التحليل الأساسي
وسّع اليورو من نطاق في ارتفاعاته الأسبوعية إلى 1.1283، لكنه أغلق بلا تغيير عند 1.1262. تعرض الدولار لضغوط بيعية خلال النصف الأول من يوم التداول، اذ كان المتداولون لا يزالون يتفاعلون مع التعريفات الجديدة للرئيس ترامب على منتجات الاتحاد الأوروبي بقيمة 11 مليار دولار. يخشى المتداولون أيضًا نتائج اجتماعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي اليوم، حيث تحول كلا المصرفين المركزيين إلى الحمائمية الكامل منذ اجتماعيهما السابقين. معنويات السوق هبوطية بالفعل على كل من العملتين، ولكن اليورو سيكون تحت ضغط أكبر إذا عبّر البنك المركزي الأوروبي عن أي مخاوف اضافية بشأن التوقعات الاقتصادية. في المقابل، سيفاجئ الاحتياطي الفيدرالي السوق على نحو سلبي إذا أشار إلى أي فرصة لخفض سعر الفائدة. إلى جانب هذه الأحداث، سيعقد ممثلو الاتحاد الأوروبي قمة طارئة لمناقشة تأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في حين ستنشر الولايات المتحدة بيانات التضخم في مارس.
التحليل الفنيّ
اختبر اليورو أمس 1.1280 (حاجز المقاومة الأول) كما هو متوقع، لكنه فشل في الاختراق فوقه، فانخفض السعر وأغلق عند 1.1260، فوق منطقة الدعم 1.1250 (حاجز الدعم الأول). الزخم لا يزال مع المشترين، حيث إن اختبار 1.1280 (حاجز المقاومة الأول) محتمل للغاية لليوم. ومع ذلك، إذا انخفض السعر إلى ما دون 1.1250 (حاجز الدعم الأول) ، فقد نشهد تحولًا في الزخم وقد تضعف العملة الموحدة وتهبط نحو 1.12 (حاجز الدعم الثاني).
الدعم: 1.1250 / 1.12
المقاومة: 1.1280 / 1.13