لا عجلة لرفع معدل الفائدة هذا العام، واستجابة العقود الآجلة لصناديق الفيدرالي بتسعير عملية رفع واحدة هذا العام. لذلك إذا أقدم مسؤولو الفيدرالي على تخفيض معدل الفائدة، سيقتربون من توقعات السوق. وإذا حدث وهبطت عدد مرات رفع معدل الفائدة إلى مرة واحدة، عندها سنرى زوج الدولار أمريكي/ين ياباني يخترق 111. ولو ظلت الخطة على حالها، رفع المعدل مرتين، يمكن أن نرى الزوج يعود إلى 112، ونرى زوج اليورو/دولار أمريكي يهبط لـ 1.13.
في ديسمبر، خفّض الفيدرالي توقعات الناتج المحلي الإجمالي والتضخم، وسيراقب المستثمرون ما إذا كانت تلك التوقعات ستهبط مزيدًا من الهبوط. يخشى البنك المركزي حيال الاقتصاد العالمي، على الرغم من أن الاقتصاد المحلي متماسك، فيتعافى سوق الأسهم، وأسعار النفط ارتفعت بنسبة 40% من مستويات ديسمبر المنخفضة. وبالنظر إلى الأدلة المتوفرة الآن، يوجد لدينا تحسن متفوق على حجم التدهور في الاقتصاد الأمريكي منذ آخر اجتماع للبنك. فنال التحسن من قطاعات الخدمات والتصنيع، بينما ارتفع التضخم بعد هبوطه في يناير. ويستمر معدل البطالة في التحسن، وينمو متوسط الدخل للساعة بقوة.بيد أن، إذا نظرنا للصورة العامة، سنجد التضخم هابط الاتجاه على الأساس السنوي، وذلك في أعقاب نمو الوظائف الضعيف للشهر الماضي، الذي لم يتجاوز 20 ألف، فيتحمس الفيدرالي لرؤية مزيدًا من التعافي فيما يتعلق بنمو الوظائف لشهر مارس. وما سلف ذكره من أسباب، يخبرنا أن الفيدرالي ربما يترك التوقعات الاقتصادية له على ما هي عليه، حتى تتضح حقيقة الأوضاع الاقتصادية.
وننتقل الآن للحديث عمّا سيقوله باول في مؤتمره الصحفي. تحدث باول في 8 مارس، وقال "لا شيء في التوقعات الاقتصادية يدفع الفيدرالي للاستجابة الآن. "فنضمن الصبر، بسبب التضخم الواقع تحت ضغوط تكتم تحركاته، ومخاطر الهبوط من أمثال خروج بريطانيا، والجانب التجاري." ويتشارك عديد من مسؤولي البنك وجهة النظر الحذرة تلك، ولكن في المؤتمر الصحفي الأطول فترة زمنية سنحصل على مزيد من المعلومات، ويمكن أن يبطّن التفاؤل وجهة نظره. ويتأثر الدولار بما سيقوله باول في مؤتمره الصحفي، ففي ديسمبر الماضي تراجع الفيدرالي عن رفع معدل الفائدة 3 مرات لعام 2019، وكذلك هبطت التوقعات الاقتصادية مع الهبوط الحاد في الأسعار الأسهم، ولكن باول قال إن ما أقدم عليه الفيدرالي لم يكن بسبب سوق المالي، وعلى هذا التعليق ارتفع الدولار. فلا يمكننا أن نتجاهل التأثير المحتمل لخطاب باول يوم الأربعاء، على الرغم من إشارة الأحوال كافة إلى تمتع الفيدرالي بنبرة أقل حدة.
بيانات نقاط الدولار الأمريكي
ما زال اليورو يحوم حول المستوى 1.1350، بينما الاسترليني ينتظر اجتماع الاتحاد الأوروبي. فعلى الرغم من قوة التوقعات في استطلاع ZEW الألماني، الذي ساعد في ارتفاع العملة الموحدة، إلا أنه توجد مقاومة قوية عند 1.1350، وأي اختراق لهذا المستوى لن يحدث إلا بعد إعلان لجنة السوق المفتوح التابعة للاحتياطي الفيدرالي. يستمد الاسترليني الدعم من بيانات سوق العمل القوية، ومعدل البطالة المتراجع، وارتفاع متوسط الدخل للساعة، ولكن رئيسة الوزراء، تريزا ماي، لم تأت على ذكر تمديد المادة 50. فمن المتوقع أن تذكر هذا الأمر قبل اجتماع المجلس الأوروبي، ولكن لا يتضح لدينا مدة التأجيل التي طلبتها ماي أو التي يمكن لبريطانيا الحصول عليها.أملت ماي سابقًا أن تحصل على تمديد قصير، حتى 30 يونيو، ولكن الاتحاد الأوروبي يرغب في إطالة المدة عن ذلك، لعدم ثقته بتحقيق أي جديد في تلك الفترة القصيرة. وإذا حصلت بريطانيا على مدة طويلة، سيكون هذا في مصلحة الاسترليني، وسنعلم كيف ستخطو ماي تاليًا خلال الـ 24 ساعة القادمة. في الوقت الراهن، تصدر بيانات التضخم يوم الأربعاء، وبوجود تعافي لأسعار النفط من المتوقع أن تحصل الضغوط التضخمية على دعم.
وأخيرًا، وقف تداول الدولارين الكندي والنيوزيلاندي عاليًا يوم الثلاثاء، بينما تراجع الدولار الاسترالي. تجاهل الدولار النيوزيلاندي الضعف في بيان مؤشر ثقة المستهلك، وفضّل التحرك على أساس ارتفاع أسعار منتجات الألبان، بينما الدولار الدولار الكندي على دعم من النفط. وتأذى الدولار الاسترالي بسبب أسعار الإسكان، وهبطت عوائد السندات الاسترالية، وكذلك يرى البنك المركزي "عدم وجود أي سبب قوي لإدخال تعديلات على السياسة،" بالنظر إلى عدم اليقين حيال تطلعات الاستهلاك، وبيانات الاستثماري الإسكاني الضعيفة، وفق ما جاء في محضر اجتماع البنك المركزي (الاحتياطي الاسترالي).
راح زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني يتراجع بوتيرة ثابتة وسريعة منذ مطلع العام، وسط تصاعد التوقعات حول توجه بنك اليابان لمواصلة تشديد سياسته النقدية، ولا سيما بظل النمو...
عززت نتائج الانتخابات الألمانية التفاؤل لفترة وجيزة، ولكن حالة عدم اليقين بشأن محادثات الائتلاف الحكومي تُبقي الضغط على زوج اليورو/الدولار الأمريكي. أدى تأكيد ترامب على فرض رسوم...
ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بوتيرة سريعة الأسبوع الماضي ويبدو أنه يتجه لعكس الاتجاه الهابط الذي بدأ منذ سبتمبر 2024، حيث اعتبرت الأسواق أن التعريفات الجمركية التي ينوي...
هل أنت تريك بالتأكيد الحظر %USER_NAME%؟
إن قيامك بهذا يعني أنك و%USER_NAME% لن تكونا قادرين على رؤية مشاركات الأخرى على Investing.com.
لقد تم إضافة %USER_NAME% بنجاح إلى قائمة الحظر
بما أنك قد قمت برفع الحظر للتو عن هذا الشخص، فإنه يتوجب عليك الإنتظار 48 ساعة قبل أن تتمكن من تجديد الحظر.
أخبرنا كيف تشعر حيال هذا التعليق
شكرا جزيلا
تم إرسال تقريرك إلى مشرفينا لمراجعته
أضف تعليق
ننصحك باستخدام التعليقات لتكون على تواصل مع المستخدمين، قم بمشاركة ارائك ووجه اسألتك للمؤلف وللمستخدمين الاخرين. ومع ذلك، من أجل الحفاظ على مستوى عالٍ، الرجاء الحفاظ وأخذ المعايير التالية بعين الاعتبار:
سيتم حذف الرسائل غير المرغوب فيها وسيتم منع الكاتب من تسجيل الدخول الى Investing.com.